منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-04-2015, 10:06 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي يا خوارج العصر ... يا أحفاد ( سيد قطب ) هذه من عقيدتنا .

يا خوارج العصر ... يا أحفاد ( سيد قطب ) هذه من عقيدتنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على مدار تاريخ البشرية الحكام والقادة والشعوب في الحروب ، كان عداؤهم يؤجِّج نيرانَ الحقدِ والغضب ، ونشوة النصر تُسْكِرُ عقولهم ووجدانهم ، فوقعوا في أبشع أنواع التشفِّي والانتقام .

إلا أن عظماء الإسلام " حكاماً وقادةً ومحكومين " ، وعلى مدار تاريخ الحضارات البشرية والإنساينة كلها ، اشتهروا بالرحيمة العادلة في أشدِّ المعارك احتدامًا ، وفي أحلك الأوقات التي تحمل على الانتقام والثأر وسفك الدماء .

فلم تترك الحروب عندهم دون قيود أو قانون ، وإنما وضع لها ضوابط تحدُّ ممَّا يُصَاحبها ، وبهذا جعل الحروب مضبوطة بالأخلاق ولا تُسَيِّرُهَا الشهوات .

وأبرز القيود الأخلاقية في الحروب قررها رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، فكيف في السلم ؟! .

فكان " عليه الصلاة والسلام " يوصي قادة الجند بالتقوى ومراقبة الله ؛ ليدفعهم إلى الالتزام بأخلاق الحروب ، ومن ذلك أنه يأمرهم بتجنُّب الوحشية والاإنسانية .

فيروي بُرَيْدَةُ فيقول : كان رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، إذا أمَّر أميرًا على جيشٍ أو سريَّةٍ أوصاه في خاصَّته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا ، وكان مما يقوله : ( ... وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ...) .

رواه مسلم : كتاب الجهاد والسير ، باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيره .

وفي رواية أبي داود : يقول رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : ( وَلاَ تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا، وَلاَ طِفْلاً، وَلاَ صَغِيرًا، وَلاَ امْرَأَةً ... ) .

رواه أبو داود : في كتاب الجهاد ، وابن أبي شيبة ، والبيهقي في سننه الكبرى .

وكانت وصيته " صلى الله عليه وسلم " للجيش المتجه إلى مؤتة : ( ‏اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، اغْزُوا وَلاَ ‏تَغُلُّوا ، ‏وَلاَ ‏تَغْدِرُوا ، وَلاَ ‏تُـمَثِّلوا ، ‏وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، أَوِ امْرَأَةً ، وَلا كَبِيرًا فَانِيًا ، وَلا مُنْعَزِلاً بِصَوْمَعَةٍ ) .

أخرج الحديثَ بدون ذكر قصة أهل مؤتة الإمامُ مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير، باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ووصيته إياهم بآداب الغزو وغيرها ، وأبو داود ، والترمذي ، والبيهقي .

وكان النبي " صلى الله عليه وسلم " يوَدِّع السرايا موصِيًا إياهم : ( ... وَلاَ تَغْدِرُوا ...)

رواه مسلم : كتاب الجهاد والسير، باب تأمير الأمير الأمراء على البعوث ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه .

ولم تكن هذه الوصية في معاملات المسلمين مع إخوانهم المسلمين ، بل كانت مع عدوٍّ يكيد لهم ، ويجمع لهم ، وهم ذاهبون لحربه ! وقد وصلت أهمية هذا الأمر عند رسول الله " صلى الله عليه وسلم " أنه تبرَّأ من الغادرين ، ولو كانوا مسلمين ، ولو كان المغدورُ به كافرًا ؛ فقد قال النبي " صلى الله عليه وسلم " : ( مَنْ أَمَّن رَجُلاً عَلَى دَمّهِ فَقَتَلَهُ ، فَأنَا بَرِيءٌ مِنَ القَاتِل ، وَإِنْ كَانَ المَقْتُولُ كَافِرًا ) .

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ، واللفظ له ، وابن حبان، والبزار ، والطبراني في الكبير ، وفي الصغير ، والطيالسي في مسنده ، وأبو نعيم في الحلية من طرق عن السدي عن رفاعة بن شداد. وقال الألباني : صحيح. انظر: صحيح الجامع .

وقد وصَّى أبو بكر الصديق " رضي الله عنه " جيوشه المتجهة إلى فتح الشام ، وكان مما جاء في هذه الوصية : ( وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ ... ) .

وجاء أيضًا في وصيته : ( وَلا تُغْرِقُنَّ نَخْلاً وَلا تَحْرِقُنَّهَا، وَلا تَعْقِرُوا بَهِيمَةً، وَلا شَجَرَةً تُثْمِرُ، وَلا تَهْدِمُوا بَيْعَةً ... ) .

رواه البيهقي في سننه الكبرى ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ، وابن عساكر في تاريخ دمشق .

منقول مع التصرف .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 PM.


powered by vbulletin