عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-31-2016, 03:33 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي اختيار المرأة الصالحة للزواج

اختيار المرأة الصالحة للزواج

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد رفع الله شأن المرأة الصالحة، ونوه بذكرها، وحث نبينا صلى الله عليه وسلم على اختيار المرأة الصالحة للزواج بها، وأشاد بها، وشكر حسن دينها وخلقها.

والنصوص في ذلك كثيرة، غير أني أحببت في هذا المقال ذكر أثر عجيب عن صحابي جليل من كبار فقهاء الصحابة رضي الله عنهم، وأحد العبادلة فقهاء زمانهم.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:
"مثل المرأة الوضيئة الفاجرة كمثل الخنزير في عنقه طوق.
ومثل المرأة الحسنة الخلق كمثل السراج تضيء في البيت.
ومثل المرأة السيئة الخلق كمثل السقاء الواهي في العطش".

رواه أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز في الثاني من حديثه(رقم83) بسند صحيح.

المرأة الوضيئة الفاجرة: الجميلة ولكنها ليست عفيفة بل تعمل الفاحشة.
فلم يغن عنها جمالها، ولا ينبغي الاغترار بالجمال مع فساد العفة والدين، وشبه جمالها مع فجورها بالخنزير الذي يُلْبَس طوقاً فهل الطوق يجعله مقبولاً وهو خنزير نجس؟!

السقاء الواهي: أي القربة الممزقة لا تروي العطش.
وهذا مثال المرأة سيئة الخلق فإنها تسبب أذية زوجها ومن حولها بسوء أخلاقها.
فعلى المرأة المبتلاة بذلك أن تعالج نفسها، وأول العلاج أن تعرف داءها.

ففي الأثر الثناء على المرأة الحسنة الخلق، وأنها بحسن أخلاقها تضيء بيتها، وإن لم تكن جميلة.

وابتعد عن سيئة الخُلق ولو كانت جميلة جداً، فإنك تنخدع بجمالها، وتتنكد بسوء أخلاقها.

وأما المرأة الفاجرة فالمؤمن ينزه نفسه عن ذلك، ويسأل الله العافية.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
20/ 4/ 1437 هـ

رد مع اقتباس