فائدة
أجر من يرفع يديه في تكبيرات الصلاة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه في الصلاة في عدة مواضع، وهي:
تكبيرة الإحرام، وتكبيرة الركوع، وتكبيرة الرفع من الركوع، وتكبيرة القيام من التشهد الأول.
وورد حديث في رفع اليدين في كل خفض ورفع، واختلف في صحته، والعمل به.
والذي يعتقد صحة حديث الرفع في كل خفض ورفع ويعمل بذلك أحياناً فيرجى أن يحصل له الثواب الوارد في ذلك.
قال الصحابي الجليل عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ رضي الله عنه: ( إِنَّهُ تُكْتَبُ بِكُلِّ إِشَارَةٍ يُشِيرُهَا الرَّجُلُ بِيَدِهِ فِي الصَّلاةِ بِكُلِّ إِصْبَعٍ حَسَنَةٌ أَوْ دَرَجَةٌ) .
وهو أثر صحيح الإسناد، رواه الطبراني في المعجم الكبير(17/ 297 رقم819) وسنده حسنٌ وهو من قوي حديث عبد الله ابن لَهِيعة. وقد روي مرفوعاً ولا يصح.[وقد صححه شيخنا الألباني رحمه الله مرفوعاً في الصحيحة(3286)].
وهذا الأثر له حكم الرفع لأنه لا يقال من قبل الرأي.
فإذا رفعت يديك فتكتب لك عشر حسنات أو عشر درجات في كل رفع.
فحافظ أخي على سنة رفع اليدين في الصلاة، وليكن باطن يديك تجاه القبلة، وتكون الأصابع ممدودة، وتحاذي بها كتفيك أو فروع أذنيك.
ويكون رفع اليدين قبل التكبير مباشرة، أو معه، أو بعده مباشرة، وأما الرفع في تكبيرة القيام من التشهد الأول فالأفضل أن يكون بعد التكبير عند استتمام الوقوف كما ثبت هذا عن ابن عمر رضي الله عنهما.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
7/ 3/ 1436 هـ