ثم قال أيضا:
(الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
ففي يوم السبت المنصرم قبل دخول وقت صلاة الظهر كنت في طريقي إلى منطقة جازان لزيارة الشيخ العلامة زيد المدخلي، ولقاء الإخوة الفضلاء في صامطة وصبيا وغيرها، وأنا في طريقي اتصل بي الشيخ سمير المبحوح من فلسطين ليطلب مني تنسيق محاضرات عبر الهاتف للمشايخ السلفيين كالشيخ ربيع والشيخ عبيد الجابري والشيخ عبدالمحسن العباد فذكرت له أن الشيخ عبدالمحسن يصعب إلقاؤه محاضرات عبر الهاتف هذه الأيام التي هي أيام الإجازة الصيفية ولا أدري هل هو موجود في المدينة أم لا؟ -لأني مسافر-، وأما الشيخ ربيع فظني أنه بإمكانه إلقاء كلمة لمدة ربع ساعة أو نحوها، وسأنظر في إمكانية الشيخ ذلك وكذلك الشيخ عبيد سأحاول معه إذا رجعت إلى المدينة..
ثم بعد الانتهاء من الكلام حول هذا الموضوع سألته عن علاقته مع علي الحلبي وهل هو على اتصال معه؟ فقال: إنه منذ زمن طويل لم يجر بينه وبين علي الحلبي أي مكالمة أو اتصال ..
ثم حذرته من ذلك، وذكرت له أني سمعت الشيخ ربيعاً حفظه الله يقول: إذا لم يكن علي الحلبي مبتدعاً فلا يوجد على وجه الأرض مبتدع، وأن الشيخ ربيع بدعه لما حصل من علي الحلبي من موافقة على كلام يؤيد حوار الأديان على قدم المساواة ونحو ذلك ..
فقال: من؟ يعني من بدعه؟ فقلت: الشيخ ربيع المدخلي .. فقال: سبحان الله ..
المهم أني فهمت منه أنه فهم كلامي، وأنه متجاف عن علي الحلبي ..
فراجعوه في هذا الأمر هل ترك علي الحلبي أم ما زال يظن علياً الحلبي على ما كان عليه سابقاً قبل ردود العلماء عليه؟
وعليكم بالهدوء والسكينة، فنحن نريد أن نرد الناس إلى الحق قدر طاقتنا، ولا نفرح بضلالهم وانحرافهم، فإن رأيناه معانداً كذوباً لعوباً فهذا يترك ولا كرامة..
وعليكم بمواجهة الشيخ سمير مباشرة دون النظر إلى فلان من طلابه أو أكبر طلابه أو أصغر طلابه، بل كلموه مباشرة وبأسلوب حسن وفقكم الله ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد)
|