عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 07-26-2016, 06:41 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 67 مرة في 60 مشاركة
افتراضي

التخريج والتعليق:
[1] - رواه البخاري ،باب الإعتصام بالكتاب والسُّنة، برقم(6737).
[2] - رواه مسلم في كتاب الفضائل، باب شفقتِه صلَّى الله عليه وسلم على أمَّته ومبالغته في تحذيرهم ممَّا يضرُّهم، برقم (2285 ).
[3] - أخرجه الحاكم في مستدركه، في كتاب التوبة والإنابة، باب كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله، برقم (3169). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
[4] - رواه أبو داود في سننه، في كتاب السنة ، باب في لزوم السنة برقم (4607).
[5] - أخرجه أبو بكر الشافعي في "الفوائد" (ج1/ص510/ح632) و من طريقه أخرجه الدارقطني في "السنن" (ج4/ص245) و الخطيب في "الفقيه والمتفقه" (ج1/ص94)، وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (ج24/ص331) و اللاَّلكائي في "شرح أصول الإعتقاد" من طريق البغوي وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (ج1/ص93).
[6] - أخرجه الحاكم في مستدركه، في كتاب العلم ، باب خطبته صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع برقم (324).
[7] - لم أجده بهذا اللفظ .
[8] - لم أجده بهذا اللفظ ، ووقفت على لفظ مشابه رواه مالك مُرسلاً برقم (1395)، وحسنه الإمام الألباني في (الصحيحة: 186).
[9] - رواه الترمذي في سننه برقم (3874). ومن طريق آخر بلفظ :« إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السَّماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي»؛ وكلاهما وصفهما الترمذي بالغريب. بل هذه الرواية مختلف في تصحيحها وتضعيفها، فقد حكم ابن الجوزي بضعفها في (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية) فكيف يكون الحديث متواتراً ناهيك عن وصف الترمذي له بالغريب، على أن الإمام الألباني رحمه الله صحَّح الحديث بمجموع طُرقِهِ.
[10] - قال الشيخ -رحمه الله-، في الخطبة سابعا ولعله سبق لسان منه لأنه لم يذكر الأمر السادس قبله.
[11] - رواه البخاري في صحيحه، في كتاب الحجِّ، باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب برقم (1536).


تم بحمد الله

فإن تجد عيبا فسدد الخللا *** فجل من لا عيب فيه وعلا


للإستماع اضغط هنا
http://www.elforqane.net/dars-4493.html
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ



التعديل الأخير تم بواسطة أبوشعبة محمد المغربي ; 07-26-2016 الساعة 07:38 PM
رد مع اقتباس