جزاكم الله خيرا أخي أباعبد الرحمن على المرور و التّعليق معا .
و من فواقر القوم توافقهم على اللّغط المزري جميعا ( ههههه ) حيث لمّا أنكر سليم على حلبيّهم فعله المخالف لسمت حملة العلم وطلّابه ؛ سلقوه بألسنة حداد مع أنّه أحد أعضائهم .
و هذا ليعلم هذا الأخ – وفّقه الله – أنّه لا صداقة مع خبّ و لا شرف مع مصاحبة قليل الأدب .
و قد أظهر هذا الأخ خصلة طيّبة – جزاه الله خيرا – و إنّا لننتظر منه أخواتها بتركهم وترك جحرهم العفن و الإقبال على إخوانه حقا .