عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 09-05-2010, 06:25 PM
أبو عبد الله مروان القرشي أبو عبد الله مروان القرشي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 47
شكراً: 2
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي

باب من الشرك: لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه

الدرس الأول: ضلال من تعلق بغير الله في طلب النفع و دفع الضرر

قول الله تعالى: {قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} سورة الزمر آية: 38.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال: ما هذه؟ قال من الواهنة. فقال: انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهنا؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا" 2. رواه أحمد بسند لا بأس به.

سؤال 1 : من ملجأ المسلم في طلب النفع و دفع الضر ؟
س 2 : ما آثار تعلق القلب بغير الله ؟
س 3 : هل يستطيع أحد أن يدفع الضر غير الله ؟
س 4 : بين معنى " حَسْبِيَ اللَّهُ " ؟
س 5 : لماذا أمر الرسول صلى الله عليه و سلم الرجل أن ينزع الحلقة التي على يده ؟
س 6 : ما مصير ذلك الرجل لو مات و في يده حلقة ؟
س 7 : ما الذي ينبغي للمسلم أن يتجنبه حتى يدخل الجنة ؟

يتبع إن شاء الله...
رد مع اقتباس