جزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ أبا عمر وبارك في علمكم ووقتكم.
كتبتم فأجدتم، وأصّلتُم فأنصفتُم. مقالٌ نفيسٌ، قام على منهج السلف الصالح -رضوان الله عليهم- في تحقيق مناط النوازل، وإقامة العدل، ولزوم الجماعة، والتحذير من أهل الأهواء والبدع والخوارج، دون حيدةٍ عن الثوابت ولا اغترارٍ بشبهات الجماعات الحزبية والإعلام المضلل.
نسأل الله -تبارك وتعالى- أن ينفع به، وأن يحفظ أهلنا في السودان، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ يُعَزُّ فيه أهل طاعته، ويُهدى فيه أهل معصيته، وأن يكفي المسلمين شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
كتب الله أجركم ونفع بعلمكم.
|