عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 09-13-2010, 10:03 PM
أبو الحسن الليبي أبو الحسن الليبي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: ليبيا بنغازي
المشاركات: 127
شكراً: 0
تم شكره 10 مرة في 9 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم إبراهيم زياني على الرد المفحم لهذا المعاند
ونسأل الله العافية والسلامة من الفتن والمعاصي ما ظهر منها وما بطن
قال المحدث الألباني - رحمه الله - :
طالب الحق يكفيه دليلٌ ، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل ، الجاهل يتعلم ، وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل .

ونقول لهذا المعاند : " العُناد يُصرف العبد من الحق إلى الباطل قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : {سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} ، لما تغافلوا عن دين الله وعاندوا آيات الله صُرفوا صرفا شديداً وقابلوا دين الله بالعتو والاستكبار "(1) .

ونقول له أيضاً :
" ... ولو تدبرت القرآن عرفت أن كل أمة كانت سبب هلاكتها نصيب من ذلك لهم نصيب من العناد وتقلييد للحقائق ، حتى إنك ترى شدة عناد قوم نوح : {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} ، وأخبر الله عز وجل عن شعيب أنه قال : {قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} ، إيش عطلوا الآن عطلوا أفهامهم الله يخبر أنهم ما يرسل نبي إلا بلسان قومه ، ولكن لما كان العناد هو المسيطر عليهم أفهامهم عطلوها واستعملوها في مضادة الحق : {قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُوَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} ، عطلوا الحقائق والمفهومات ولجئوا إلى العضلات والمضاربات ولجئوا ماذا برزوا القوة أنك ضعيف فينا وما إلى ذلك ولكن الحق له صولته والحق له نصرته " (2).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1 ، 2) : مقتطفات من محاضرة :
العنــــــاد وأثره في الصرف عن سبيل الرشاد في الصرف عن سبيل الرشاد .
محاضرة ألقاها الشيخ أبي عبد الرحمن يحي بن علي الحجوري - حفظه الله -
__________________
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -
" يجب على المسلم أن يكون عزيزاً عفيفاً ورعاً صداقاً يتحرى الصدق ويكون من الصادقين الشرفاء وليحذر من أهل الكذب التافهين الرويبضات ؛ فإنه في زمان فشى فيه الكذب وإشاعة الأكاذيب ، حيث ينطبق على كثير من أهله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق: سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة "

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن الليبي ; 09-13-2010 الساعة 10:06 PM
رد مع اقتباس