منقطع السند :
أ - تعريفه ب - أقسامه ج - حكمه :
أ - منقطع السند :
هو الذي لم يتصل سنده، وقد سبق أن من شروط الحديث الصحيح والحسن أن يكون بسند متصل.
ب - وينقسم إلى أربعة أقسام :
مرسل - ومعلق - ومعضل - ومنقطع .
1 - فالمرسل : ما رفعه إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم صحابي لم يسمع منه أو تابعي .
2 - والمعلق : ما حذف أول إسناده .
وقد يراد به : ما حذف جميع إسناده كقول البخاري: وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم يذكر الله في كل أحيانه[16]
فأما ما ينقله المصنفون كصاحب "العمدة" - مثلاً - منسوباً إلى أصله بدون إسناد ؛ فلا يحكم عليه بالتعليق حتى ينظر في الأصل المنسوب إليه. لأن ناقله غير مسندٍ له، وإنما هو فرع، والفرع له حكم الأصل .
3 - والمعضل : ما حذف من أثناء سنده راويان فأكثر على التوالي .
4 - والمنقطع : ما حذف من أثناء سنده راوٍ واحد، أو راويان فأكثر لا على التوالي .
وقد يراد به : كل ما لم يتصل سنده، فيشمل الأقسام الأربعة كلها .
مثال ذلك : ما رواه البخاري؛ قال : حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "إنما الأعمال بالنيات ..."[17] إلخ .
فإذا حذف من هذا السند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ سمي مرسلاً.
وإذا حذف منه الحميدي ؛ سمي معلقاً .
وإذا حذف منه سفيان ويحيى بن سعيد؛ سمي معضلاً .
وإذا حذف منه سفيان وحده أو مع التيمي ؛ سمي منقطعاً .
جـ - حكمه :
ومنقطع السند بجميع أقسامه مردود ؛ للجهل بحال المحذوف ، سوى ما يأتي :
1 - مرسل الصحابي .
- مرسل كبار التابعين[18] عند كثير من أهل العلم، إذا عضده مرسل آخر، أو عمل صحابي أو قياس .
3 - المعلَّق إذا كان بصيغة الجزم في كتابِ الْتُزِمت صحته "كصحيح البخاري".
4 - ما جاء متصلاً من طريق آخر، وتمت فيه شروط القَبول .
يتـــــــــبع
إن شاء الله