وقد سُئِل شيخنا أبي عمر أسامة العتيبي عبر الواتساب :
[ترد هنا مسألة شيخنا ،
قضيةّ الآثار الموقوفة والمقطوعة في ما دون الأحكام والحلال والحرام ،
يعني التي هي في الترغيب والترهيب والزهديات والتى لسيت بموضوعة ولا منكرة ولا شديدة الضعف
هل يُتسامح فيها وتنقل لصحة مضامينها،
فأجاب:
[7/22, 03:35] الشَيْخ أَبُو عُمَر أُسَامَة العُتَيْبِيّ:
الآثار الواهية إن اشتملت على حكمة وموعظة فلا بأس بها المهم تكون صحيحة المعنى وليس فيها حكم شرعي ولا تعود بالثلب على بريء ولا تزكية لمجهول أو مجروح والأولى أن يقول (روي) ونحوها
والله أعلم
|