حفظ الله الشيخ العلامة ربيع الخير - ربيع السنة - وجعله شوكة في حلوق أهل البدع المضلة والضلالات المهلكة .
وهذا هو الذي ينبغي في علي الحلبي وأذنابه الهجر ولا كرامة
فإن تابوا ورجعوا إلى الحق وإلى حظيرة أهل السنة والجماعة
المقتدين بمنهج سلف الأمة المشهود لها بالخيرية فبها ونعم وإلا فاغسل يديك منهم .
ونصيحة إلى الذين يأخذون العلم عن هذا و امثاله نقول لهم :
" إنكم بخير ما أخذتم العلم عن أكابر أهل السنة والجماعة
وفي هلكة ما أخذتموه عن صغار أهل البدع والأهواء " .
وهذا هو قول الصحابي الجليل ابن مسعود - رضى الله عنه :
" لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن اكابرهم ، وعن امثالهم وعلمائهم ، فإذا أخذوا من صغارهم وشرارهم هلكوا "
قال ابن قتيبة - رحمه الله - : " يريد : لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ ، ولم يكن علماؤهم الأحداث " ، لأن الشيخ زالت عنه متعة الشباب ، وحدته ، وعجلته ، وسفهه ، واستصحب التجربة والخبرة ، فلا يدخل عليه في علمه الشبهة ( كحال علي الحلبي وأمثاله ) ، ولا يغلب عليه الهوى ، ولا يميل به الطمع ، ولا يستزله الشيطان استزلال الحدث ، ومع السن الجلالة والوقار والهيبة ، والحدث قد تدخل عليه هذه الأمور التي أمنت على الشيخ ، فإذا دخلت عليه وأفتى هلك وأهلك " - رواه الخطيب البغدادي - رحمه الله - في كتابه الماتع : نصيحة أهل الحديث .
فعلى طلبة الحلبي أن يأخذوا العلم على العلماء الموثوق بعقيدتهم الصافية النقية ، وعلمهم المؤصل من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
__________________
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -
" يجب على المسلم أن يكون عزيزاً عفيفاً ورعاً صداقاً يتحرى الصدق ويكون من الصادقين الشرفاء وليحذر من أهل الكذب التافهين الرويبضات ؛ فإنه في زمان فشى فيه الكذب وإشاعة الأكاذيب ، حيث ينطبق على كثير من أهله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق: سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة "