التحذير من كتب المشرك الخرافي يوسف النبهاني
التحذير من كتب المشرك الخرافي يوسف النبهاني
السؤال:
شيخنا ما حال هذا الكتاب :
←سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين→
تأليف
يوسف بن إسماعيل النبهاني
المتوفى سنة [1350ه]
ومعه السابقات الجياد في مدح سيد العباد
وهي قصائد معشرات على حروف المعجم في مدح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نظمها الشيخ النبهاني
؟ وفي داخل الكتاب قال في أحد القصائد↓
أصل وجود العالمين كلهم*
لولاه هذا لكون ما كان بدأ
---------
معا العلم أن هذا الكتاب في مكتبة المسجد
فهل يجوز إخراجه من المسجد
الجواب
مؤلف الكتابين هو يوسف بن إسماعيل النبهاني أحد رؤوس الشرك في القرن الماضي، ومن كبار الغلاة الذين استماتوا في الدعوة للغلو في الأنبياء والأولياء والصالحين وحث على دعائهم من دون الله والاستغاثة بهم في الملمات، وهو مخرف كبير بما جمعه من أمور كفرية وشركية أدخلها في كرامات الأولياء، وهو من أعداء دعاة التوحيد ومن المنفرين عنهم.
وقد رد عليه العلامة محمود شكري الألوسي في كتابه "غاية الأماني في الرد على النبهاني" في كتابه شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق.
فهذا النبهاني مشرك فاحش القول، سيّء الأدب، فاسد المعتقد، عدو للإسلام.
فلا يجوز للمسلم أن يقرأ كتبه الشركية كالتي وردت في السؤال، ويحرم بيعها وتوزيعها بل يجب إتلافها وإخراجها من بيوت الله التي بنيت لتوحيد الله وإجلاله وتعظيمه.
وبيت الشعر المذكور في السؤال يؤكد مدى جهل وضلال هذا النبهاني حيث جعل نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم أصل الوجود وأنه سبب وجود الكون وهذا كفر وضلال، فالله عز وجل هو من أوجد الخلق، ومحمد صلى الله عليه وسلم من ذرية آدم ، وآدم خلق من تراب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم له ظل، وكان يحتاج إلى الإضاءة بالليل كسائر البشر.
والله تعالى ما خلق الجن والإنس إلا لعبادته تعالى وطاعته كما قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) .
فبدل هؤلاء المشركون دينه، وغلوا في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كغلو اليهود في عزير، وغلو النصارى في عيسى عليه السلام، وغلو الرافضة في علي رضي الله عنه.
وكلهم بهذا كفار مشركون محاربون لله ولأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام الذين بعثهم الله لدعوة الناس إلى توحيد الله بإفراده بالعبادة، وبكل ما يختص به من الربوبية والأسماء والصفات والأفعال.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
22/ 7/ 1436هـ
|