منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-27-2016, 04:16 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,430
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي لا تكن منهم

لا تكن منهم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فهذه تنبيهات على أحوال بعض الناس لتجتنب، ويسلك طريق الحق والصواب.

1- بعض الناس يحسنون التنظير، ويتكلمون بما يوافق الحق، ولكن عند التطبيق لا يفعلون ولا يطبقون ما يتكلمون به، بل ربما خالفوه أشد المخالفة، فيظهر لك أنهم مجرد مرددين لكلام سمعوه أو حفظوه، لكنهم لم يفقهوه حقيقة، ولا خالط قلوبهم.

فـ العلم يهتف بالعمل .... فإن أجابه وإلا ارتحل

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2، 3].

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:
الخطباء من أمتك، يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون؟!". رواه الإمام أحمد وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه وغيرهم من طرق وهو حديث صحيح. [الصحيحة:291].

2- بعض الناس لا يحسنون التنظير، ويتكلمون بالباطل، ويعملون بمخالفة الحق، فهؤلاء أمرهم ظاهر، وضلالهم واضح.

3- بعض الناس يغترون بالجاهل والمتعالم.
فاحذر الجاهل، واحذر المتعالم الذي يتكلم بغير علم ولا بصيرة، واحذر من قطاع الطرق وهم دعاة الشر والسوء وإن ادَّعوا أنهم على الحق، فالميزان عند أهل السنة: الكتاب والسنة على فهم السلف.
وعلماء السنة الصادقون هم أهل العلم والعمل والبصيرة {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }.

4- بعض الناس يغترون بالتزكيات حتى مع علمهم بخطأ المزكِّي، أو تبدل وتغير حال المزكَّى.

فالتزكية شهادة من الخلق على ظاهر الشخص، وأمر الباطن بينك وبين الله، فلا تغتر بالتزكيات، ولا تخدع نفسك بها، ولا تغر غيرك بها، وقد تكون مستحقا للتزكية في وقت، غير مستحق لها في وقت آخر، وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
وإنما يزكي المرء علمه وعمله بتوفيق من الله وحفظ ورعاية وتثبيت على الحق، فلا حول ولا قوة لنا إلا بالله.
فاحرص أيها السلفي على طلب التزكية من الذي بيده مفاتيح القلوب علام الغيوب، ومِن الذي يزكي النفوس ويطهرها، والذي يعلم سرها وخبيئها.

فإن وفقك الله للعلم النافع والعمل الصالح وأبعد عنك الذنوب والمعاصي فهذا علامة على صلاح نفسك فلا تغتر، ولا تأمن مكر الله، وكن سائرا إلى الله بمحبتك وإيمانك ويقينك وتقواك، بين الخوف والرجاء.

والأصل أن من زكاه عالم معتبر، وكان ظاهر المزكَّى على الخير والسلامة فالتزكية هنا من علامات الخير، ووسام شرف لهذا المزكَّى ومع ذلك لا يغتر.
وأما من زكاه عالم معتبر ثم تغير أو ظهر من باطنه خلاف ما عرفه العلماء ظهورا جليا فالعبرة بما يكسبه العبد وما يظهره ولا نتعامى عن الواقع لأمر محتمل وليس فيه العصمة.
وأما من كان ظاهره الخير والسلامة ولم يحصل على تزكية لكونه غير معروف في غير بلده فلا يجرح ولا يطعن فيه إلا بما كسبت يداه، ولا يكون مرجعا للناس حتى يظهر علمه وفضله فيذعن بذلك أهل العلم ويقرونه ولا ينكرونه، أو يصرحون بتزكيته.

ولا تقبل التزكية إلا ممن كان مستقيما أهلا للتزكية بما له من علم وفضل وتجرد للحق.

وفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي

17/ 6/ 1437 ه
ـ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-26-2016, 04:47 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 PM.


powered by vbulletin