عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 10-13-2014, 05:49 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

كتب الحديث
س٣١ : هل كان الحديث يكتب في زمان النبي صلى الله عليه وسلَّم ، كما كان يُكتب القرآن؟
ج٣١ : لا ، لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كان ينهَى عن كتابة الحديث ولم يُرخِّص في ذلك إلاَّ قليلاً في بعض الأحيان قيل لئن لا يختلط الحديث بالقرآن عند بعض الناس .

س٣٢ : متى بدء بتصنيف كتب الحديث ؟
ج٣٢ : أوَّل كتاب صنِّف في علم الحديث فيما نعلم هو كتاب الموطَّإ للإمام مالك بن أنس الأصبحي المدني وهو مشتمل وهو مشتمل على الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة وكان تأليف الموطإ في أوائل القرن الثاني من الهجرة وأكثر أحاديثه صحاح .

س٣٣ : ما هي أصناف كتب الأحاديث؟
ج٣٣ : كتب الحديث على ثلاثة أصناف ، صنف مرتَّب على الأبواب ، أعني أبواب الأحكام ويُسميها المُؤلفون كتباً
مثلاً :
يشتمل المُؤلَّف الواحد منها على أقسام ، قسم يُسمَّى كتاب الإيمان تُروى فيه أحاديث الإيمان والإسلام ، وقسم يُسمَّى كتاب العلم تروى فيه الأحاديث الواردةُ في العلم وقسم يُىسمَّى كتاب الطهارة تُروى فيه الأحاديث الواردة في الغسل والوضوء وتطهير الثياب والبدن والمكان من النَّجاسات ، وينقسم كلُّ كتاب من هذه إلى أبواب يعقد المصنِّف لكل مسألة باباً .
والصِّنف الثاني : يرتَّبُ على أسماء الصحابة ، يجمع المصنِّف الأحاديث المروية عن أبي بكر الصِّدِّيق مثلا، في أيِّ مسألة كانت سواءٌ أكانت تتعلَّق بالعبادات أم بالمعاملات أم بالأخلاق والزُّهد كلُّها في مكان واحدٍ ثمَّ يجمع الأحاديث المروية عن عمر بن الخطَّاب كذلك وهكذا إلى أن يأتي على الأحاديث الروية عن عمر بن الخطَّاب وهكذا إلى أن يأتي على الأحاديث كلها كلِّ حديث تحت ترجمة الصحابي الَّذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلَّم ، وهذه الكتب التي على هذا الشَّكل تسمَّى ـ المسانيد ـ واحدها مسند.
والصِّنف الثالث : يُرتَّب على أسماء الرُّواة والشيوخ فيجمع المصنِّف الأحاديث التي رواها عن كلِّ شيخ من شيوخه في موضع واحدٍ وهذا الصِّنف يُسمَّى ـ المعاجم ـ واحدها معجم.

س٣٤: ما هي أشهر الكتب الموجودة بأدي الناس اليوم من الصنف الأوَّل ؟
ج٣٤ : أشهر الكتب الموجودة من الصِّنف الأول الموطَّأ ، وقد تقدَّم ذكره وصحيح البخاري، وصحيح مسلم وقد تقدَّم ذكرهما أيضاً ، وجامع محمد بن عيسى التِّرمذي ، وكتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السِّجستاني ، وكتاب السُّنن لأحمد بن شعيب النِّسائي ، وكتاب السنن لمحمد بن ماجة القزويني ، وكتاب السُّنن لأبي الحسن الدَّارقطني ، وكتاب السنن لعثمان بن سعيد الدارميِّ ، وقد ألَّف الحسينُ بن مسعود البغوي كتاب المصابيح : جمعه من الكتب المذكورة وغيرها ورتَّبه على ترتيبها وحذف الأسانيد والمخرِّجين وأسماء الصحابة الذين سمعواْ الحديث من النبي صلى الله عليه وسلَّم ، يحذفها أحيانا ويذكرها أحيانا ، ، ثم جآء محمد بن عبد الله الخطيب العمري التَّبريزي فعمد إلى كتاب المصابيح وردَّ لكل اسم صحابيه ومخرجه وسمَّاه (مشكاة المصابيح) وهو مطبوع متداول بأيدي النَّاس .
س٣٥: ما هي أشهر الكتب الموجودة من الصنف الثاني ؟
ج ٣٥: المسانيد كثيرة وأهمها مسند أحمد بن حنبل وقد طُبع مرَّتين وهو أكبرُ كتاب من كتب الحديث ، يقال : أنَّ فيه عشرة ألاف حديث ، وقد زاد ابنه عبد الله زوائد رواها عن غير والده ومسندُ الدَّارمي في مجلَّد واحدٍ ولا يوجد غيرهما مطبوعاً فيما نعلم .
س٣٦ : ما هي أشهر الكتب الموجودة من الصِّنف الثالث ؟
ج٣٦ : المعاجم أيضاً كثيرة والموجودُ منها هي معاجم الطبراني الثلاثة : الكبيرُ ، والأوسط ، والصَّغير ؛ ومن أحسن كُتب الحديث المطبوعة كتاب ـ رياض الصَّالحين ـ للنووي ، جمع فيه أحاديث كثيرة من كتب مختلفة والتزم أن لا يُدخل في كتابه إلاَّ حديثا صحيحا أو حسنا ، وكتاب الأربعين[الأربعين النووية] له أيضاً فيه أربعين حديثاً من جوامع الكلم وشرحها .
___________
قلت (الناقل): بل الصوابُ أنَّ فيها: ـ أي ـ (الأربعين النووية) ـ إثنان وأربعين حديثاً .
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس