عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-22-2017, 03:38 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 4,134
شكراً: 2
تم شكره 265 مرة في 205 مشاركة
افتراضي {ولتستبين سبيل المجرمين} فتنة انقلاب هاني بن بريك كشفت أقنعة بعض أدعياء اتباع العلماء مثل رائد آل طاهر وابن صلفيق الظفيري

{ولتستبين سبيل المجرمين}
فتنة انقلاب هاني بن بريك كشفت أقنعة بعض أدعياء اتباع العلماء مثل رائد آل طاهر وابن صلفيق الظفيري


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:


فمما يتشدق به أهل الفتن والتشغيب ممن ينتسبون للسلفية أنهم مع العلماء، وأنهم يرجعون إليهم في كل كبيرة وصغيرة، وبهذا يبررون تقليدهم الأعمى، ويبررون مخالفاتهم للمنهج السلفي، ويبررون مخالفاتهم للعلماء.




ونحن نعلم أن كلامهم مبني على الكذب والتلبيس، وكم بينا للسلفيين حقائق هؤلاء البغاة المجرمين.


واليوم مع فتنة هاني بن بريك الانقلابية، والتي خرج فيها مع المتظاهرين، وشارك في المظاهرات الانقلابية الانفصالية مع الحراك الجنوبي الانفصالي الماركسي، والذي كتب فيه العلماء كتابات واضحة بينوا حقيقته، وحذروا منه أشد التحذير كما في مقال الشيخ ربيع حفظه الله:




براءة الشريعة الإسلامية من ضلالات أبي الحسن الديمقراطية والمنهجية (الحلقة الثانية)


https://www.sahab.net/forums/index.p...opic&id=106340


وقد وقع هاني بن بريك في عدد من المخالفات الشرعية التي يعرفها كل سلفي، ولا تخفى حتى على العامي، منها:


1- الخروج في المظاهرات، والمشاركة فيها بالبيانات، وتأييدها، والحض عليها.


2- المخالفة الواضحة لولي أمره، وعصيانه عصيانا مباشراً، ورفض أوامره التي هي من المعروف.


3- الانقلاب على ولي أمره باستحداث مجلس حكم مستقل لا يرجع في قراراته إلى ولي أمره عبدربه منصور هادي.


4- تقريره ما عليه الخوارج أن الشرعية تستمد من الشعب، حيث جعل شرعية مجلسهم الانقلابي من المتظاهرين من الشعب اليمني الذي في جنوب اليمن.


5- عناده ومكابرته وإصراره على شق العصا وتفريق الصفوف رغم نصيحة العلماء، وإنكارهم عليه.


6- مضادة عاصة الحزم، وعملية إعادة الأمل، ومخالفة مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية والتي عبرت بكل وضوح عن إنكارها لأي محاولة انفصال، وبيان أن ما حصل في اليمن يساعد الحوثيين وعميلهم علي عبدالله صالح، وأنه يطيل أمد الحرب، وأنه عمل باطل.


7- تعاونه مع الماركسيين، وشكره لهم، والسكوت عن الذي هم عليه من مضادة لدين الإسلام.

8- مشاركته في 21 مايو 2017م في ذكرى إحياء فك ارتباط الجنوب عن الشمال، وهذا من الأعياد البدعية التي استباحها عمليا الانفصالي هاني بن بريك.

9- استغلاله الحرب على الإخوان المفلسين لتبرير ما يفعله من منكر، متناسيا أن الباطل لا يدحض بالباطل، والفساد لا يعالج بالفساد.

10- السذاجة الشديدة والغباء منقطع النظير في التعامل مع دول التحالف، فيعلن الانفصال مع دعوى عدم الانفصال، ويعلن المروق بدعوى عدم المروق، ويعلن أنهم معهم وهو ضدهم.

يا طفلا في السياسة لا تلعب مع الكبار فقد أهلكت نفسك، واعرف حجمك، وكن مع ولي أمرك ولا تخن ولا تغدر ولا تمكر.




وهو مستمر في غيه إلى اليوم.




وقد رد الشيخ عبيد بن عبدالله الجابري حفظه الله على ما قام به هاني من مخالفات، وأنكر فعله أشد الإنكار، وحذر منه، وبين أن منهجه خبيث.


وهذا نص كلامه حفظه الله:


[أشهد الله سبحانه وتعالى ومن حضرني من ملائكته الكرام ، وأشهدكم أنتم الجالسين ومن تصل إليه هذه الرسالة أني بريء من هاني ومنهجه ، فإن منهجه منهج خبيث الذي سلكه أخيرا ، وأقول :
والله وبالله وتالله لو كنت مكانه ما نازعت الرئيس عبد ربه بن منصور بن هادي ، ولقلت له الأمر إليك لك في رقبتي بيعة ، إن شئت أقلتني وإن شئت ثبتني ، وقول الرئيس له كما يدعي أنه سيحاكمه ، أقول نعم العدل فيك مأمون ، بسم الله ، أجلس أنا وخصومي أمامك ومن تشاء وكل يدلي بحجته ، فإن كنت مخطئا اعتذرت واعترفت بخطئي ، وإن كنت مصيبا ستناصرونني إن شاء الله تعالى].


كلام واضح وصريح، وأدلته واضحة وصريحة، فلذلك يعد هذا من الجرح المفسر الذي لا يقبل التأويل لظهور دليله وحجته، وقيام شواهده من الكتاب والسنة، ولشدة وضوحه حتى العامة يعرفونه.


ومع كل هذا الوضوح لم نسمع لرائد العراقي ركزا، ولم ينقل كلام الشيخ عبيد، ولم يؤيده، ولم يحذر من هاني ومنهجه الخبيث، بل يتظاهر كأن شيئا لم يكن!


مما يؤكد أنه صاحب هوى، وعميل لمافيا تتلاعب بالمنهج السلفي، وتتظاهر بأنها مع العلماء وهم ضد العلماء وضد منهجهم.


والأشد والأنكى من هذا المجرم العراقي ما فعله عبدالله بن صلفيق الظفيري.


فابن صلفيق لم يكتف بالسكوت ومحاولة إظهار نفسه كأن شيئا لم يكن كما فعله رائد آل طاهر، بل استمر بضرب كلام الشيخ عبيد الجابري عرض الحائط، والتأكيد على مخالفته ومضادته، واستمر في الثناء على هاني بن بريك، بل واجتهد في تبرير ما عليه من منهج وافق فيه منهج الخوارج.


قال عبدالله بن صلفيق: "والشيخ هاني بن بريك من إخواننا السلفيين ومنذ قامت الحروب ضد الحوثيين في دماج وكتاف وعدن هو من أوائل المقاتلين.وهو من طلاب العلم ،
وماحصل من كلام من شيخنا عبيد على الشيخ هاني هو ماحصل من خطاب ألقاه الشيخ هاني أمام الجماهير اليمنية التي تظاهرت في عدن لأمور معلومة لدول التحالف يصعب الإفصاح عنها.
والشيخ هاني زارالمشايخ .وبين المشايخ نصحهم للشيخ هاني ، وجلى الشيخ هاني كثيراً من الأمور التي لا ينبغي الإطلاع عليها إلا ذوي الحل والعقد.
وينبغي لطلاب العلم أن يتأنوا ويتركوا الأمر لأهل الحل والعقد والعلماء الذين يعلمون واقع الأمور وحقيقة الأحداث". كذا قال ابن صلفيق!


وعلى كلامه هذا مؤاخذات:




أولاً: فتنة هاني بن بريك قديمة، وتلاعبه وبثه سمومه بين السلفيين من قديم، ولكنه كان مخادعا ماهراً في الخداع، وكنا كلما رأينا منه مواقف جيدة، وأفعالا حسنة نقول في أنفسنا: لعل الرجل تغير، وتأثر بنصائح العلماء، ونحسن به الظن، حتى جاءت الفتنة الأخيرة وهي فتنة التحريش بين الشيخ عبيد الجابري وبعض المشايخ السلفيين، وكان هاني وعصابته ممن لهم دور بارز في التحريش والفتن، فتبين لنا تماماً أن الرجل لا زال في ضلاله القديم، وأنه صاحب وجوه، ومتربص بالدعوة السلفية، حتى جاءت قضية خلعه من الوزارة، وإحالته للتحقيق بأوامر صارمة من ولي أمره عبدربه منصور هادي، فكانت الضربة القاضية لهاني، والتي أخرجت ما كان يكتمه، وبينت ما كان يبطنه.




ثانياً: ما فعله هاني بن بريك مخالف لمنهج السلف بكل وضوح، ولا يمكن أن يبرر ذلك بأنها أمور معلومة لدى دول التحالف، أو أنه يعلم شيئا لا يمكن الجهر به!!


بل هذا من قول أهل البدع والضلال.


وتبرير هاني بن بريك معروف وواضح، وهو تذرعه بأن أوامر الرئيس هادي من دسائس الإخوان، وهو يريد بهذا الإساءة لولي أمره، وبدل أن يعلنها، ويعلن طعنه في بعض دول التحالف باتهامهم بالتساهل مع الإخوان؛ أخذ يبطن هذه الأمور، ويشيعها بين المشايخ ليوغر صدورهم على الرئيس هادي، وعلى المملكة العربية السعودية.


فهاني وابن صلفيق يوسعون دائرة الفتنة، ويخالفون ما عليه ولاة الأمر.


ثالثاً: ما قاله عبدالله صلفيق طعن صريح في الشيخ عبيد الجابري أنه تسرع في كلامه، ولم يراجع أهل الحل والعقد، وأنه لم يدرك أفعال هاني بن بريك الحكيمة!!!


قلة أدب ومكر.


رابعاً: أين هذه المعاذير من فتاوى العلماء ضد خوارج فجر ليبيا والتي كان لأهل الحل والعقد كلام فيها لا يصلح الإفصاح عنه؟


مع توضيحي لهذه الأمور لكل من: الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، والشيخ عبدالرحمن محيي الدين، والشيخ عبدالله عبدالرحيم البخاري-بحضور عبدالإله الرفاعي وإبراهيم التميمي-، وكذلك معرفة عرفات المحمدي، محمد غالب، عادل عارف، وغيرهم.


فمع علمهم بموقف أهل الحل والعقد إلا أن عبدالله صلفيق ورائد آل طاهر ومن على شاكلتهما ساروا في تيار فجر ليبيا، واستمروا في إشعال الفتنة والتفريق بين السلفيين والتحريش بينهم.




أما الشيخ عبدالرحمن محيي الدين والشيخ محمد العقيل وغيرهما من المشايخ السلفيين الكبار الذين وضحت لهم القضية وكلام أهل الحل والعقد فكلهم أيدوا، وناصروا، وأدركوا الحقيقة إدراكاً بيناً، ولم تمش عليهم أكاذيب أنصار فجر ليبيا.


وأما الشيخ ربيع المدخلي فقد كان يقول بأن القتال فتنة حتى تبينت له الحقيقة في وسط عام 1437هـ وصرح بنصرة الجيش الليبي والحمد لله.




---------




فقد كشفت فتنة هاني بن بريك الأقنعة عند كثير ممن كان يسعى حثيثا في نشر الطعون في بعض المشايخ السلفيين التي نتجت عن تحريش أولياء الخوارج ومن اغتر بأكاذيبهم بين المشايخ السلفيين، وتكسرت عندها القواعد التي كانوا يقررونها ويصرخون بأنها قواعد السلف بدون ضوابط ولا تطبيق لمنهج السلف فيها.


إضافة إلى فتنة ذاك الشرير أحد رؤوس الفتنة الكذوب الذي وصفه بعض المشايخ السلفيين بأنه "شر" وحذر منه، والذي لم نسمع لرائد ولا لغيره فيه كلاماً يوافق جرح العلماء له، بل زعم صلفيق أنه من العتاب!


وهو موضوع يحتاج إلى إفراد وتوضيح مستقل بإذن الله.


فأين القاعدة السلفية بضوابطها السلفية: تقديم الجرح المفسر على التعديل؟


وأين قاعدتكم الجديدة رد جرح الجارح طعن فيه؟


أين الرجوع إلى العلماء الأكابر؟


أين الصدع بالحق؟


أين تدبيج المقالات في بيان مخالفات صلفيق لمنهج الشيخ عبيد الجابري حفظه الله؟


أين هذا يا رائد آل طاهر اللعوب بدينه، ويا دعاة الفتنة، ويا مافيا فجر ليبيا؟!




لقد فضحكم هاني بن بريك وبين تستركم على الخوارج وأصحاب المظاهرات والثورات..


{وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ } [البقرة: 72].






---------




وفي الختام أذكّر الإخوة السلفيين بأن هذه الحملة الشرسة من قبل مافيا هاني بن بريك والشرير(مندوب المدينة) والفطيسي(مندوب فجر ليبيا) وذنَب هاني، متولي كبر فتنة سند شهباز(مندوب الفتنة في الإمارات) ومن معهم من أهل الفتن والمندسين بين السلفيين والتي لها عدة سنوات بلغت العشر، واشتدت قبل ثلاث سنوات هي من المكر بالدعوة السلفية، وأنهم وراء نقل الأكاذيب والوقائع الباطلة، وإيغار صدور بعض المشايخ، والتحريش بين المشايخ.


فانتبهوا ولا تنساقوا وراء الفتانين.


والعصمة والنجاة تكون باتباع الكتاب والسنة، على منهج السلف الصالح، وأن يكون الدليل والحجة هو قائدك، وأن تلزم غرز العلماء الربانيين، مع التعامل السلفي مع العلماء من احترامهم وتوقيرهم بدون غلو، ولا جفاء، فلا هم بالمعصومين، ولا هم بالذين يتبعون الهوى، ولكنهم يتحرون الحق، ومع ذلك قد يخطئ بعضهم، فنرد خطأه بالسنة، ولا نتعدى حدود الله.


وأما الظن بأن تخطئتهم بالدليل من الطعن فيهم فهي بدعة رافضية يربأ السلفي بنفسه عن هذه العقيدة الخبيثة.


وفي الجعبة الكثير والوفير من بيان أحوال مافيا الفتنة والتشغيب سيظهر شيء كثير من ذلك إن شاء الله في وقته.






والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


كتبه:


الدكتور أسامة بن عطايا العتيبي
25/ شعبان/ 1438 هـ

رد مع اقتباس