سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على هذه النصيحة من كلام فضيلة الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله
والظاهر عندي والله أعلم أن المشاركة الثانية هي عبارة عن مجموعة مقتطفات من فوائد شيخنا ربيع المدخلي حفظه الله .
قال الشيخ إبن اعثيمين رحمه الله :
أيٌها الإخوة الدعاة
إيٌاكم أن تختلفوا، إيٌاكم أن تختلفوا ,إيٌاكم أن يكون لكلٌ واحد منكم اتٌجاه يخالف الآخر ، فإنٌ ذلك ضرر في دين الله موجب للفشل كما أخبر الله تبارك و تعالى:{ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، و قال عزٌ وجلٌ:{و لا تكونوا كالذين تفرٌقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البيٌنات وأولئك لهم عذاب عظيم}، و قال جلٌ وعلا لنبيٌه صلى الله عليه و سلم :{إنٌ الذين فرٌقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء إنٌما أمرهم إلى الله ثمٌ ينبٌئهم بما كانوا يفعلون}.
اجتمعوا واتٌفقوا ولو فيما يبدوا للنٌاس على الأقلٌ ، لأنٌه إذا ظهر اختلافكم بين الناس،تفرق النٌاس و لم يثقوا بكم واطٌلعوا على عيوبكم و لم تكن لكم جبهة مهيبة
فاتٌقوا الله في أنفسكم و في عباد الله عزٌ وجلٌ ، وإيٌاكم أن تتحزبوا لطائفة أو فرقة ، بل يجب أن يكون هدفكم ومرجعكم الأوٌل و الآخر كتاب الله و سنٌة رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن ذلك يحميكم من الاندثار و يوجب الهيبة في قلوب الناس ، فإنٌ للمتمسٌك بشريعة الله هيبة يلقيها الله تعالى في قلوب الناس، لا يصنعها جاه ولا غنى ولا كثرة علم. نسأل الله عزٌ وجلٌ أن يعينني و إيٌاكم جميعا لما فيه صلاح ديننا و دنيانا و أن يهب لنا منه رحمة إنٌه هو الوهٌاب، و الحمد للٌه ربٌ العالمين ، و صلى الله عليه و سلٌم على نبيٌنا محمٌد و على آله و صحبه أجمعين . ) إنتهى كلامه رحمه الله
فلنراعي هذه الفوائد من علمائنا وفقكم الله .
__________________
قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى
ولا يتنقص أهل الحديث وينتقص علومهم إلا جاهل ضال مفتر .
والجرح والتعديل هم أئمته وهم مرجع علماء الأمة فيه من مفسرين وفقهاء وهم الذين تصدوا لأهل البدع فكشفوا عوارهم وبينوا ضلالهم من خوارج وروافض ومعتزلة ومرجئة وقدرية وجبرية وصوفية , ولا يزالون قائمين بهذا الواجب العظيم , ولا يزال باب الجرح والتعديل قائماً ومفتوحاً ما دام هناك أهل حق وأهل باطل وأهل ضلال وأهل هدى , ولا يزال الصراع قائماً بين الطائفة المنصورة ومن خالفها من أهل الضلال ومن خذلها
http://www.m-noor.com/
|