طبعة البداية والنهاية التي أشرف عليها التركي طبعة جيدة
والشبخ عبد القادر الأرناؤوط توفي وكان على خلاف عقيدة شعيب الأرناؤوط فإن شعيبا كان ماتريديا حنفيا متعصبا، وكثير الغمز بالشيخ الألباني رحمه الله.
فعبد القادر كان سلفيا.
وأما بشار فليس بثقة في دينه ولا منهجه.
والمراد به بشار عواد معروف العراقي
وإن كانت له تحقيقات أجود من غيره لكن فيها دسائس وتخليطات والصبغة التجارية غلبت عليه مؤخرا.
ومن أردأ ما اعتنى به بشار معروف تقريب التهذيب وما عمل عليه من عمل فيه تعالم وتخليط وافتئات على علم الرجال
|