عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 04-30-2014, 03:40 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 15 )

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " صناعة الموت " ... والتي ألقاها في جامع الذياب ببريدة ... ليلة الاثنين 28 / 2 / 1414 هـ ـ 16 / 8 / 1993 م .
المقطع 39 : 22 : 1 / 40 : 14 :


( إن العالم الإسلامي اليوم ـ أقولها لك بصراحة ولكل صديقٍ أو عدو ، العالم الإسلامي اليوم يتحول إلى معمل ، معمل زاخر لإعداد المقاتلين ، من لم يقاتل عقيدة وحماس وفي سبيل الله ، فإنك تجده يقاتل حتى أحياناً اضطراراً ؛ لأنه ليس أمامه إلا هذا السبيل .

وهو يقول : وإذا لم يكن من الموت بدٌ .. .. .. فمن العار أن تموت جباناً

أو يقول : إذا لم يكن إلا الأســـــنة مركباً .. .. .. فما حيلة المضطر إلا ركبوها ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 20 : 36 : ( مثلا : أمام المسلمين إشاعة روح الجهاد والتعبئة العامة للأمة ، ورفع معنويات الشباب في هذا الميدان ، الجهاد بكل معانيه ، وكل ميادينه ، الجهاد السياسي ، الجهاد الاقتصادي ، الجهاد العسكري ، الجهاد العلمي، الجهاد التصنيعي، كل هذه الميادين ميادين جهاد ، ينبغي أن تدرب الأمة عليها ، وأن تبعد الأمة عن روح الترف والخمول والقعود ، الذي خدر مشاعرها، ودمر طاقاتها ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 49 : 37 : ( إنه الجهاد في سبيل الله ، الحتم المقدور على هذه الأمة وإلا فهو الهلاك، فإذا تخلت الأمة عن الجهاد، وقعدت عنه، ضربها الله تعالى بالذل ، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " سلط الله عليكم ذلاً ، إذا تركتم الجهاد ، ورضيتم بالزرع ، سلط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " وتعلنوا الجهاد في سبيل الله تعالى، وتتمسكوا بشريعة نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 40 : 39 : ( إن إلغاء الجهاد في سبيل الله تعالى ورفضه رفضاً اعتقادياً وعدم الإيمان به ، عدم الإيمان به ردة عن الدين ، وخروج من الملة ، لأن الله تعالى فرض الجهاد بآيات محكمات صريحات ، وأحاديث متواترات ، وأعلنه النبي صلى الله عليه وآله وســــلم ، ولا يقوم للدين قائمة إلا بالجهاد في سبيل الله ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 37 : 40 : ( إن أبشع لقب يمكن أن يطلق على المسلم اليوم أنه إرهابي ، أو ممن يستخدمون العنف أو التحريض ، وهذه الألفاظ كلها ألفاظٌ شـــــــــــرعية ، " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ " . [الأنفال:60]، ترهبون .

وقال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ " . [التوبة:73]

وقال سبحانه لنبيه : " وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ " . [النساء:84]

وقال : " حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ " . [الأنفال:65]

ولن يغسل العار عن المسلمين إلا القوة التي تخيف العدو وترهبه ، كما قال الأول :

سأغسل عني العار بالسيفِ .. .. .. جالباً عليَّ قضاء الله ما كان جالبا ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 32 : 47 : ( روحوا يا أهل الماديات ، روحوا يا أهل الشهوات ، تمتعوا بدنياكم ونسائكم ، تمتعوا بلحظاتكم العابرة ، أما الشهداء الحقيقيون ، فينتظرهم اثنتان وسبعون امرأة من الحور العين ، يرى مخ ساق إحداهن من وراء اللحم ، ويأمن من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، تاج الوقار ليس تاجاً دنيوياً ولا مادياً ، ولا صولجاناً ولا طيلساناً ، إنما هو تاج الوقار في الدار الآخرة ، الياقوتة الواحدة فيه خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ويشفع في سبعين من أهل بيته ، سبعون ممن ربوه على الجهاد ، وعلموه أناشيدها ، وقرءوا عليه آياتها وأحاديثها ، وربوه على معاني الفداء والبطولة ، ثم صبروا عليه وصابروا ، وخلفوه في أهله بخير ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 18 : 51 : ( ما هي الحيلة في قومٍ يرون أن أقسى عقابٍ تخافونه ، هو أقصى أملٍ ينتظرونه ، الناس يخوفون بالموت ، فيقال : إن لم تفعل تقتل ، أما هؤلاء فغاية ما يتمنونه أن يقتلوا ، إن الشهادة في سبيل الله أمنية ، ليست هروباً من التكاليف ، ولا فراراً من الحياة ، ولا تخلصاً من المشكلات لا ، ولكن الشهادة التزام بأقصى درجات التكاليف الشرعية ، وهو الجهاد في سبيل الله ، ذروة سنام الإسلام ، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 25 : 00 : 1 : ( صناع الموت ، نعم كان المسلمون هم صناع الموت عبر العصور وهذه نماذج من بطولاتهم : ................... ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 17 : 10 : 1 : ( عمر المختار المجاهد في بلاد ليبيا ضد إيطاليا والمستعمرين النصارى الكافرين ، ثم ظفروا به دون أن يشعروا، فلما طلبوا منه التحقيق، قال لهم: نعم، كل ذلك فعلته، قاتلتكم وضاربتكم وقتلت منكم، وكان يتكلم بشجاعة وبأسٍ وقوة، ثم قتلوه وعلقوه على مشنقة .

فرثاه الشاعر وقال :

نصبوا رفاتك في الرمال لواء .. .. .. يستنهض الوادي صباح مساء
يا ويلهم نصبوا مناراً من دمٍ .. .. .. يوحي إلى جيل الغدِ البغضاء
ما ضر لو جعلوا العلاقة في غدٍ .. .. .. بين الشعوب مودةً وإخاء

الله المستعان يجعلون العلاقة بين الشعوب مودةً وإخاءً ، هيهات العلاقة علاقة تنافر وصراع محتدم في كل الميادين ، بين كل هذه الفئات ، وهذا هو التاريخ يشهد بذلك ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 16 : 11 : 1 : ( عز الدين القسام المجاهد في فلسطين ، والذي لا زال المجاهدون في فلسطين يفتخرون باسمه ، وينتسبون إليه ، وكتائب عز الدين القسام ، هي الجناح العسكري لـما يسمى بحركة حماس ، تذيق اليهود ألوان الذل والنكال ، وتشرد بهم من خلفهم ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 33 : 11 : 1 : ( الحركات الجهادية في أفغانستان وفي غيرها ، ألقت في قلوب الأعداء الرعب ، حتى إن رئيس وزراء بريطانيا في رسالته الشهيرة التي تسربت ونشرت في الصحف العربية والدولية ، يقول : لا نريد أن نعطي المسلمين السلاح في البوسنة والهرسك ، لماذا ؟ قال : لئلا تتكرر تجربة أفغانستان ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 58 : 11 : 1 : ( رسائل إلى صناع الموت وأوجزها ............................... )

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 27 : 15: 1 :

( رابعاً : ضرورة استنفار الطاقات البشرية

هذا العدد الكبير الذي يشكل خمس الكرة الأرضية من المسلمين يجب أن يحرر ، يجب ألا نسمح لمسلم أن يظل حيادياً في المعركة الكبرى مع الكفر ، المعركة الفاصلة بين الإسلام وخصومه من اليهود والنصارى ومن يقف في صفهم ؛ يجب ألا نسمح لمسلم أن يظل محايداً ، أو معتزلاً ، أو بعيداً ، أو منفصلاً لا أن نجر المسلمين بكافة الطرق والأسباب إلى أن يعوا دينهم ، ويتحمسوا له ، ويدركوا خطط الأعداء ، ويشاركوا في هذه معركة الإسلام الكبرى . استنفار الطاقات البشرية بالدعم المادي ، بالتبرع ، بالدعاء ، بتبني القضايا إعلاميا ، بالنـزول للميدان ، بالمشاركة بالدعوة ، بأي سبيل يمكن أن يساهم فيه الإنسان .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 16 : 16: 1 :

( الرسالة الخامسة : ضرورة التعبئة العامة للمسلمين

إن هناك قنواتٍ كثيرة تساهم في تخدير المسلمين وشغلهم عن معركتهم الحقيقية ، فالكرة تساهم في ذلك ، والتلفاز يساهم في ذلك، والإعلام عامة يحاول أن يشغل الناس عن معركتهم الحقيقية ، فيجب أن يكون في المقابل هناك تعبئة عامة، يتولاها رجال الإسلام ودعاته ، وخطباء المساجد ، وأهل العلم ، وأهل الدعوة ، وأهل الإصلاح .. من خلال المنابر ، من خلال الصحف والمجلات ، من خلال الكتب ، من خلال الأشرطة ، من خلال الدروس والمجالس ، أن يتولوا تدريس الناس كتاب الجهاد ، أحاديث الجهاد ، آيات الجهاد ، أحكام الجهاد ، آداب الجهاد ، وأن ينفخوا في نفوسهم روح الشجاعة والكرامة ، والجهاد ليس معناه الجهاد بالسيف فحسب ، الجهاد يكون بالقرآن ، الجهاد بالعلم ، الجهاد بالدعوة ، الجهاد بالأمر بالمعروف ، والجهاد بالسيف هو ذروة سنام الإسلام ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عشرون طريقة للرياء " ... والتي ألقاها في الجامع الكبير بمدينة تبوك ...بتاريخ 10 / 3 / 1414 هـ ـ 27 / 8 / 1993
في المقطع 35 : 27 : 1 / 56 : 25 : 1


( أنا أريد الجهاد , ولكن والدَّي لا يوافقاني على ذلك ويمنعاني من الذهاب فماذا أفعل؟

أسأل الله أن يرزقني وإياك وسائر المجاهدين الشهادة في سبيله ، اللهم ارزقنا جميعاً الشهادة في سبيلك محسنين غير مسيئين إنك على كل شيء قدير, اللهم اجعلنا ممن يخصص لهم اثنتان وسبعون من الحور العين ، اللهم اجعلنا ممن يحلَّى على رؤوسهم تاج الوقار؛ الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها، اللهم اجعلنا ممن يشفَّع في سبعين من أهل بيته , اللهم اجعلنا ممن يغفر له مع أول قطرة من دمه، اللهم اجعلنا ممن يأمن من الفتان من عذاب القبر يوم يفتن الناس في قبورهم .

عليك أن تسعى إلى إقناع أهلك بكل وسيلة ، بالأسلوب الطيب ، والكلمة ، والمحاولة ، والصبر ، فإذا عجزت فابعث إليهم بعض الأحباب والأخيار ، أو طلبة العلم يحاولوا إقناعهم بهذا الأمر ، وأن يكون ذهابك مؤقتاً لفترة محدودة ثم تعود إليهم بعد ذلك ، ولا بأس أن تقرأ عليهم بعض ما ورد من النصوص في فضل الشهادة والجهاد, وأنهم هم المستفيدون منك حياً أو ميتاً إن شاء الله تعالى فإن مت فأنت شفيع إن شاء الله تعالى، لهم يوم القيامة كما جاء في الحديث، وإن حييت فأنت ابنهم البار، وعليك أن تسعى في ذلك وتدعو الله تعالى حتى تتيسر لك الأبواب، وإن صدقت الله تعالى صدقك الله، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " من سأل الله الشهادة صادقاً، بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات علـى فراشه " ) .
رد مع اقتباس