عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-31-2016, 04:08 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 67 مرة في 60 مشاركة
افتراضي

القبضُ في الصَّلاة هو مذهبُ الإمام مالكٍ -رحمه الله-

وبالمناسبة نجيبُ على سؤال سألهُ سائلٌ يقول: كانَ يصلِّي مسدلاً فترةً طويلةً هكذا، ولا يقبضُ لا يضع يمناه على يسراهُ أو فوقَ الصَّدر ثمَّ علمَ سُنِّيةَ ذلك فعمل فيسألُ : هل صلاته التي كان يصلِّيها مسدلاً صحيحةٌ أم لاَ؟
الجواب: الصلاةُ صحيحةٌ ، إلاَّ أنها ناقصةٌ من حيثُ الأجرِ، ليستْ كصلاة الذي يطبِّق صفة صلاة النَّبي كلِّها في صلاته.
وهذا أمرٌ معلومٌ بقدرِ ما يتركُ المرءُ من السُّنَن ينقصُ أجرُ صلاته؛ والصلاة صحيحةٌ ثمَّ ننبِّهُ هنا بالمناسبة نسبةُ هذا العملِ إلى الإمامِ مالكٍ، نسبةٌ غيرُ صحيحة!!.
انتبهواْ أكثرُ الحضورِ من المنتسبين إلى الإمام مالكٍ، لا تقولواْ لماذا هذا المذهب غيرُ صحيحٍ عنِ الإمامِ مالكٍ ؟! ما الدَّليلُ ؟! الدَّليل : إنَّ الإمام مالكاً روى في موطَّئِه وهو الكتاب الوحيدُ الذي تركَ لنَا.
من يعلمُ للإمام مالكٍ غيرَ الموطَّإ؟؟ أنا لا أعلمُ له غير هذا الكتابِ روى في هذا الكتاب حديثاً عظيماً، قال من سننِ المرسلينَ لم يقُل من سنَّة النَّبي صلَّى الله عليه وسلم فقط ، من سننِ المُرسلينَ وضعُ اليُمنى على اليُسرى فوق الصدر ـ هكذا ـ ، وهل معقولٌ أنَّ الإمامَ مالكاً يروي هذا الحديثَ في موطئه ثم يُصلِّي مسدلاً؟!!
أكثرُ المالكيِّينَ إنَّما هم قاسميونَ ليسواْ بمالكيِّينَ! أي: ينتسبون إلى بن القاسمِ هو من روى مسألةَ السَّدلِ.اهـ
[من شريط]: علامات القيامة وأصله شرح حديث جبريل عليه السلام، للشيخ العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله تعالى-.
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ


رد مع اقتباس