( 4 )
قال " سلمان العودة " في برنامج " حجر الزاوية " .. .. .. الحلقة الأولى والمعنونة تحت اسم : " لماذا " .. .. .. الأربعاء 1 / رمضان / 1430 هـ ـ 11 / 8 / 2009 م ، والذي يبث على فضائية mbc
( مقدم البرنامج : هذه أيضاً في رسائل الإس إم إس تقول زوجي مبتعث لفرنسا وأنا أريد أن أذهب معه لكني أسأل هل هناك حرج إذا كشفت وجهي والتزمت بالحجاب الشرعي .
الشيخ سلمان : ليس عليك في ذلك حرج ليس هناك أي فتنة بمثل هذا الأمر الذي تذكرينه ، وهذا قول معتبر عند الفقهاء وهو مذهب ثلاثة من الأئمة ، ولذلك المسلمون الذين يذهبون إلى هناك ويقيمون هناك للدراسة أو للعمل أو للعلاج ويواجهون حرجاً ويواجهون مشقة لا أرى عليهم في ذلك بأساً بل إن في ذلك من الحرج عليهم يعني في لفت الأنظار والمقصود بالحجاب الشرعي ألا يلفت النظر إلى المرأة أن لا ينظر إليها كما قال سبحانه ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) الأحزاب : من الآية32 .
وقال ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) الأحزاب : من الآية59 ، فهذا اللباس هو الذي يلفت النظر في تلك البلاد أحياناً بحيث أنها قد تؤذى أو يتعرض لها رجال الشرطة أو بعض العنصريين والمتطرفين وفيه مسألة الدخول والخروج يكون في ذلك مشقة وعصر فالإنسان عليه أن يقدّر الأحوال بقدرها ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) الحج: من الآية78 .
الشيخ سلمان : صحيح وهذا طبعاً هو من جهة دليل على وجود حافز إيماني لأن هؤلاء الناس الذين صاموا ما صاموا إلا لوجود الدافع الإيماني القوي في نفوسهم ، وكذلك الذين ذهبوا للمسجد أو صلوا صلاة التراويح هذا مؤشر وحقيقة يعني شيء يبهج أنا البارحة رحت أحد المساجد هنا في جدة وكنت طبعاً أفكر في موضوع التغيير فلاحظت مثلاً أنه عدد الناس الذين يلبسون الغتر أمس يمكن خمسة في ستة صفوف ثم نظرت للذين يلبسون الثوب السعودي وجدتهم أيضاً عدد محدد إذاً معناه فيه تغيرات تحدث في مجتمعاتنا علينا أن نرصدها بشكل سليم وأعتقد التجمعات هذه هي مؤشر لكن أيضاً روح الإيمان والخشوع ، الأصوات الجميلة ما شاء الله في جدة هذا النغم الحجازي الرائع الذي تسمعه وتخشع له في القرآن الكريم يعني هذا شيء جميل ، ويا ليت أن الأئمة والخطباء والمحدثين في بداية الشهر بحكم إقبال الناس يحفزونهم على الاستمرار وأن القصة كلها هي عبارة عن شهر واحد وما دام بدأت فعليك أن تكمل والله - سبحانه وتعالى – " مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ " النحل: من الآية 128 ، الله مع الصابرين وكذلك الأسر تحفز أولادها ، ومع الأسف هناك مشكلات لعلنا نتناولها في حلقات قادمة عن رمضان وقضية السهر والتوقيت إلى غير ذلك ) . إ . هـ
التعليق :
المصيبة الكبرى أن نجد رموز الصحوة المزعومة ، الذين كانوا يتصايحون صيح الحمر وأقاموا الدنيا على ( البث المباشر ) ....
فزمجروا وأرعدوا وأزبدوا ! .. .. .. فقالوا ... وقالوا :
قال " عائض القرني " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " رسائل من الداخل والخارج " .
( " الدش " وردت فيه فتاوى من الشيخ ابن باز ، والشيخ ابن عثيمين ، والشيخ ابن جبرين ، وقد كثر الكلام فيه ، والفتوى موجودة ، ونحن أحيانًا نجتر الكلام ، ونجتر الفتيا ، ونجتر المحاضرات ، فتجد الواحد يعرف الفتيا ، فيشرب الدخان ، وتقول له : حرام ، فيقول لك : والله أنا سمعت ابن باز يقول : حرام ، وسمعت ابن عثيمين وابن جبرين ، لكن يأتي يسألك لرابع مرة ، لأنه يبحث عن رخص أو يريد أن يسمع وجهات النظر ... فكبار العلماء أفتوا ونصحوا وأرشدوا ، وما عندنا يكفينا ) .
وقال " عائض القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أمانة الكلمة " .
( سـماحة الشيخ عبد العزيز بن باز سوف تخرج له فتيا في هذه الأيام يرى وجوب مقاطعة هذه " الدشوش " وعدم إدخالها في البيوت ، وسوف أقرؤها عليكم بتوقيعه إذا وصلت إن شاء الله ) .
وقال " القرني " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عشر خطط لتدمير الإسلام " .
( غير ما في " البث المباشر " ، ومصائب " الدشوش " ، وغير ما في الصحف ، وغير ما في الإعلام الذي أصبح مفتوحًا للعالم كله ، ونحن ما قمنا بالواجب لا في المسجد ، ولا في الإدارة ، ولا في العمل الذي نعمل فيه .
فبارك الله فيكم اجتهدوا في هذا ، ولا تملوا أن يكرر عليكم هذا الكلام ؛ لأن الأعداء يستفزوننا كل حين ، والشيطان عدونا يعمل كل حين ، فيجب أن نذكر أنفسنا أيضًا ، ونعمل كل ما نستطيع ، ولا يقول الواحد منا : إنه لا يستطيع أن يتكلم أو يعظ ، فمثلاً خذ كتابًا أو نشرة أو شريطًا وأعطه من يستفيد منه ) .
وقال " سفر الحوالي " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أولياء الله وأولياء الشيطان " .
( وهذه " الدشوش " : هي تعبير عن شيء داخل في النفس ، إذا رأيت هذه " الصحون " على العمائر ، فهي تعبير عن انفتاح القلوب ، واستعداد القلوب لاستقبال أي شيء يأتي من الخارج ، فليست المشكلة الحديد والشبكة الصغيرة هذه ، المشكلة استعدادنا من داخلنا للاستقبال ، وإذا لم نقطع الاستعداد الداخلي ، لاستقبال ما يبث علينا من أعداء الله ، فيمكن أن نستقبله ولو من تحت الأرض ، ليست المسألة مسألة " الدش " ، فإنما هو وسيلة ، إنما نحن أمة ضعفت عندها مفاهيم الإيمان والعقيدة ، والتربية الإيمانية ضعفت في وسائل الإعلام ، في المساجد ، في الأسواق ؛ فبقدر هذا الضعف ، نجد استقبالنا لما يبثه الكفار علينا .
يا أخي الكريم : المسلم المعتز بإيمانه وعقيدته ، لو يعرض عليه المفسد أو الكافر أن يعطيه المال ويركب له " الدش " ويدخل عليه التلفزيون ، لقال له : ما أقبل أبدًا ، فكيف أنا أشتريه بمالي وربما أتدين حتى آتي بهذا الفساد ! ) .
وقال " سفر الحوالي " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " واجب المسلم تجاه مجتمعه " .
( السؤال : إن بعضهم يقول : إن الخطب والمواعظ لن ترد فتنة " الأقمار الصناعية " ؟
الجواب : هذه صحيح ، لن ترد ، لأنه كما قال الشاعر :
لقد أسمعت لو ناديت حيًا ... ولكـن لا حياة لمن تنادي
ولو نارًا نفخت بها أضاءت ... ولكن أنت تنفخ في رماد
فأنت تجد أن فتوى العلماء في تحريم " الدشوش " أصبحت تلاحق وتصادر ، ويحقق مع من يوزعها ، وإلى الله تعالى المشتكى وهو المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله ... ! وإقناعهم بضرر مثل هذا الجهاز ، وأهميته تجنبه ، وإذا تجنبه الأطفال والرجال والنساء وأدركوا ضرره فإن الأب سوف يدرك أن وجوده في البيت نوع من العبث ) .
وقال " محمد حسان " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " نبوءة النبي لحصار العراق العالمي " .
( ومن المنكرات التي دخلت بيوت كثير من المسلمين وهم لا يشعرون ولا يأبهون بها : هذا الجهاز الخبيث الذي يسمى " التلفاز " الذي جلب لنا بعده الفيديو ، ثم صار الأمر أخطر من هذا وأكبر وأعظم ، حتى ركبت " الصحون " على البيوت ، وهذا " البث المباشر " الذي ملأ كثيرًا من أسقف المسلمين ، فيعرض فيه وينشر من خلاله العهر والدعارة والعري والفسق والمجون ، ثم يقوم ويشتكي رب الأسرة ، ويقول : لا أستطيع أن أرد الأولاد ، ثم يشتكي ويقول : لو لم أشتره لاشتروه ووضعوه فوق البيت ... كيف أصبحت ربًا للأســــرة ؟! ألست راعيًا ومسئولاً عن رعيتك ؟! ) .
وقال " نبيل العوضي " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " أخطار تهدد البيوت " .
( مصيبة - أيها الإخوة - أن يأتي رب المنزل ورب الأسرة بهذا " الجهاز " ، فإن عليه وزره ووزر من رآه ونظر إليه واستمع إليه ، وفسد على يديه إلى قيام الساعة ، كيف يتحمل هذا ؟ وإذا كان مستعدًا أن يتحمل أمام الله ، فليعرف أن هذا هو فعله ! ) .
وقال " سلمان العودة " .. في محاضرته المعنونة تحت اسم : " لقاء مفتوح حول قضايا المرأة "
( هي " أجهزة " في غاية الخطورة ، وعلى الجيران وأهل المسجد وأخي السائل أيضًا أن يقوم بنصح أصحاب هذه الأجهزة وتذكيرهم بالله تعالى وتخويفهم بمغبتها وما تجره من الضرر عليهم وعلى أزوجهم وأولادهم ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عشرون كلمة عتاب للرجل والمرأة " .
( إنه خطر عظيم ، ومنكر كبير ، واجب علينا جميعًا أن نحتسب في إزالته ، إن هذه " الدشوش " التي غزتنا في كل مكان ... هذا خطر عظيم علينا ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " " الشهادة الكبرى " .
( السؤال : اتقوا الله ، ثم اتقوا الله يا شباب الصحوة ! انتشرت " الدشوش " في القرى عندنا في القصيم ، فيوجد عندنا الكثير والكثير وفي بيت واحد ثلاثة دشوش ، والوعاظ نقوم الأشهر بعد الأشهر لا يأتي إلينا أحد منهم ، لماذا ؟ أما تستحون ؟ أما تخجلون ؟ فإن لم تفعلوا فاعلموا أن من صفات النفاق كثرة السماع وقلة العمل ، فوالله يوجد خلق بالمئات هجروا الصلاة ، وكثيرًا من أمور الدين ، أين أنتم يا حفظة القرآن ؟! أين أنتم يا حفظة السنة ؟! أين أنتم يا طلبة العلم ؟! أين أنتم يا شباب الصحوة ؟! بل هو الخمول والتكاسل ! هذه الكلمة لأحد الإخوة .
الجواب : جزاك الله خيرًا على هذا الشعور الحي والكلمات والسياط المؤثرة ، وأرجو أن أسمعها أنا ، ويسمعها إخواني من المقصرين ، ليكون ذلك عونًا لهم على أن ينفضوا عنهم غبار النوم والكسل ، وينطلقوا إلى الدعوة إلى الله تعالى ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " " يا شباب ! " .
( ولكنني أقول : ما ذنب النساء والأطفال والشباب المراهقين والبنات المراهقات في بيتك ؟
واللاتي قد لا تستطيع أن تحول بينهن وبين ذلك ، ثم ما ذنب أولئك الناس ، الذين رأوا هذا على سطح بيتك فأساءوا بك الظن ، وظنوا بك أمورًا ربما لا تكون أنت أهلاً لها ؟
بل ما ذنب من رأوك فقلدوك في ذلك واتبعوك ، ففتحت بابًا ربما كنت من أول من فتحه ؟ وسننت سنة سيئة ... فننصح هذا الأخ بأن يقلع عن ذلك ويتركه ، وإذا كان حريصًا على الأخبار فقنوات الاتصال والتعرف على الأخبار ممكنة كثيرة بغير هذا السبيل ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " جهاد المرأة "
( " الدشوش " وهي خطر كبير ، وقد قرأت في جريدة الحياة أن عدد " الدشوش " سيصل في منطقة الخليج العربي خلال العام القادم إلى ما يزيد على ثلاثمائة ألف " دش " ... فعلينا أن نكون حربًا على ذلك .
وأعلم أن في هذا المجتمع بالذات في منطقة القصيم العدد يتزايد ، وعندي أسماء ومواقع من يمتلكون هذه " الدشوش " ، وواجب علينا جميعًا أن نناصحهم ، جيرانًا كانوا لنا أو أقاربًا أو معارف ، أو حتى لو لم يكن يربطنا بهم إلا رابطة الإسلام ، فواجب علينا أن ننصحهم ، ونكثر عليهم ، ونظل ندندن حول هذا الموضوع حتى يمتثلوا ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " صائمون ولكن "
( " الدشوش " حرام ، وتكلم دعاة الإسلام وعلماء الإسلام كثيرًا في هذا الجانب ، حتى ذهبت الظنون كل مذهب بالبعض ، وظنوا أن القضية هي قضية أن الإسلام خطوط حمراء ، وضع خطوطًا حمراء للناس ، فهذا فهم خاطئ ! ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " يا أهل الجزيرة " .
( هذا " الجهاز " من أخطر ما ابتليت به المجتمعات الإسلامية ، لأن بعض هذه " الأجهزة " قد يستقبل أحيانًا ما يزيد على خمسين محطة من أنحاء العالم ... وهذا خطر داهم يهدد بلاد المسلمين ، وقد تكلمت عنه مرات في الدروس العلمية ، وتكلم عنه عدد من المشايخ ، وكلمنا فيه سماحة الوالد ، وأصدر ـ جزاه الله خيرًا ـ فيه بيانًا لعله وصل إليكم أو يصل إليكم بعد حين ، وقد تكلم فيه عن تحريم هذا " الجهاز " ، وتحريم بيعه واقتنائه ووجوب العمل على إزالته ، وأن الواجب علينا التعاون على ذلك ) .
|