عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-04-2013, 04:07 PM
نور الدين بن العربي ال خليفة نور الدين بن العربي ال خليفة غير متواجد حالياً
مطرود لكونه انتكس وصار حداديا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 84
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي اَلْأَثَرِيُّ !! اَلْآَبِقُ وَ الْمُحَدِّثُ !! اَلْفَاسِقُ

اَلْأَثَرِيُّ !! اَلْآَبِقُ وَ الْمُحَدِّثُ !! اَلْفَاسِقُ
إنّ الحمد لله ؛ نحمده ، و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، و من سيّئات أعمالنا ، من يهده الله ؛ فلا مضلّ له ، و من يضلل ؛ فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلّا الله ؛ و حده لا شريك له ، و أشهد أنّ محمّدا ؛ عبده ، و رسوله .
أمّا بعد :
فلا يزال ( حلبيّ !! ) الجنون يرتقي في منحدرات المجون حتّى ازداد رفعة في أعين محبّيه ؛ حيث راث – هذه المرّة – في ( جحر البراز !! ) المحدّث الحيوان و الأثريّ الولهان بنجوى ( صبابيّة صبيانيّة !! ) ، فاق بها أهل الخبث – و هو منهم !! – و توارد عليها ( عشراته !! ) – بالعين المهملة !!؟ – بالمدح الرّديد !! و الثّناء الصّديد !! ولا غرابة في ذلك ؛ فهم رهن يمينه و شماله ، و أتبع له من ظلّه ، و أطوع له من شراك نعله !! يخلع فيهم كرامة من يخلع ، و يخفض و يرفع ، و يعطي و يمنع !! إذ إنّهم – جميعا – لمّا خفّت عقولهم ؛ طارت بها ريح براز حلبي كلّ مطار !!
و من عجيب شأنه أنّه بعد أن فقد شبابه ، و نُزع منه عقله ، عوّضهما بمقالات الهيام و الغرام ، و هيهات ... فلا عوض له بهما .
ألآ ارعواءً لمن ولّت شبيبته – و آذنت بمشيب بعده هرم
و من شيمه الرّدية ، دعوته للتّفكّه بأخت سلفية ليبية ، حيث قاء في ( جحره !! ) فقال : ( فأحببتُ أن أشاركَ إخواني في هذا ( المنتدى ) – المبارَك – ما رأيتُ.. ممّا أضحكني (!) لمّا قرأتُه – وذلك بعد منتصف الليل – !! ) !!!
ثمّ ختم على فحشه بقوله : ( ورقم هاتفها محفوظ لديّ ..... مع الاعتذار من الـ (هههههه !) !!! ) !!!
فمن أراد أن يكون فاسقا ؛ فهكذا فليكون ، و إلّا فليدع !!!
و أستغفر الله العظيم .
نعم ...
هذا هو حلبيّ اَلْأَثَرِيُّ !! اَلْآَبِقُ وَ الْمُحَدِّثُ !! اَلْفَاسِقُ ...
لو جمعت مثالبه في كتاب ، لحرم أن يبدأ فيه بالبسملة لأنّها من القرآن ...
و من أراد أن يسبّه فقد مدحه ، و من أنصفه قال فيه : عاجله الله بعدله .
وصلّى الله على سيّدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلّم.
كتبه
نورالدّين بن العربي بن خليفة
- غفرالله له ولوالديه -
رد مع اقتباس