................
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث إلى معتمر "
السؤال : أسأل الله أن يجمعنا في الفردوس ، في بيتنا تلفاز ، وهو عند أخواتي ، ووالدي كبير السن ، يرفض إخراجه وهو لا يقرأ ولا يكتب ، وهذا حال كثير من الآباء والبيوت ، فما نصيحتكم لأولئك الشباب ؟ .
الجواب : جاءتني ورقة اليوم من أحد الإخوة، يتكلم عن أضرار هذا التلفاز ، وأنه خطر يداهم البيوت ، ويقول : إنه يحرق البيوت ، ويدمرها تدميراً كبيراً ، وإنه جر كثيراً من الشباب والفتيات إلى ألوان من الفساد لا يعلمها إلا الله . والناس منهم من يجهل ذلك ، ومنهم من يتجاهل ، ومنهم من يأخذ الأمر ببساطة ، ويقيس الناس على نفسه ، فإذا رأى تأثيره عليه محدوداً لأنه كبير السن وعاقل ، ظن أن تأثيره على أولاده كذلك . وأنا أدعو الجميع إلى إخراج هذا الجهاز من بيوتهم ، وأن يستبدلوا به أشياء مفيدة ، كالأشرطة المفيدة ، والكتب النافعة ، وبعض القصص ، وبعض المجلات المفيدة ، وكذلك بعض الألعاب للصغار التي تشغلهم، ويمكن أن يستخدم الوالد أو الولد جهاز الكمبيوتر وما فيه من البرامج العلمية النافعة، التي ليس فيها إثم ولا حرام ، ليغني الصغار ويشغلهم عن مثل هذه الأمور ) .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " المـواعــظ " .
السؤال : بماذا تفسر ذلك التجاهل الخطير ، والإحجام الكبير، في التصدي للخَطْبِ الجلل المتمثل في البث المباشر الذي احتضنته بيوت المسلمين اليوم بشكل مخيف ؟ أين موقف العلماء المخلصين العارفين بمخاطر هذا الوباء ؟ كموقفهم العظيم المثمر في وجه حوادث سابقة ؟ من مثل محاولة قيادة المرأة للسيارة ، أو غير ذلك ، مع أن هذا البث أشد فتكاً ، وأعظم خطراً ، فلماذا هذا التجاهل والخذلان؟! أهو اليأس من التغيير ؟ أم الخوف من نـزول ساحة الإصلاح ؟ أو الإنكار ؟ أم الرضا بالواقع المزري ؟ أم ما هو السر في هذا السكوت المفزع ؟
الجواب : المشكلة الكبيرة أن الوسيلة ربما الوحيدة التي يسلكها الكثيرون هي مجرد الكتابة في أي منكر يقع ، وأنا أقول : الكتابة وسيلة ، ولكن ينبغي ألا تكون الوسيلة الوحيدة ، وينبغي أن ندرك أن من أعظم الوسائل أن ننـزل إلى جمهور المسلمين ، فنخاطبهم بمواعظ الله عز وجل ، ونحرك قلوبهم بمواعظ القرآن والسنة ، ونذكرهم بدينهم الذي يجب أن يكونوا أوفياء له ، وعدوهم الذي يكيد لهم ، والخطر المحدق بهم ، ونبين لهم عملياً خطر مثل هذه الأشياء . فمن كان منهم صاحب عقل نقنعه بالعقل، بأضرار هذه الأشياء، ومن كان منهم صاحب قلب، وعاطفة، وإيمان حركنا قلبه ليعرف الأضرار ، ومن كان منهم صاحب مادة أقنعناه مادياً بأضرارها، ومن كان منهم صاحب سياسة أقنعناه سياسياً وأمنياً بمفاسدها ومخاطرها، فنحاول أن نخاطب جماهير المسلمين بذلك، وننشر الوعي بينهم. كما أن علينا أن نناصح أولئك الذين تسابقوا إلى مثل هذا الأمر، من خلال المراسلة، من خلال أن نوصل إليهم بعض الكتب، وهناك كتاب للدكتور ناصر العمر اسمه البث المباشر حقائق وأرقام وهو كتاب مفيد جداً، وهناك أشرطة للشيخ ناصر العمر أيضاً، وشريط للشيخ عبدالوهاب الطريري حول هذا الموضوع، نرسله إليهم لعله أن يحرك في قلوبهم ساكناً، أو يحي هامداً. نخاطب أيضاً العلماء، فنطالبهم بمحاولة الوقوف أمام هذا المد الكاسح، ومنعه بقدر المستطاع، نخاطب الخطباء فندعوهم إلى معالجة هذا الموضوع والتصدي له، نخاطب المسئولين والقائمين على الأمر، فندعوهم إلى منع استيراد، أو تصنيع، أو تركيب، مثل هذه الأشياء، وخاصة على سبيل العموم، ولكن على سبيل الخصوص في الأماكن العامة كالفنادق، والمستشفيات، والجامعات، وغيرها فإن الشر حينئذٍ يتعاظم ويتفاقم
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حقيقة التطرف " ... 11 / 1 / 1413 هـ
هل مشاهدة التلفزيون والمسلسلات حرام، وإذا كان خروجه من البيت يغضب الأولاد فهل أرضي الأولاد؟ الجواب: أنا أقول إذا أمكن إخراج التلفاز من البيت فينبغي أن تخرجه، خاصة ونحن الآن أصبحنا نتكلم عن البث المباشر على أنه حقيقة على الأبواب. فإذا لم يمكن إخراجه فعليك أن تشغل الأهل عنه بقدر ما تستطيع، بحيث لا يكون لديهم وقت لمشاهدة التلفاز، أو يكون عندهم قناعة قلبية وعقلية بأن التلفاز خطر وضرر ينبغى ألا يلتفت إليه أو يستمع إليه .
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " .
السؤال : ما رأيك في البث المباشر، وهل فيه خطورة ؟ .
الجواب: نعم فيه خطورة سواء كان البث الذي قد يصل إلى هذه البلاد -كما أعلن أمس عن البث المصري الذي هو بأموال سعودية- أو البث الأجنبي وهو الذي بدأ يدهم ويذاع على المنطقة الشرقية، أو البث المباشر الذي سوف يأتي من بعض الأقمار الصناعية لا شك أنه خطر كبير، لكن ينبغي أن ندرك أن الأمور في المستقبل والله تعالى أعلم سوف تكون خير بلا شك للإسلام والمسلمين، لماذا؟ لأن الأمور سوف تتضح ليس هناك مجال للإنسان في أن يماري أو يداهن أو يكون الدين بالوراثة، لا. إما أن يهتدي الإنسان على بصيرة، أو يضل على بصيرة، وهذا لا شك فيه خير كبير، أهم مقومات النصر. كما قال تعالى: " وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ " [ الفتح :25 ] إلى آخر الآية، ونحن مطمئنون بأن ما يجري فإنه سوف يصب في بحر خير الإسلام والمسلمين، وبشرط: أن نبذل الجهد ونجمع الكلمة ونشتغل بالدعوة، الدعوة أيها الإخوة، كن داعياً حيثما قعدت، وحيثما قمت، في البيت، في المدرسة، في السوق، في الشارع، في المسجد، حاول أن تكون داعية ذا خلق حسن، ابتسامة عريضة تكسو وجهك، بالكلمة الطيبة، بالهدية، بالسخاء، بالكرم، بالجود، بالدأب والاستمرار والإصرار والتواضع، واطمئن إلى أن العاقبة للتقوى كما أخبر الله عز وجل.
وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الحلال البغيض " ... ليلة الاثنين 16 / 11 / 1412 هـ
( وصلتني عدد من الأوراق، تتحدث عن مسألة البث المباشر، وهو أحد الأخطار الداهمة الآن، فقد أصبحنا نرى ونشاهد في عدد من المدن في هذه البلاد، تلك الأقراص التي تستقبل القنوات الفضائية العالمية، وأصبحنا نقرأ في الصحف دعايات لها، وعلى سبيل المثال: هذه إعلانات وزعت على بعض المساكن، فهذا إعلان وزع في جدة، عن أمر يتعلق بالاشتراك في أشرطة الفيديو، اشتراك شهري في إحدى المحلات، ومدة الفيلم محدودة وقصيرة، مقارنة بمدة البحث عن المحطات الفضائية، بالإضافة إلى البرامج الثقافية والتعليمية الغير متوفرة في الفيديو، فيدعون -بناءً عليه- إلى الاشتراك أو تركيب هذه الإيريلات، التي تستقبل القنوات المصرية، أو قناة تلفزيون الشرق الأوسط MBC أو القناة الأمريكية، أو حتى القنوات الفرنسية أو غيرها. وهذا أيضاً مثله عرض خاص من أحدى المؤسسات، عن رغبتها في بث القنوات الفضائية، القناة المصرية والـ MBC وغيرها، مقابل رسوم اشتراك، قدرها مائة ريال فقط للشهر الواحد، وهناك مغريات كثيرة، ما عليك إلا الاتصال والاستفسار. ومئات الأوراق في الحقيقة من هذا القبيل، سبق أن جاءتني في أوقات شتى، وهذا خطر ينبغي أن يقوم أهل العلم والدعوة إلى الله -بل عامة الناس- بمحاربته، بل بلغني أن بعض أصحاب محلات صناعة الألمنيوم، يقومون بصناعة هذه الأقراص وإعدادها وتجهيزها وتركيبها، وبعضهم يعلنون أن لديهم مهندسين مختصين وفنيين، يمكن أن يقوموا بمثل هذه العمل. ونحن نقول -حتى أرد على اعتراض البعض الذين استغربوا مثل هذه الحملة- أقول: نحن لا نشك أنه تأتي في مثل هذه القنوات أخبار، وتأتي أحياناً أخبار مصورة، ويأتي أخبار قد لا يمكن أن تصل عن غير طريقها، لكن كم عدد الذين يهتمون ويتحمسون لمثل هذه الأمور، من الناحية الأخبارية والناحية العلمية والتثقيفية ومتابعة ما يجد؟ أقول: إنه في مجتمعنا عدد قليل؛ لأن مجتمعنا -مع الأسف الشديد- لا يزال أقل بكثير مما هو مطلوب في حجم المتابعة والاهتمام بأمور المسلمين، فضلاً عن أن يكون مهتماً بالأحوال العالمية. وإنما نجد الكثيرين من أفراد المجتمع، قد يكون لديهم -خاصة من الشباب المراهقين- اهتمام أكثر بمشاهدة ما يعرض، مما يخل بالدين والأخلاق والحياء، ومما لا يمكن مشاهدته في التلفزيون أو في أشرطة الفيديو، فما هو الشيء الذي لا يعرض في التلفزيون أو لا يعرض في أشرطة الفيديو؟ إذا كنا نعلم يقيناً وقطعاً أنه في التلفزيون يعرض، وفي أشرطة الفيديو أيضاً يعرض -وبدون مبالغة- امرأة ليس عليها ما يسترها إلا ما يستر سوءتها فقط، وربما ظهر أحياناً على الشاشة رجل كما ولدته أمه، وهو يركض على مرأى من الناس كلهم. إذا كان هذا يعرض -أحياناً- وفي أشرطة الفيديو يعرض الشيء الكثير من ذلك، من الرقص ومن الفساد، بل ومن شرب الخمور وغيرها، فلم يبق إلا ما هو أشد وأنكى من ذلك، ونحن نربي ونشفق على قلوب شبابنا وفتياتنا أن يسمروا عيونهم بمثل هذه الشاشات، التي لن يجني من ورائها إلا الشر للأمة والمجتمع ) إ . هـ .
النتيجة بعد كل هذا البكائيات على اطلال البث المباشر ... عرف أصحاب تلك ( الفضائيات ) كيف يروضونهم ! .. .. ..
وإذا بهم اليوم يمسكون بزمام الأمور عبر الفضائيات " الإسلامية أو الليبرالية " لتمرير أجندة إنهزامية سيطرت على عقولهم وأفكارهم ، وأوجدوا المبررات الوهمية وخاصة عبر برامج mbc .. .. ..
فرفع كبيرهم الذي علمهم ... شعار ( التغيير ) ... وتزعم كبر حملته عبر برنامج " حجر الزاوية " الذي أعلن أن شعاره طيلة الشهر الكريم سيكون التغيير .
وصرح المنهزم عقدياً ونفسياً " سلمان العودة " بأنه قرأ أكثر من مئة وأربعين كتابا عن التغيير وآلاف العناوين على شبكة الإنترنت ، وقال إن البقاء الآن هو للأكثر قدرةً على التغيير ، وإن من لم يتغير سيدفع ثمن عدم التغيير .
وكذلك أعلن " أحمد الشقيري " أن خواطره لهذا العام هدفها التغيير ، وأنه يركز على فئة الشباب لبث الفكر النهضوي لديهم ، كونهم الأقدر على إحداث التغيير .
هذه الدعوة أوجدت أذن صاغية كاتبات أمثال الكاتبة / د. شروق الفواز …. التي قالت في مقالتها المعنونة تحت اسم" المرأة في عيون العودة " …. والمنشورة في جريدة الرياض …. الجمعة 17 رمضان 1431 هـ - 27 اغسطس 2010م - العدد 15404
( الحديث عن المرأة دائماً عال في ذبذباته ، سريع في تردداته سواء كان عن المرأة المسلمة أو المرأة العربية أو الخليجية أو المرأة السعودية .
وهنالك من المجتمع من ملّ الخوض فيه وسئم ، ومنهم من لا يزال متحفظا على كثير من جوانبه وآخرون وأخريات كانوا وكنا يطالبون في منابر مختلفة ويطرحون المبررات والأدلة أملا في التغيير دون أن يكون لذلك التغيير واقع فعلي ملموس ليدرس ويبحث .
لكن الشيخ سلمان العودة في برنامجه المباشر حجر الزاوية الذي تبثه قناة MBC الفضائية في شهر رمضان المبارك كل يوم وقبل الافطار ويحاوره فيه الإعلامي فهد السعوي قد رفع لواء للتغيير كان متميزا وخصوصا فيما طرحه وبحثه مع المشاهدين فيما يخص المرأة .
الجوانب التي تطرق لها الشيخ سلمان العودة ليست بالجديدة بل إن كثيرا منها قد فقد بريقه وأولويته من كثرة ما استهلك، لكنه مع ذلك قد اكتسب بريقا جديدا وشُحن بعاطفة التغيير ، أقوى وأكثر فاعلية بعد أن طرحه فضيلة الشيخ سلمان بأسلوبة المتميز والمقنع وبما أثراه به من حجج وحكاه من قصص .
الجماهيرية التي يتمتع بها برنامج حجر الزاوية النخبوي في طرحه والشعبي في وهجه ليست خافية على أحد ، ولا يملك أي مشاهد لهذا البرنامج إلا الاعتراف بنجاحه والتفاعل مع كل قضية يطرحها أو يناقشها لأنه امتلك الحسنيين الرقي في الطرح والقرب من قلوب الناس وملامسة احتياجاتهم.
لذا حديث الشيخ العودة عن قضايا الاختلاف في حجاب المرأة ونظرة الناس للمرأة المطلقة ومكانتها في المجتمع ، وعن الفتاة وطريقة تربيتها وتعامل أهلها معها ، وإسهابه في مشروعية عمل المرأة ووجهة نظر الدين في قضايا الاختلاط ومحاذيره ومقارنتها بنظرة المجتمع المحلي والمجتمعات الأخرى قد حركت ساكنا في كثير من المجالس وشجعت كثيرا من الصامتين ممن يزاولون قناعاتهم في الخفاء على التصريح بها والتحمس لمناقشتها لأنها وجدت رأيا سديدا آخر يدعمها ، وحجر زاوية قويا يرتكزون عليه. وهنا كانت المفارقة لأنها كانت مختلفة فالمجتمع لم يألف هذا النوع الودود المحب في الطرح او الحوار خصوصا فيما يخص المرأة التي اعتاد المجتمع على أن تكون قضاياها مشوبة بشبهة الخطأ والخطيئة ومحاذير الوقوع في المحرم واجتناب ذلك بما يفتى به سداً للذرائع.
الحوار المفتوح وإن شابه بعض الاختلاف دائما ماتكون نتائجه مثمرة ومؤثرة لذا نرجو أن يكون طرح الشيخ سلمان العودة مؤثرا في المجتمع فيرفع عن كاهل بعض النساء أوزاراً كثيرة حملنها ظلما أو خوفا دون ذنب أو خطأ.
وتحية شكر وامتنان نقدمها نحن النساء لهذا البرنامج المتألق ولجميع طاقمه لأنه حمل لواء نبيلا ، وشهد شهادة حق ومن منظور إسلامي صادق في قضايا المرأة الشائكة والمعلقة ) إ . هـ .
ولماذا هذا التغيير يا " سلمان العودة " ... وكنت في سابق عهد التليد على الجادة " وهذا على تنازل منا بذلك " .
فقلت يا " سلمان العودة " ... في محاضرتك المعنونة تحت اسم : " للنساء فقط " .
( السؤال : أنتم يا دعاة الخير تأمرون بترك التلفزيون وترك مشاهدته ، وأنتم تظهرون فيه ، أي في بعض برامجه ، فهل يدخل هذا في قوله تعالى : " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ " سورة البقرة ، الآية 44 .
الجواب : أولاً : بالنسبة لي أنا لم أظهر في التلفزيون مطلقاً ـ والحمد لله ـ ولم يسبق لي أن شاركت في برنامج أقدمه بنفسي ، فلعل الأخت واهمة ، أو التبس عندها الأمر بغيري . هذه واحدة .
الثانية : أنه حتى لو فرض أن أحد الدعاة يشارك في التلفزيون ، ويأمرنا بإخراجه هل يكون مخطئاً ؟ لا ، ليس بالضرورة أن يكون مخطئاً ، لأنه يقول : أنا أخرج التلفزيون ، فأخرج مجموعة من الناس عندنا التلفزيون ، ووافقوا على هذا الطلب ، بقي مجموعة من الناس لم يخرجوه ، أصروا على إبقائه ، هل نتركهم لهذه البرامج السيئة ؟ هل نتركهم للأغاني ؟ وهم أكثر الناس خاصة في المناطق الأخرى .
لا يمنع أن ينتدب بعض الصالحين ، ممن لا يرى حرجاً في ذلك أن يقدم بعض البرامج المفيدة ؛ لملئ وقت فراغ الناس الذين أصروا على اقتناء هذا الجهاز .
مع أنني أعلم أن عدداً من طلبة العلم والعلماء الذي يظهرون في التلفاز في برامج ، أن بيوتهم تخلو من هذا الجهاز .
إذاً : لم يأمروا الناس بالبر ونسوا أنفسهم ، أمروا الناس بالبر وفعلوه ، لكنهم عملوا على سد الذريعة ، وتقليل الشر بقدر المستطاع .
على كل حال : أنا أنصح دائماً بتجنب التلفاز ، وإخراجه من البيوت ؛ لأن أكثره شر ، والذي يدخله في بيته لا يستطيع أن يكون بواباً يمنع المواد الفاسدة ، ويحافظ على أهله ، وأولاده ، وبناته من مشاهدته .
تنبيه : ورد كثير من الأسئلة الفقهية الخاصة بالنساء ، وهذه الأسئلة يمكن تنبيه الأخوات على الاتصال بأهل العلم من المشايخ عند الحاجة ! بمعنى : أنه ليس صحيحاً أن تتأخر المرأة عن السؤال بعد وقوع ما تحتاج إليه ، بل إذا احتاجت ينبغي عليها أن تسأل حالاً ، وتتصل بمن يكفيها ويشفيها ويفتيها فيما تريد . وما يتيسر من الإجابة عليه ؛ نجيب عليه الآن ) إ . هـ .
ولنرجع إلى " سلمان العودة " ... والكاتبة د. شروق الفواز .. .. ونقول : قليل من الديانة وقليل من التعقل يا " .... " ويا " ..... " .
فإن طائفة ( الآميش Amish ) النصرانية المعاصرة تلزم نساءها بالحجاب !! .
ونقول إننا هنا لا نتكلم عن طائفة الآميش Amish فى مجال الإشادة والثناء عليهم ، ولكن ليتعلم الغيرة والحشمة من يريد أو يدعو إلى نزع حجاب ونقاب المرأة المسلمة !!! .
والغريب في الأمر أن نسائهم لا يتعرضن لمضايقات عنصرية بسبب حجابهن ولا يوصمن بالتخلف ، انما هي حرية شخصية .
وقليل من الديانة وقليل من التعقل يا " .... " ويا " ..... " .
فإن التنظيمات الصهيونية الدينية تقوى وتعمل على بسط نفوذها ، وتشق طريقها في مجتمع الكيان الصهيوني بقوة ، فهي لن تجري مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين الا بشرط الاعتراف بها ككيان يهودي الاولوية فيه لليهود .
وها هم اليوم في شهر " 8 / 2010 م " يطالبون تخصيص قاطرات خاصة للنساء ، واخرى للرجال !!! .
بحيث يحرم الاختلاط في القطارات بين الرجال والنساء ، حيث ان الحاخامات في قيادة الحركات الدينية الصهيونية ، يهددون بمقاطعة القطارات ، اذا اضطروا الى ركوبه من خلال عربات مختلطة .
يا " سلمان العودة " تمعن وتفكر .. .. ..
مسيحيات أمريكيات يتظاهرن بالحجاب احتجاجاً على حرق القرآن
سبق ـ متابعة 8 / 9 / 2010 م : أعلنت ناشطة حقوقية مسيحية أمريكية ، أنها قررت مع نساء منظمتها ارتداء الحجاب ، احتجاجاً على حملة حرق القرآن ، فيما يرتدي الرجال " الكوفية " والخروج في مظاهرة بشوارع كاليفورنيا للاحتجاج على خطوة إحدى الكنائس المتطرفة بأمريكا .
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي " عن الناشطة الحقوقية المسيحية ومديرة ائتلاف منطقة ويتيير للسلام والعدل بكاليفورنيا، شارل تشارلي قولها "عندما بلغني خبر قرار ذلك المبشر المسيحي الأحمق بأنه ينوي حرق القرآن، أتذكر أنني قلت لنفسي إن كل ما يحتاج إليه الشخص الماكر هو أن لا يتصد له العاقل"، وسرعان ما قررت الناشطة التحرك والقيام بشيء لإيقاف المبشر " عند حده " .
|