عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-06-2010, 10:16 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 13
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي

الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -

السائل : إن رأيت أحداً يدعو صاحب القبر ويستغيث به , فهو مصاب بالشرك فهل أدعوه على أنه مسلم , أم أدعوه على أنه مشرك , إذا أردت أن أدعوه إلى الله عز وجل , وأن أبين له ؟
جواب الشيخ : ادعه بعبارة أخرى , لا هذه ولا هذه , قل له : يا فلان يا عبدالله عملك هذا الذي فعلته شرك , وليس عبادة .
هو عمل المشركين الجاهلين , عمل قريش وأشباه قريش ؛ لأن هنا مانعاً من تكفيره ؛ ولأن فيه تنفيره , أول ما تدعوه ؛
ولأن تكفير المعين غير العمل الذي هو شرك , فالعمل شرك , ولا يكون العامل مشركاً , فقد يكون المانع من تكفيره جهله أو عدم بصيرته على حد قول العلماء.
وأيضاً في دعوته بالشرك تنفير , فتدعوه باسمه , ثم تبين له أن هذا العمل شرك .
السائل : ما الراجح في تكفير المعين ؟
جواب الشيخ : إذا قامت عليه الأدلة والحجة الدالة على كفره , ووضح له السبيل ثم أصر فهو كافر.
لكن بعض العلماء يرى أن من وقعت عنده بعض الأشياء الشركية وقد يكون ملبساً عليه وقد يكون جاهلاً , ولا يعرف الحقيقة فلا يكفره ,حتى يبين له ويرشده إلى أن هذا كفر وضلال , وأن هذا عمل المشركين الأولين , وإذا أصر بعد البيان يحكم عليه بكفر معين . اهـ
المصدر :

من كتاب الفوائد العلمية من الدروس البازية
(2/273-274 )
طبعة دار الرسالة العالمية / دمشق
وهي دروس علمية شرحها الشيخ عبد العزيز ابن باز -رحمه الله-
راجعه وقدّم له : الشيخ صالح الفوزان
اعتنى بإخراجه : عبد السلام بن عبد الله السليمان
طُبِع بإذن من المفتي العام للمملكة ومؤسسة الشيخ ابن باز الخيرية
والجزء الثاني من الكتاب هو شرح وتعليق على كتاب تيسير العزيز الحميد
رد مع اقتباس