جزى الله خيرا شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي على ما كتب وبين ووضح من حال هؤلاء الحدادية أعداء السنة والسلفية، وهم أتباع البدع الردية..
وإن فتنة "الغلو في عدم العذر بالجهل" أوصل الحدادية إلى تعطيل أدلة الكتاب والسنة القاضية بالعذر بالجهل بضوابطها الشرعية، وإلى تكفير أو تبديع أو تجهيل علماء الإسلام، وأوصل بعضهم إلى نصرة داعش أو من ينظر للخوارج وسأضرب مثالين:
المثال الأول: لعماد فراج كلمات في مقالاته ينصر فيها داعش، ويثني عليها، حتى اكتشف أن زعيمها البغداي مرجئ!!
وبدر الدين مناصرة حدادي مشهور وهو داعشي مجرم.
أحمد بن عمر الحازمي المكي وهو مفتي الدواعش وهو من غلاة الحدادية، وصاحب عبارة : معظم السلفيين زنادقة" فض الله فاه.
منتدى الآفاق الذي احتضن زمناً جملة من الدواعش ثم تبرأ منهم ما زال يتخذ قضية "الغلو في عدم العذر بالجهل" مطية لتبديع العلماء والتعريض بكفرهم، وعندهم تركيز على قضية تكفير من يحكم بالقوانين الوضعية ونشروا تكفيراً لبعض رؤوساء الدول من المعروفين بالإسلام، وما زالوا ينشرون لبعض الخوارج القائلين بتكفير بعض الرؤساء المسلمين، بل أظن أنه توجه الشبكة عامة، فهي شبكة حدادية خارجية.
المثال الثاني: تزكية فلان العنقري -وهو حدادي- لمجموعة من كتب الخارجي المصرح خالد آل مرضي الغامدي، والذي يكفر الشيخ الألباني والشيخ ربيعا والشيخ الفوزان وغيرهم ممن يسميهم بالخلوف والجامية والمدخلية ومرجئة العصر.
فهناك ترابط وموادة بين الحدادية والخوارج المصرحين ..
وقد بلغ فجور عماد فراج واستهتاره بأئمة الإسلام أن كفر العلماء المعاصرين، وعلى رأسهم الشيخ الألباني، والشيخ محمد أمان الجامي، والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ الفوزان، ويكرر كثيرا تكفيرهم، بل كفر شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وأئمة نجد، وكفر شيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه السلفيين..
فعماد فراج من أوقح وأخبث الحدادية الخوارج..
فأنصح السلفيين في جميع البلدان بالحذر من الحدادية فإنهم خوارج..
فإذا رأيت من يغلو في قضية عدم العذر بالجهل أو يدندن حول قضية جنس العمل، أو يجادل في مسألة تحكيم القوانين الوضعية ، ويتهم الشيخ الألباني أو الشيخ ربيع بن هادي المدخلي بموافقة المرجئة أو مشابهتهم فاعلم أنه خارجي داعشي وإن حلف أيمانا مغلظة أنه سلفي ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
28/ 8/ 1436 هـ