الرد على بيان ( واجب أهل الإسلام تجاه الخطر الصفوي الإيراني ) !!!
الرد على بيان ( واجب أهل الإسلام تجاه الخطر الصفوي الإيراني ) !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلى الـموقعين الـ ( 140 ) من المشايخ والدعاة على البيان المذكور ، والمنشور بتاريخ السبت 6 / ربيع الثاني / 1437 هـ ـ ـ " 16 / 1 / 2016 م ـ " .
إلى متى وأنتم تخدعون الأمة المحمدية بالأقوال والإدعاءات التي لا تقدم ولا تؤخر ، ومفادها أن الفتن والمصائب التي تحل على " أهل السنة والجماعة " كامنة من وراء التشيع الصفوي .
لماذا لا تصدح حناجركم وأقلامكم بقولة الحق ، بأن كل تلك الجرائم والإلحاد والشرك والزندقة مصدرها الفكر والمذهب " الشيعي " منذ فجر التاريخ الإسلامي .
وأن البلاء كله يكمن في التشيع نفسه ، وأن الخلاف بين روافض الفرس وروافض العرب ما هو إلا صراع مصالح فقط لا غير .
وأن التشيع الإمامي اليوم ، بل ومنذ قرون ، بل ومن يوم تأسيسه على يد اليهودي " عبدالله بن سبأ الحميري " ودعاة الشعوبية ، والملاحدة والزنادقة ، لا يوجد فيه شيء اسمه اعتدال ... إلا عند الحمقى والمغفلين والسذج .
ومن لديه شكٌّ في ذلك فليسأل أي رافضي ، عما سيفعله صاحب الزمان المنتظر حين يخرج من سردابه .
وأن المعتقدات بين بني البشر تتقاطع .. .. .. ومن ثالث المستحيلات أن تتقارب .
والمعتقدات حينما تتقاطع فلا مجال للتعايش والتلاقي والتواد .
ومن اعتقد أو ظن أن هناك بين أصحاب المعتقدات ( أحدهم معادي ، والاخر مسالم ) ، فهو يعيش على أكذوبة الوهم والخيال ، أو أنه جاهل أحمق مغفل .
وعليه يجب علينا أن لا نخدع بقول القائل أن هناك شيعي صفوي وشيعي عربي ، أو شيعي معادي وشيعي مسالم ، في ظل التقاطعات العقائدية .
بل كيف يعقل ويقبل قول القائل أن هناك ( شيعي مسالم ) ، وتاريخهم أسود ، ظلمات بعضها فوق بعض على مدى التاريخ الإسلامي .
والواقع في العصر الحديث أن " الرافضة عرباً وعجماً " خاصتهم وعامتهم ، يأتمرون بأوامر ، وينفذون أجندة الموت والخراب والطائفية ، بفتاوى ذوي العمائم السوداء في صومعات :
ـــ قم ومشهد وطهران .
ـــ والنجف .
ـــ وجبل عامل .
وتبقى الأحقاد والكراهية أصلاً جامعاً يشترك فيه جميع الرافضة عرباً وعجماً ، وإن ظن من ظن أن هناك ( شيعي معتدل ، وشيعي متطرف ) ، و ( شيعي عربي علوي وديع ، وشيعي صفوي فارسي حاقد ) .
|