أخي أبا مصعب -بارك الله فيك- ما نقلته من هذه اللقاءات كله موجود في موقعه!!.
وأضيف هنا قنبلة من قنابل التمييع التي يطلقها أبو الفتن هذا.
أبو الحسن يقول القرضاوي ليس بمبتدع!!!!!
قال في أجوبته على أسئلة أعضاء منتدى الكاشف:
سائل يقول: لقد نُشر أنك سُئلت عن الشعراوي والقرضاوي فقلت نحن لا نبدعهم حتى تقام عليهم الحجة فأشكل علي جوابكم فكيف لا نبدعهم وهم ليسوا من أهل السنة والجماعة؟
أقول: يا أخي بارك الله فيك والكلام هنا عن الشيخ يوسف القرضاوي باعتبار أنه له كلمات كثيرة في انتمائه إلى أهل السنة والجماعة فأقول أنا سُئلت عن الشيخ القرضاوي فقلت الرجل ينتمي لأهل السنة والجماعة وإلى معتقد الصحابة والأئمة أحمد بن حنبل ومالك والشافعي وغيرهم ، وعلى ذلك فأعماله التي يعملها وهي مخالفة للشرع لا أحكم بإخراجه من أهل السنة بسببها حتى تقام عليه الحجة المزيلة للشبهة والقاطعة للعذر، فما لم يكن ذلك فأبقي الحكم على ما هو عليه . أنا لا أقر الشيخ القرضاوي على أخطائه وفتاواه المخالفة لأهل العلم والمخالفة للدليل ولا أقره على تصرفاته في كثير من المسائل وكذا بعض الكلمات التي يقولها لا أقره على هذا وأعد هذا من أخطائه الخطيرة وأنه يجب عليه أن يتقي الله عز وجل وأن يعلم أنه رجل متبوع، وأن كلامه إما أن يهتدي به ألوف أو ملايين أو يضلوا به، فليتحر في كلامه الحق ولينظر لما عليه علماء أهل السنة والجماعة سلفاً وخلفاً ولينشره في الناس فإنه رجل له جاه وله شهرة واسعة في الأمة ، فهذا الجاه إذا لم يستعمل في طاعة الله وبيان الحق الجلي فربما كان -والعياذ بالله- وبالاً على صاحبه ، أنا أحذر أن يُتبع الشيخ القرضاوي أو غيره في أي خطأ دق أم جل ولكن الحكم على المعين بأنه خارج من أهل السنة مع أن الأصل فيه السنة، أو أنه خارج من الإسلام والأصل فيه الإسلام، من كان كذلك فلا أخرجه من دائرة السنة والجماعة إلا بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع؛ سواء كان القرضاوي أو غيره كائناً من كان .
فإن قال قائل إذاً متى نخرجه ؟ أقول ما كلفني الله سبحانه وتعالى أن أسعى في إخراجه ما كلفني الله بذلك ولا جعل الله عز وجل هذا من المعلوم من الدين بالضرورة وأن أحدد موقفي من فلان هل هو داخل السنة أو خارجاً ، إنما يكفي أن أبين خطأه فهناك من مات وهو على مقالات مخالفة لأهل السنة والجماعة ومع ذلك نحكم له أنه من أهل السنة؛ لأننا لا نعلم أن الحجة قد أقيمت عليه بعينه وكذلك هناك من هو حي ولا نستطيع أن نصله وهناك من نستطيع أن نصله ولا نجد الفرصة لذلك أو نرى أن الكلام معه ربما أدى إلى مفسدة أكبر ، فمن الذي قال إنه لابد أن نصنف الناس جميعاً فنقول: هذا سني وهذا مبتدع، هذا مسلم وهذا كافر؟! عليك يا أخي أن تبين أن هذا الفعل سنة أو هذا القول سنة وأن هذا الفعل كفر أو بدعة وهذا القول من التوحيد أو من نواقض التوحيد ، أما فلان خارج أو داخل فما كلفك الله سبحانه وتعالى بأن تنصيب نفسك قاضياً على الخلق ثم من لم تخرجه فلابد أن تسعى في كيفية الوصول إليه لتخرجه من الإسلام أو السنة ، كلام ليس عليه أهل السنة والجماعة قديماً وحديثاً ولم نجد على ذلك أئمتنا ومشايخنا وأعلام عصرنا كسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز وصاحب الفضيلة الشيخ ابن عثيمين ومحدث العصر الشيخ الألباني -رحمه الله جميعاً- وغيرهم من المشايخ الذين عُرفوا بالغيرة على عقيدة أهل السنة والجماعة مثل علماء اللجنة الدائمة الذين هم كبار علماء المسلمين في هذا العصر، وعلى كل حال فخذها قاعدة " المعين لا يُكفّر ولا يُفسَّق ولا يُبدَّع إلا بعد بيان الحق له " فما لم يكن فيبقى على الأصل الذي ينتمي إليه سواء كان إسلاماً وسنةً وعدالةً ما لم يرتكب ما ينقض ذلك عن محادة ومعاندة ومشاقةً، والله أعلم.
|