( 2 )
يا ( سعد البريك ) اتق الله في نفسك .
ودعك من الوشاية :
التي منبعها الحقد والحسد ، والتي جمعت كلَّ خلق رذيل : فهي السعاية بالكذب ، وهي النميمة ، وهي الغِيبة ، وهي البهتان ، وهي الفسق ، وهي اللمز ، وهي الخديعة .
واللجوء إلى لغة التهديد : بولاة الأمر والعلماء ـ حفظهم الله تعالى جميعاً ـ .
والذي يعتبر من أقذر وأحط وأسوا الأسـاليب ذات المضامين ( البلطجية ) التي حفل بها تاريخ الجماعة القطبية في ( العالم الإسلامي والعربي ) .
ألا فاتق الله يا " سعد البريك " في نفسك ، ودعك من هذا الأسلوب الإبليسي الداعي إلى :
( الكراهية ) ! .
و ( التحريض ) .
و ( الوشاية بالمسلمين ظلماً الى ولاة الامر ) .
وتذكر يا " سعد البريك " ما قاله " صلى الله عليه وسلم " :
قال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( اتَّقوا الظلمَ ؛ فإنَّ الظلم ظلماتٌ يومَ القيامة ) رواه مسلم .
وقال رسولُ الله " صلى الله عليه وسلم " في الحديث القدسي : ( يا عبادي ، إني حَرَّمتُ الظلم على نفْسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا ، فلا تَظالَموا ) رواه مسلم .
وقال رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( اتَّقوا دعوةَ المظلوم ، فإنَّها ليس بيْنها وبيْن الله حِجابٌ ) رواه البخاري ومسلم .
|