عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-17-2014, 11:57 PM
أبو عبد الله الأثري أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,075
شكراً: 0
تم شكره 65 مرة في 60 مشاركة
افتراضي التصديق بالقلب مع النطق باللسان قد يقول به بعض أهل السنة، وجمهورهم على خلافه | الشيخ الفوزان

التصديق بالقلب مع النطق باللسان قد يقول به بعض أهل السنة، وجمهورهم على خلافه

الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

قال الشيخ صالح الفوزان في كتابه البيان لأخطاء بعض الكتاب في الرد على السيابي ص234-235:

‏ ثم وقف السيابي موقف الناصح والمحذر للمسلمين من عقيدة أهل السنة، فقال‏: ‏"‏إن المسلمين في حرب دائمة ومستمرة مع أعداء الله اليهود، وعليهم أن يتخلصوا أولًا من عقائدهم الفاسدة؛ فإن تصحيح العقيدة عامل مهم من عوامل النصر‏"‏‏.‏ ثم بين العقيدة التي يحذر منها، حيث قال‏:‏ ‏"‏ويحذروا عقيدة التجسيم والإرجاء‏"‏‏.‏ وهو يقصد بذلك عقيدة أهل السنة الذين يثبتون رؤية الله - عز وجل - ويسمى هذا تجسيمًا، ويقولون بعدم تخليد المؤمن العاصي في النار، يسمى هذا إرجاء‏. وهذا من جهله بمعنى الرجاء، وبمن قال به؛ فإن الإرجاء معناه تأخير الأعمال عن مسمى الإيمان، وليس هو عقيدة أهل السنة، وإنما هو عقيدة الجهمية، وهو القول بأن الإيمان مجرد المعرفة بالقلب، ولو لم يحصل عمل، أو أن الإيمان هو التصديق بالقلب فقط؛ كما يقوله الأشاعرة، أو هو التصديق بالقلب مع النطق باللسان، وهذا الأخير قد يقول به بعض أهل السنة، وجمهورهم على خلافه، يقولون‏:‏ إن الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية‏. وأما قول أهل السنة‏:‏ إن مرتكب الكبيرة من المؤمنين لا يخلد في النار؛ فليس إرجاء – وإن سماه إرجاء - وكذلك رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة كما أثبتها الله في كتابه، وأثبتها رسوله - صلى الله عليه وسلم في سنته – وإن سماها تجسيمًا - فهو لا يغير من الحق شيئًا‏."‏

منقول من شبكة سحاب
__________________

قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .

قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .

رد مع اقتباس