منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات بيان خطأ هذه المقولة المنتشرة بين الناس: الله موجود في كل مكان (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          فائدة منهجية سلفية في بيان أن خطأ بعض العلماء مما يرد وتحفظ كرامة العالم ولا يجوز إسقاطه به (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلانان بخصوص دورة الإمام ربيع المدخلي بمعهد البيضاء العلمي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          حكم التفرقة بين الأولاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على من يستدل بأثر عمر: نعمت البدعة هذه: على وجود بدع حسنة في الإسلام (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          مثال على جهل المبتدع الماكر حسين أونيس الجزائري المتحزب للشيخ جمعة الواصف للشيخ لزهر رحمه الله... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تحديث لجدول الدروس (بإضافة درسين في النحو ودرس في العقيدة) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على المبتدع الطائش عبد النصير الدسيسة على المنهج السلفي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على ضلال المبتدعة حازم الشنشوري وأبي مقبل الغامبي وحسين أونيس ومن مهم من الخوارج والحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          إعلان الليلة بإذن الله(10)مساء بتوقيت مكة: المحاضرة الافتتاحية للدورة العاشرة في معهد البيضاء... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-19-2013, 04:29 PM
أبو عبد العزيز علي بن فرحات أبو عبد العزيز علي بن فرحات غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 93
شكراً: 4
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي " ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن، فقد غلط عليه "

قال العلامة ربيع السنة حفظه الله في رده على أبي غدة وعوامة :

ثانياً: قال شيخ الإسلام في التوسل والوسيلة ص 87 .

: " ولم يقل أحد من الأئمة أنه يجوز أن يجعل الشيء واجباً أو مستحبا بحديث ضعيف، ومن قال هذا فقد خالف الإجماع....

ولا كان أحمد ولا أمثاله من الأئمة يعتمدون على مثل هذه الأحاديث في الشريعة
ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن، فقد غلط عليه

لكن كان في عرف أحمد ومن قبله من العلماء أن الحديث ينقسم إلى نوعين صحيح وضعيف والضعيف عندهم ينقسم إلى ضعيف متروك لا يحتج به وإلى حسن
كما أن ضعف الإنسان بالمرض ينقسم إلى مرض مخوف يمنع التبرع من رأس المال وإلى ضعيف خفيف لا يمنع ذلك.

وأول من عرف أنه قسم الحديث ثلاثة أقسام - صحيح، وحسن، وضعيف - هو أبو عيسى الترمذي في "جامعه"،
والحسن عنده ما تعددت طرقه ولم يكن في رواته متهم بالكذب وليس بشاذ".

فهذا الحديث وأمثاله يسميه أحمد ضعيفا ويحتج به، ولهذا مثل أحمد الحديث الضعيف الذي يحتج به بحديث عمرو بن شعيب وإبراهيم الهجري ونحوهما
وهذا مبسوط في موضعه !! .

هذا ما قاله شيخ الإسلام هنا، وكلامه في سائر كتبه في معناه فترى أن الإمام ابن تيمية :

1 ـ ينزه جميع أئمة الإسلام عن أن يثبتوا في دين الله شيئاً واجباً أو مستحباً بحديث ضعيف.
أيسوء هذا أبا غدة ومحمد عوامة فيعز عليهما أن يكون هذا هو موقف أئمة الإسلام؟
أم يصعب عليهما أن يكون هذا هو موقف أحمد؟ .

2 ـ نزه ابن تيمية مرة أخرى أئمة الإسلام بقوله :
"ولا كان أحمد ولا أمثاله من الأئمة يعتمدون على مثل هذه الأحاديث في الشريعة "
أيشرق أبوغدة وتلميذه وأمثالهما من أهل الأهواء من هذا الكلام؟
فيريدون أن يكون لهم وضع آخر وواقع آخر كواقع الرافضة وغيرهم من فرق الضلال والجهل.
أم يقصدون الإمام أحمد من بينهم أم ماذا يريدون؟

قال شيخ الإسلام: لكن كان في عرف أحمد ومن قبله من العلماء أن الحديث ينقسم إلى نوعين: صحيح، وضعيف.
والضعيف عندهم ينقسم إلى ضعيف متروك لا يحتج به وإلى حسن.
فماذا يحب أبوغدة وعوامة وأمثالهما لأئمة الإسلام بما فيهم الإمام أحمد.. ؟
أيريدون منهم أن يعتمدوا على الأحاديث المتروكة.. ؟
فابن تيمية بين واقعهم ونظرتهم إلى المرويات قسم منها ضعيف متروك ولا يحتجون به ولا كرامة.
وقسم حسن أو في معنى الحسن فهذا يحتجون به.

أفيما نسبه ابن تيمية ما يرفع مكانتهم ويبين منزلتهم في الدين وحراستهم له أم فيه تنقص لهم يوجب معارضة ابن تيمية ومحاولة النيل منه والإساءة إليه.
أفي ما قاله الإمام ابن تيمية منكر..؟ كلا.. ثم كلا.
ليس في كلامه ما يوجب الاعتراض ولا المعارضة.. فهذا والله ما نظنه في علماء الإسلام...

وإذا قال ابن تيمية أو ابن القيم إن الأئمة يحتجون بالضعيف فإنما يريدون بالضعيف ما يسمى بالحسن الذي اصطلح عليه الترمذي.

هذا منهجهم ولا نرضى منهم إلا ذلك وقد أرضونا وشرفونا ورفعوا هاماتنا فوق السحاب فرضي الله عنهم وأرضاهم
ماذا يقال في أناس لا يرضيهم كلام شيخ الإسلام في بيان منهج أئمة الإسلام وشرح مواقفهم المشرفة ؟ .

أتراهم يعبثون حينما وضعوا قواعد المصطلح وأصول الفقه وعلم الجرح والتعديل وعلم العلل والمؤلفات العظيمة في هذه العلوم.أهـ

مجموع كتب ورسائل وفتاوى العلامة حفظه الله ورعاه ج/5 ص 506 ، 507 .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:48 AM.


powered by vbulletin