تابع ما سبق من:
الكواشف الجلية لشبهات مختار الطيباوي ومخالفاته المنهجية(المقدمة والجزء الأول) )
* * * *
6- وقال الطيباوي: [قرن الله تعالى بين الرحمة والصبر في مثل قوله تعالى { وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة } وفي الرحمة الإحسان إلى الخلق بكل أنواع الإحسان، فمن الناس من يصبر ولا يرحم : كأهل القوة والقسوة، ومنهم من يرحم ولا يصبر: كأهل الضعف واللين ،ومنهم من لا يصبر ولا يرحم كأهل القسوة و الجفاء، والمحمود هو الذي يصبر على الناس ويرحمهم].
التعليق
أ- الكلام المذكور هو كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله –كما في مجموع الفتاوى(10/677) - ذكره هذه العبقري بدون عزو مما يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)) .
ومن بركة العلم عزوه لأهله يا طيباوي!
لكنه بدل «كأهل القسوة والهلع» جعلها: «كأهل القسوة والجفاء!»
ب- هل اشتملت مقالاتك يا طيباوي على الرحمة والصبر أم على البغي والظلم والعدوان والجهل والغواية والكبر والغرور؟
فكلامك هذا في واد وأنت وأفعالك في واد آخر والله المستعان..
* * * *
7- قال الطيباوي: [وصف موقع إسلامي يدعو إلى الله و إلى رسوله بأنه موقع ضرار، لا يرجع لهوى العتيبي ومزاجه،و الأحق بهذا الوصف المواقع التي تفرق شمل أهل السنة و الجماعة بالامتحان بالأشخاص،و تضليل العلماء و الدعاة،و تنشر مناهج مبتدعة عبارة عن خليط من نفسيات الخوارج و قواعدهم ، وولعهم بالفرقة لأتفه الأسباب، كما هو معروف من سيرتهم،فكلما وردت عليهم مسألة حتى و إن كانت فقهية انقسموا إلى فرقتين حتى صاروا عشرات الفرق، وأصول بدعية أخرى تحت قوالب الألفاظ السنية].
التعليق
أما موقع كل السلفيين فإنه موقع ضرار لأنه أنشئ للطعن في المواقع السلفية، ومحاربتها، ولاستقبال أمثالك يا طيباوي الذين لا يَفْتُرون من الكذب والتعالم وظلم العباد والتعدي على قواعد الشريعة وتحريفها، وامتهان التلبيس والتحريف ..
وأنا أعلم تاريخ الموقع ومن أنشأه وأعرف واقعه، أما أنت فرجل مريض مهجور وجدت هذا الموقع فرصة لنشر هذيانك وهرطقتك والله المستعان..
والمواقع السلفية والحمد لله كثيرة، ومعروفة ، وبإشراف علماء فضلاء، ومنصفون نبهاء، لم يبنوا تلك المواقع ردود أفعال، ولا على ثورة غضبية، ولا لعصبية أهوائية ..
ووصفك تلك المواقع السلفية بولع أصحابها بالفرقة والاختلاف، وعندهم قواعد الخوارج ونفسياتهم فهذه صفتك أنت حيث تسلطت على أهل السنة بالتبديع والتضليل، ولم يسلم منك الدعاة والعلماء السلفيون، في حين سلم منك أهل الأهواء والبدع..
وهذه ظاهرة جديدة بدأت تظهر عند الشيخ علي الحلبي إذ هو يزعم أنه يدعو للوسطية، والعدل، ويحارب الغلو والإقصاء، فإذا به يفتح موقعه على مصراعية ليدخل منه الإقصائيون والغلاة كالطيباوي والجنيدي وعماد طارق وأشباههم من الضلال .
وأصبحنا نرى في موقعه تبديع أهل السنة ، والمحاماة عن أهل البدعة، فلا هو أنصف أهل السنة ولا هو هدى أهل البدعة بل بقي كالشاة العائرة الحائرة ..
وأما ما زعمه الطيباوي أن السلفيين يتفرقون بسبب النزاع في مسألة فقهية وأنه صاروا عشرات الفرق! فهذا من تهويل هذا الطيباوي وكذبه، ومن خيالاته الواسعة التي يهيؤها له شيطانه ..
والله المستعان
* * * *
8- وقال: [قال العتيبي: وصار موقع كل السلفيين مكاناً للتأصيلات الفاسدة التي تهدم منهج السلف الصالح الذي يدعي طلابي من الفلسطينيين أنهم ينتسبون إليه، وأنهم يدعون إليه.. قلت: بل أصبح موقعا لتصحيح التأصيلات الفاسدة المنتشرة هنا وهناك، و التي هدمت منهج أهل السنة والجماعة، و انحرف بها الشباب المسلم عن منهج القرآن و السنة في الدعوة إلى السبيل الحق، بالعلم، و الحكمة، و العدل، و الإنصاف،و الاقتصاد، ورحمة الأمة.
أما الطواف باستمرار بان بعضهم من طلابك، فإن صح ذلك فقد انعم الله عليهم تعالى بترك منهجك الباطل، فليحمدوا الله ليلا ونهارا على هذه النعمة].
التعليق
* إذا كان ذلك الموقع يصحح التأصيلات الفاسدة بمثل تأصيلاتك وتأصيلات عماد طارق وأشباهكما من أهل الهوى والجهل فهذا يؤكد كلامي ووصفي لموقع كل السلفيين بأنه موقع ضرار، وأنه موقع للتأصيلات الفاسدة..
ومن قرأ ردودك على أبي عمر العتيبي لا يتردد في وصفك أيها الطيباوي بالجهل والغلو إلا من طمس الله بصيرته أو كان جاهلاً لا يعرف طرائق العلماء في طرح الدليل والاستدلال وفي التأصيل والتقعيد والأخذ والرد ..
* فالطيباوي يزعم أن قواعدي كلها قواعد الخوارج في الأحكام! ويزعم أن مبحث البدعة خارج عن مبحث العدالة ولا يفرق بين هذه المسألة ومسألة الحكم على رواية المبتدع، ولا يفرق بين القول بأن خبر الثقة يجب قبوله، وبين خبر الآحاد والتحذير من أخطاء الثقات وشذوذاتهم ، فأمور الشريعة عنده مختلطة أصبح لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه!
فيأتي للقاعدة الصحيحة عند العلماء والتي لها ارتباط بقواعد أخرى فينفيها ويبطلها بسبب بعض الأمور الخارجة عن القاعدة أو الشاذة عنها، ويأتي لأمور مقررة عند السلف في قضية خاصة أو في حكم خاص فيعممها ويجعلها قاعدة..
فإذا وضح له الحق، ووضعت القواعد في نصابها كما جرى عليه أهل العلم والسنة حاص حيصة حمر الوحش، وأخذ يحشد من هنا وهناك بما هو خارج موضع النزاع، ويتشدق ببعض عبارات العلماء ويلبس ويتفسلف كل هذا لنصرة هواه وما قرره من أصول فاسدة مدمرة ..
* ومن خذلان الله لأولئك الطلبة الذين كانوا من طلابي-بسبب عدم سماعهم لنصح الناصحين وتعصبهم للحلبي- أن هيأ لهم مثل الطيباوي ليؤصل لهم، وليربيهم على هذا المنهج العبقري في الاستدلال! وليربيهم على التبديع للسلفيين، والغلو والإقصاء بأبشع صوره، وليربيهم على محاربة تحقيق كتب العقيدة السلفية، وليربيهم على الوسوسة والتخليط..
والله المستعان
* * * *
9- وقال: [قال العتيبي: لكن للأسف الشديد فتحوا موقعاً ينقض منهج السلف الصالح، ويؤصل لقواعد عدنان عرعور، وأبي الحسن المأربي، ونحوهما من أهل الأهواء والبدع.
قلت: بل فتحوا موقعا جاء في أوانه لينقد أهل السنة و الجماعة من سنوات الطيش والانحراف و الفتنة ،ومن تصفهم بأهل الأهواء يصفهم غيرك بأنهم أهل السنة و الجماعة العاملين بصدق ،ومن نصبك حكما على الناس تضع عليهم البطاقات التصنيفية، و أنت غارق في بدعة ما جاء بها من سلطان نقلي ولا عقلي].
التعليق
أولاً: قولك يا طيباوي: [ لينقد أهل السنة والجماعة ] فهذا حق أنطقك الله به، فهو موقع لنقد أهل السنة وحربهم، وليس لينقذ – بالذال المعجمة - ..
ثانياً: ها هو الطيباوي ليدافع عن المبتدعة كعدنان عرعور والماربي يبدع أهل السنة حتى يسعد شيطانه الذي يحركه ويتلاعب به ..
فعدنان عرعور قد بين أهل العلم ضلاله وانظر هنا على سبيل المثال:
1- انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية
http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=6&gid=
2- دفع بغي عدنان على علماء السنة والإيمان
http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=8&gid=
3- المختصر في انحرافات عدنان عرعور للشيخ الفاضل عبدالقادر الجنيد
http://sahab.net/forums/showthread.php?t=368868
4- تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد للشيخ عبدالمالك رمضاني فقد خصص من كتابه جزءاً كبيراً للرد على عرعور
والمأربي قد بين أهل العلم ضلاله وكتبتُ في الرد على كذبه وتحريفه وبدعه كتابي :
إرواء الغليل في الدفاع عن الشيخ العلامة ربيع المدخلي حامل لواء الجرح والتعديل
http://otiby.net/book/open.php?cat=2&book=20
وانظر : مجموع ردود الشيخ ربيع المدخلي على أبي الحسن المأربي
http://www.rabee.net/show_book_group.aspx?id=4
ثالثاً: أنا والحمد لله متبع للسنة، ولست غارقاً في بدعة كحال الطيباوي الذي امتهن الدفاع عن المأربي وعرعور، وامتتهن التأصيل الفاسد والطعن في نيات أهل السنة في ردهم على أهل البدعة، وامتهن التلبيس والتدليس، وامتهن الكذب وافتراء والتهويل ..
فالحقيق بأن يقال إنه غارق في بدعة هو الطيباوي وليس أبو عمر العتيبي ..
وتصنيف الناس إلى محق ومبطل، وإلى كل وصف يدل على من عرف حاله بما يتميز به من حق أو باطل أمر مشروع دل عليه الكتاب والسنة وأجمع عليه الناس سلفاً وخَلَفاً، ولا ينكره عاقل، وإنما المذموم التصنيف بالظلم والجهل كحال الطيباوي وأشباهه ..
فالسلطان العقلي مؤيد للسلطان النقلي في هذه المسألة لكن الطيباوي لا عقلَ ولا نقلَ؛ بل هوًى وتلبيس، واتباع خطوات إبليس، وما عنده إلا مسلك المفاليس، من أهل الهوى والتزوير والتدليس..
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
(يتبع إن شاء الله)