صحراوي يوسف: شهادة الثقات موجودة
الاشكال من هم الثقات الذين تُقبل شهادتهم عندك ؟!
واغلبهم من المتعصبين للشيخ فركوس؟!
والتسجيل السري ليس من صفات السلفيين وليس من منهج السلف فاغلب السلفيين "الذين هم على الجادة الذين كانوا يحضرون مجالس الشيخ لا يسجلونه" خلسة.
واغلب الفتاوى الحساسة تناقلها الاخوة فيفيما بينهم ولاقت القبول، مثال على ذلم من فتوى صلاة التباعد. وفتاوى أخرى أجاب عنها عبر الهاتف في اجابته عن الاسئلة يوم الجمعة
والله اعلم
رد أسامة بن عطايا العتيبي : صحراوي يوسف كلامك بالضبط صالح للرد على من يتهم الشيخ جمعة بالتأكل بالدعوة
فإن قبلت الشهادات في الشيخ فركوس يلزمك أن تقبل الشهادات في الشيخ جمعة، لكنك لا تفعل ذلك..
فكما رفضنا شهاداتهم الكثيرة فكيف تريد منا أن نقبل شهادات باطلة في الشيخ فركوس؟
الباب واحد..
وكما أن الشيخ جمعة دافع عن نفسه ورد على تهمة التأكل .. كذلك الشيخ فركوس دفع عن نفسه تهمة التكفير..
انتهت القضية وأهل الفتنة ما زالوا يلوكون عرض الشيخ فركوس وعرض الشيخ جمعة فلن يفلحوا
رد أبو الحارث عماد الجزائري: أسامة بن عطايا العتيبي هذا خلط يا شيخ اسامة ، شهادات التي ضد شيخ جمعة شهادات مالية ، وهذه يفصل فيها في القضاء الشرعي و بحضور الطرفان .. اما شهادات ضد فركوس فشهادات فتاوى وامور منهجية وكلام خطير صادر منه ..
رد أسامة بن عطايا العتيبي : أبو الحارث عماد الجزائري قولك: (هذا خلط يا شيخ اسامة ، شهادات التي ضد شيخ جمعة شهادات مالية ، وهذه يفصل فيها في القضاء الشرعي و بحضور الطرفان .. اما شهادات ضد فركوس فشهادات فتاوى وامور منهجية وكلام خطير صادر منه ..)
التعليق:
أولا: كلامك خلط واضح ، وزعمك أن كلامي من الخلط فهو مبني على الخلط عندك وفقك الله وأصلحك..
فالشهادة في المال والشهادة في العرض والشهادة في الفتوى كلها عند أهل الإسلام تسمى شهادات..
وإن سميتها أخبار ونقول صح كذلك تسميتها أخبار ونقول..
فأنت الآن تجعل الشهادات المالية مختلفة عن الشهادات في نقل فتوى.. فمن أين جئت بهذا التفريق؟ وما هو دليلك شرعا على التفريق، وربنا يقول: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} فلم يفرق بين مال وعرض وفتوى ..
ثانيا: ما هي هذه الشهادات التي في أمور خطيرة والتي فيها عكس واقع الشيخ؟
لم أجد إلى هذه اللحظة شهادة واحدة صادقة فيها عكس حال الشيخ وما يقرره ويقر به..
إن كان عندك قضية واحدة مبنية على شهادة صحيحة فيها خلاف ما يقرره الشيخ ويبينه للناس فهاته
مع العلم أن قضية الشرطة والعساكر تم توضيحها وتوضيح مواقف للسلف والعماء المعاصرين فيها بما لا نحتاج إلى إعادته وتكراره..
فهل عندك شهادة صحيحة أنه يكفر الرئيس الجزائري بما تتحمل عند القاضي المحاكمة على هذه التهمة أم لا؟
ثالثا: الشهادات التي شهد بها الصعافقة على الشيخ جمعة ليست خاصة بالمال فقط بل هناك شهادات تتعلق باتهامه بالكذب، وباتهامه بالطعن في العلماء، وباتهامه بتقرير أمور منهجية مخالفة لمنهج السلف، ومع ذلك لم ألتفت إليهم لأنها صدرت من غير الثقات، وخلاف ما نعرفه عن الشيخ جمعة
والله أعلم
صحراوي يوسف أنت تقول: [أسامة بن عطايا العتيبي الشهادات التي أدليت في الشيخ جمعة اغلبها من المجهولين "الحال والعين" وبعضهم ساقط العدالة "عندك" فكيف تسوي هؤلاء بهؤلاء؟]
الجواب
وكذلك أغلب الشهادات في الشيخ فركوس من المجهولين وبعضهم ساقط العدالة عندي..
فالعبرة بالعدالة والضبط في نقلهم للأخبار وفي صحة شهادتهم، فكم من شخص صادق عدل لكنه غبي لا يفهم الكلام العربي فينقل نقلا كاذبا بسبب سوء فهمه لكلام المتكلم، وهذا شيء يشتكي منه عموم المشايخ..
فليس عندي والحمد لله تسوية بين المختلفين، وإنما تسوية بين المتماثلين، وتفريق بين المختلفين ، والحكم بالعدل شرعا..
والله الموفق