" إن دور طﻼب العلم في مثل هذه اﻷوقات دَور تصحيح " للشيخ عبد الله البخاري
" إن دور طﻼب العلم في مثل هذه اﻷوقات دَور تصحيح "
قلت غير مرة أن من وصايا شيخنا الشيخ محمد أمان رحمة الله عليه كان
يقول " إن دور طﻼب العلم في مثل هذه اﻷوقات دَور تصحيح " تصحيح ما وقع
في عقائد الناس في بعض البلدان من الشرك بالله في توحيد الربوبية,
واﻷلوهية, وبعضهم ضل في اﻷسماء والصفات وغير ذلك , والتصحيح أشق من
التأسيس؛ ولهذا كان من قاعدة المقلدة ومن حجج المشركين }إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا
عَلَىٰ أُمَّةٍ { أليس كذلك؟ يعني ستغير دين اﻵباء واﻷجداد ! هذه هي حجتهم
ولهذا تصحيح المفهوم شاق يحتاج من المرء إلى علم تام , وإدراك كامل ,
وحلم, وأناة, ومعرفة بطرائِق مخاطبة المدعوين, وبماذا يبدأ , وكيف يبدأ ’
فدعوة الناس إلى السنة يجب أن تكون على طريقة أهل السنة، ﻻ تبتدع في
دين الله وﻻ تقل سلفي العقيدة إخواني المنهج ما يصير .
وﻻ سلفي العقيدة تبليغي الطريقة حصافي ما ينفع ، ولهذا يجب أن تكون
دعوة الناس إلى السنة على طريقة أهل السنة } قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى
اللَّـهِ { ﻻ إلى نفسي, وﻻ إلى جاه , وﻻ إلى منصب , وﻻ إلى دنيا , وﻻ إلى
حزب , وﻻ إلى جماعة , وﻻ إلى طريقة غير طريقة النبي صلى الله عليه وآله
وسلم, } قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي { كذلك
يدعو إلى الله على بصيرة .
------------------------------
مستفاد من : شرح اﻷصول الثﻼثة - الدرس 04 | للشيخ : عبد الله بن عبد
الرحيم البخاري
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|