( 21 )
قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 108 : ( يقولُ أندريه مورو : " إنَّ كلَّ ما يتفقُ مع رغباتِنا الشخصيةِ يبدو حقيقيّاً ، وكلَّ ما هو غيرُ ذلك يُثير غضبنا " ) .
قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( لقد عبر " أندريه موروا " عن ذلك بقوله : " إن كل شيء يتفق مع رغباتنا الشخصية يبدو حقيقياً .. وكل ما هو غير ذلك فإنه يسبب لنا الغضب " ) .
قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 108 : ( يقولُ وليمُ جايمس : " عندما يتمُّ التوصلُّ إلى قرارٍ يُنفَّذُ في نفسِ اليومِ ، فإنك ستتخلَّص كليّاً من الهمومِ لبتي ستسيطرُ عليك فيما أنت تفكرُ بنتائجِ المشكلةِ ، وهو يعني أنك إذا اتخذت قراراً حكيماً يركزُ على الوقائعِ ، فامضِ في تنفيذِهِ ولا تتوقَّف متردِّداً أو قلِقاُ أو تتراجعٌ في خطواتِك ، ولا تضيَّعْ نفسك بالشكوكِ التي لا تلدُ غلاَّ الشكوك ، ولا تستمرَّ في النظرِ إلى ما وراءِ ظهرك " ) .
قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( لقد قال وليم جيمس : " عندما يتم التوصل إلى قرار ، ويصبح نظام اليوم هو تنفيذه ، فلنصرف النظر مطلقاً عن الحرص ، وعن المسئولية عن النتائج " .
وفي هذه الحال لا شك أن " وليم جيمس " قد استخدم لفظ " الحرص " كمرادف لكلمة " القلق " . فهو يقصد أنك إذا استطعت اتخاذ قرار سليم معتمد على الحقائق ، " فلتتجه إلى التنفيذ " . لا تتوقف كي تفكر من جديد . لا تخضع للتردد والقلق ، ومن ثم تتعثر خطاك . لا تتعود النظر إلى الوراء من فوق كتفيك ) .
هنا ينظر إلى تلاعب وجهل وخيانة " القرني " في النقل ، فأتي بالكلام على أساس أنه من كلام " وليم جيمس " ... والحقيقة أن جزء من الكلام لوليم جيمس ، والشرح لدايل كارينجي فأي تلاعب وزيف بعد هذا !؟ .
|