عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 07-29-2010, 09:19 AM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

ثم قال حفظه الله في بعض تعليقاته على هذا الموضوع في شبكة سحاب:
(الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد أرسل إلي بعض مناصري الحلبي يسألني أين بدع الطيباوي الخطابي والبيهقي؟!!
وهذا من غرائب أولئك الشباب، حيث يمدحون ردود الطيباوي، وبعضهم يرسل لي رسالة يسألني
هل استفدت من ردود الطيباوي؟! وعلي الحلبي كبيرهم يمدح ردود الطيباوي وفيها من البواقع والظلمات الشيء العظيم وأكتشف في الحقيقة أن القوم إما أنهم لا يقرؤون ، أو يقرؤون ولا يفهمون، أو يقرؤون ويفهمون ولكنهم للمنكر لا ينكرون وللمعروف لا يعرفون !!

الطيباوي يحكم على البيهقي وابن حجر بأن كليهما مبتدع!!

الطيباوي صرح بأن الخطابي والبيهقي وابن حجر من المبتدعة، ويظهر أن هذا الأمر ليس وليد الساعة، بل هذا الأمر قد عرفه الطيباوي منذ عشرات السنين!! أي قبل ظهور محمود الحداد!! مما يجعلنا نتساءل: هل الحداد تعلم مذهبه من الطيباوي؟ أو أن القلوب تشابهت؟! أو أن الطيباوي كذب وبالغ؟! أو أنه لا يعني هذه المسألة وهو استثناها في عقله! -إن كان له عقل!- دون أن يكتبها ببنانه؟!!

قال المحتار الطيباوي: [هذا الأمر الذي فعلته ـ مسألة هجر المبتدع و ما يتعلق بها ـ منذ عشرات السنين،فليست هذه المسائل مما بحثته هذا اليوم أو هذه السنة، ولذلك فجل مادة هذه المباحث موجودة عندي ـ و الحمد لله ـ]

وهذا من تمام عبقريته! ونقاء علميته! كما يظنه الألمعي الحلبي!!

قال المحتار الطيباوي في مقاله الأبتر"رفقاً بالعتيبي-الجزء الثاني" السطر التاسع والخمسين! : [فإذا فعل المبتدع مثلا: من المرجئة أو الأشاعرة ـ كالحافظ ابن حجر و البيهقي ـ الواجبات و ترك المحرمات، وربما فعل مع الواجبات المستحبات، وترك مع المحرمات المكروهات فهل يعد فاسقا؟
لأن من لم يكن متقيا فهو فاسق!]

فهنا يصرح المحتار الطيباوي بأن الحافظ ابن حجر والبيهقي من المبتدعة، أحدهما مرجئ -ويعني به ابن حجر-، والآخر أشعري -ويعني به البيهقي-!!!!

الخطابي والبيهقي عند الطيباوي من المبتدعة!!

قال المحتار الطيباوي في مقاله المذكور سطر 158!!: [ومعلوم أن الله أمر بالتقوى بمقدار الاستطاعة، وبعض المبتدعة قد فعل ما وسعه من التقوى، خاصة في المسائل العلمية أقصد الاعتقاد العلمي كالبيهقي، و الخطابي وغيرهما، فكيف ننفي عنهم اسم التقوى، ولم يخلوا بواجب شرعي؟!]

فهنا يذكر الطيباوي البيهقي والخطابي من المبتدعة الذي فعلوا وسعهم من التقوى!!

فتوى معالي الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان فيها الرد على تخبطات الطيباوي

سئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :

لقد ظهر بين طلاب العلم اختلاف في تعريف المبتدع ، فقال بعضهم : هو من قال أو فعل البدعة ، ولو لم تقع عليه الحجة ، ومنهم من قال لابد من إقامة الحجة عليه ، ومنهم من فرَّق بين العالم المجتهد وغيره من الذين أصلوا أصولهم المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ، وظهر من بعض هذه الأقوال تبديع ابن حجر والنووي ، وعدم الترحم عليهم ؟ نطلب من فضيلتكم تجلية هذه المسألة التي كثر الخوض فيها جزاكم الله خيراً؟

فأجاب :

" أولاً: لا ينبغي للطلبة المبتدئين وغيرهم من العامة أن يشتغلوا بالتبديع والتفسيق ؛ لأن ذلك أمر خطير وهم ليس عندهم علم ودراية في هذا الموضوع ، وأيضاً هذا يُحدث العداوة والبغضاء بينهم ، فالواجب عليهم الاشتغال بطلب العلم ، وكف ألسنتهم عما لا فائدة فيه ، بل فيه مضرة عليهم ، وعلى غيرهم .

ثانياً: البدعة : ما أحدث في الدين مما ليس منه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ، وإذا فعل الشيء المخالف جاهلاً : فإنه يعذر بجهله ، ولا يحكم عليه بأنه مبتدع ، لكن ما عمله يعتبر بدعة .
ثالثاً: من كان عنده أخطاء اجتهادية تأوَّل فيها غيره ، كابن حجر ، والنووي ، وما قد يقع منهما من تأويل بعض الصفات : لا يُحكم عليه بأنه مبتدع ، ولكن يُقال : هذا الذي حصل منهما خطأ ، ويرجى لهما المغفرة بما قدماه من خدمة عظيمة لسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهما إمامان جليلان ، موثوقان عند أهل العلم " انتهى . "المنتقى من فتاوى الفوزان" (2/211 ، 212) .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد)
رد مع اقتباس