خلاصة الباب
* الشرك يكون بصرف حق من حقوق الله إلى غيره من الدعاء و النذر و الاستغاثة و غيرها ، و الشرك قسمان :
--> شرك أكبر يخرج من الإسلام و يكون سببا في حرمان صاحبه من الجنة و دخوله النار .
--> و شرك أصغر لا يخرج من الإسلام لكنه خطير لأنه يسوق صاحبه من الجنة و دخوله النار .
* خطورة الشرك على الحياة الإنسانية حيث تصبح الحياة ضلالا و فسادا و بسببه يسخط الرحمن و يحبط أعمال أهله و يحرمهم من الجنة و يجعل مؤواهم النار ، أما التوحيد ففيه الرشد في الدنيا و الفلاح في الأخرى .
* أنه ينبغي للمسلم أن يحذر من الشرك على نفسه و أهله و أن يتجنب أسبابه و أن يدعو الله أن يحميه منه .
يتبع إن شاء الله...
|