عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-13-2014, 05:54 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي


٨ ـ الحديث المدلس :
س٥١ : ما معنى التّدليس في اللغة ؟

ج٥١ : التَّدليس في اللغة هو الغشُّ .
س٥٢ : ما هو الحديث المدلس ؟
ج٥٢ : الحديث المدلس قسمان : ما وقع فيه تدليس الإسناد وما وقع فيه تدليس الشيوخ .
س ٥٣ : ما هو تدليس الإسناد ؟
ج ٥٣ : هو أن يروي الرَّاوي عن شيخ لم يلقه ولم يسمع منه بلفظ يوهم أنه لقيه وسمع منه كأن يقول عن ، أو أن أو قال ، والمدلسون يفعلون ذلك ليفتخروا بعلو السند إذا كان الحديث مرويا عن محدث إمام حافظ مشهور ولم يدركوه وإنَّما رووا ذلك الحديث عنه بواسطة فيحذفون الواسطة ويوهمون أنهم أخذوه عن ذلك الإمام .
س٥٤ : ما هو تدليس الشيوخ ؟
س٥٤ : هو أن يروي عن شيخ لا يريد التصريح باسمه لغرض من الأغراض فيسميه باسم لا يعرف به حتى يتوهم من يرى ذلك الإسناد أنه شخص آخر .
مثاله ما رواه المحدثون عن أبي بكر المجاهد المقرئ أنَّه روى عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي داود السِّجستاني صاحب السنن فقال مدلسا ، حدثنا عبد الله بن أبي عبد الله .
س٥٥ : ما هو حكم التَّدليس بنوعيه ؟
ج٥٥ : أمَّا القسم الأول : فهو مذموم ذمه الإمام الحافظ شعبة بن الحجاج ، وقال الإمام الشافعي : التَّدليس أخ الكذب ، واختلف أهل العلم في قبول رواية المدلِّس فقال بعضهم لا تقبل روايته وأكثر يقولون إذا صرَّح بالسّماع والتحديث تقبل روايته ويحتج بها، وإذا عنعن أو روى الحديث بلفظ فيه إبهام فهو إسناد منقطع لا يحتج به وإنما قبلوا روايته إذا صرَّح بالسَّماع لأنهم لم يجرِّبواْ عليه كذبا وعنده من المروءة والدين ما يمنع ذلك .
أمَّا القسم الثاني : فهو أخف من الأول، فينظر على الغرض الذي حمله على تغيير اسم الرَّاوي فإن كانن غرضاً صحيحاً يعذرُ به ، قلَّت كراهته ؛ وإن كان غرضا فاسداً كأن يكون أصغر منه سنّاً ، فيتكبر عن الرواية عنه يكون أكثر كراهة ، وكيفما كان الأمر فهذا النوع من التَّدليس يحتمل قبوله والإحتجاج به عند من عرف حقيقته .
٩ ـ الحديث الشاذ :
س٥٦ : ما هو الشذوذ لغة واصطلاحاً ؟
ج٥٦ : الشذوذ لغة هو الخروج عن الجماعة في أمر من الأمور وأمَّا في الإصطلاح فالحديث الشاذ هو ما تفرَّد به راو خالفه جماعة مثله في الحفظ والإتقان أو خالفه فيه راو واحد هو أحفظ منه وأكثر إتقانا .

__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس