
07-18-2010, 06:04 AM
|
|
مشرف منبر القصائد والشعر والأدب
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 253
شكراً: 0
تم شكره 20 مرة في 19 مشاركة
|
|
رقم الحديث في مبحثي(5) رقم الحديث في الكتاب(13)
قال: وحدّثنا أبو نعيم قال : حدّثنا سُفيان , عن عطاء بن السائب , عن أبيه , عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلّم يُبايعهُ على الهجرة , وتركَ أبويه يبكيان , فقال : " ارجعْ إليهما , وأضحكهما كما أبكيتَهما"
تخريج الحديث:
صحيح أخرجه أحمد (2/198) أبو داود في الجهاد , باب في الرجل يغزو , وأبواه كارهان (2528) , والنسائي في البيعة , باب البيعة على الهِجرة (4174) , وابن ماجه في الجِهاد , باب الرجل يغزو وله أبوان(2782) . وانظر (الإرواء (5/20).
شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
وأضحكهما : من الإضحاك أي : بِدوام صُحبتكِ معهما.
فِقه الحديث:
1/ إذا لم يكن الجِهاد فرضَ عين فلا يجوز الخروج بدون الاستئذان من الأبوين.
2/ عدم مُبايعة النبي صلّى الله عليه وسلّم دليل على أنّ هذا الرجل كان متطوعاً.
3/ مراعاة النبي صلى الله عليه وسلّم للوالدين وتأكيد إرضائهما.
4/ فضل برِّ الوالدين وتعظيم حقهما وكثرةُ الثوابِ على برّهما.
ملاحظتي وتعليقي:
1/ أُشير إلى التأصيل العظيم في الفقرة (1) من فِقه الحديث في باب الجهاد , والذي بسبب جهلِه , خرج الكثير من الشباب تحتَ مسمّى الجِهاد , بدون إذن ولي أمره , وترك أبوين يُعانيان أنواع الألم بسبب هذا الابن الجاهل الأهوج الذي أخطأ الخير والصواب.
انتهى.
ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
|