منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-04-2018, 05:01 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,402
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي الدفاع عن البطانة السيئة دليل على أن المدافع عنها طاعن في العالم قادح في ديانته

الدفاع عن البطانة السيئة دليل على أن المدافع عنها طاعن في العالم قادح في ديانته

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فالمقصود بالبطانة الصالحة هم الذين يكونون حول العالم وهم على ديانة، وصدق، ويحرصون على الخير له، ويمتازون بالنصح والصدق والنزاهة.

والمقصود من البطانة السيئة هم الذين يكونون حول العالم وهم على سوء ديانة، وكذب، وتلون، ويحرصون على الشر له، ويحاولون التحريش بينه وبين المؤمنين، ويستخدمون معه النميمة، ويمتازون بعدم النصح ولا صدق عندهم وليس عندهم نزاهة.


وقد تكون البطانة التي عند العالم لا اختيار له فيها أو يصعب أن يبعدها عنه كالزوجة والأولاد والأحفاد والأرحام، والموظف في مكتبه، ونحو ذلك.

وقد تكون البطانة التي عند العالم باختياره وانتقائه، ودخول البطانة السيئة عند العالم الصالح في هذه الحال قليلة أو نادرة، ومن القليل والنادر هو أن يكون ظاهر البطانة الصلاح، وتبطن هذه البطانة السوء والفساد، وعندها من المكر والوسائل العجيبة في المخادعة ما يحير العقول، لا سيما إذا كان العالم في فراش المرض، أو كان عنده عجز في أعضائه كأن يكون مشلولا.

والكلام حول قضية البطانة يطول، والآيات والأحاديث في الباب موجودة، وكذلك الآثار السلفية، والقصص التاريخية مما يطول شرحه.

ومن المعلوم أن من طرائق أهل البدع الزنادقة في طعنهم في الرسول صلى الله عليه وسلم الطعن في صحابته كونهم هم نقلة القرآن، ونقلة الحديث، وكلهم عدول، وكذلك من طرائق أهل البدع في طعنهم في العالم الطعن في طلبته الذين هم على طريقته ومنهجه.

ومن المعلوم أن التحذير من بطانة العالم السيئة التي ظهر سوؤها هو لحماية العالم وتحذيره كما طعن الأئمة في وراق سفيان بن وكيع، وكذلك طعنوا في قريب لعبدالله بن صالح كاتب الليث، وغير ذلك من القصص المبينة لطعن الأئمة في بعض بطانة العلماء تشريفا لأولئك العلماء، وحماية للسنة.


ومما درج عليه خطباء المسلمين الدعاء على المنابر للحاكم أن يرزقة البطانة الصالحة، وأن يجنبه البطانة الفاسدة، وأن يصلح بطانته، ولم نجد نكيرا في هذا الدعاء عند عقلاء أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

ولكن نبتت نابتة من المنتسبين للسلفية ولكنهم يقعدون قواعد فاسدة، ويتلاعبون بالقواعد السلفية، وينكرون المعروف، ويعرفون المنكر، وصاروا يشككون عامة السلفيين بقواعد وأصول وأدلة المنهج السلفي، وهم المعروفون بالصعافقة أو مافيا التشغيب والفتن.

وقد بينت مرارا أن هدفهم في مؤامرتهم وجديد منهجهم هو إسقاط علماء السنة، والرفع من خسيسة هؤلاء الصعافقة، وإظهار العلماء بأنهم تبع لهم، وأن العلماء أنفسهم يأخذون بمشورتهم وتوجيهاتهم، وليس العكس!!

فجميع الصعافقة عندهم سوء ظن بالعلماء السلفيين، ويرون أن المنهج السلفي السائد في العالم فيه دخنٌ، وأنهم يريدون إصلاح هذه الفساد الذي يتوهمونه، فلم يجدوا وسيلة لهذه الإصلاح المزعوم إلا التحريش والكذب والخيانة، فجعلوا بعض العلماء يطعنون في مشايخ سلفيين معروفين، وأظهروا جروحات لأولئك المشايخ من أولئك العلماء بما هو مستغرب ومستهجن، وبما هو معلوم المخالفة للواقع أو للمنهج السلفي.

فجاؤوا لمشايخ معروفين مشهورين فجعلوهم مشايخ فجأة، مما جعل العالم كله يستغرب من هذه الأوصاف العجيبة الغريبة، فإذا كان العالم السلفي المعروف المشهور يتحول في لحظة من اللحظات إلى شيخ فجأة، فكيف سيثق السلفيون بشيوخهم وعلمائهم؟!!

لقد فجع السلفيون في العالم بهذه الإطلاقات الغريبة المخالفة للمنهج السلفي، والتي لا يقبلها عاقل، ولكن قد استطاع الصعافقة فرضها على كثير من الشباب رغم أنوفهم، ويجب أن يسلموا لهذه الأباطيل وإلا سيوصف السلفي بالطعن في العلماء وبأنه مخالف للمنهج وبأنه يفرق السلفيين!!

ومن ذلك إذا عرفنا أن بعض من يستبطنه عالم من العلماء ممن هو جديد في السلفية بعد أن كان قطبيا، وجعله هذا الشيخ بمثابة عين من عينيه، وهو من أبلد الطلبة وأجهلهم وأعظمهم جرأة ووقاحة، وهو صاحب "سكن تسلم"..

فهذا الخبيث المحرش لما نحذر منه الناس، ويجرحه عالم سلفي بجرح مفسر "كذاب"، ونورد الأدلة على كذبه وتلاعبه وضلاله، ومع ذلك لا يبلغ العالم الذي يستبطنه ما بلغنا، بل يظن به خيرا..

فإذا حذرنا من هذا المجرم المحرش بالأدلة، جاء الصعافقة ليدافعوا عنه بأنه من بطانة العالم، وأن العالم رضيه، وأنكم تطعنون فيه!

فهذا يؤكد أن هؤلاء الصعافقة يطعنون في هذا العالم، حيث يوهمون الناس أن العالم مطلع على ألاعيب وأكاذيب هذا المجرم، ويوافقه على جرائمه، فهم يعتقدون أن العالم فيه هذه القبائح، لذلك يجعلون القدح في السيء قدحا في العالم لكونهم يرون العالم سيئا مثل هذا المجرم..

وهذا من طعن الصعافقة في العلماء ..

فهم يعتقدون أنهم مغفلون، وأنهم لا يفهمون كما ينبغي، ويجب فلترة أشرطتهم وصوتياتهم ونشر ما يرونه حقا، وكتم أو نفي ما يرونه باطلاً..

هذه حقيقة نظرة الصعافقة للعلماء..

الشيخ ربيع دعم المشير حفتر في جلسات عديدة، وبالصوت مسجلة، فلما ينشر الشاب السلفي كلام الشيخ ربيع يأتي النفي من هذه البطانة فلماذا؟

لأن هذه البطانة الخبيثة ترى الشيخ ربيعا من المغفلين، ومن الذين يخالفون توجيهات الحكومة بعدم التدخل في ليبيا، وعليه فيكون كلامه بنصرة المشير حفتر نوعا من الهذيان عند الصعافقة!

والله الذي لا إله إلا هو إن هذا الكلام هو واقع الصعافقة التي يستبطنها بعض العلماء..

من أسباب عدم إذنهم بالتسجيل للشيخ ربيع: أن الشيخ قد يخطئ فهم يراجعون، ويفلترون، وبعد ذلك ينشرون، إذا الشيخ تابع لهم!!

بل الأدهى من ذلك أنهم يستخرجون من الشيخ تحذيراً من عالم من العلماء السلفيين فيكتمونه لمدة حتى يرى طباخ الفتن أن وقته قد حان!

فوقت النشر يتلاعبون به أيضاً..

مثال: التحذير من الشيخ عبدالرحمن مرعي رحمه الله نشروه بعد التحذير الصادر من الشيخ عبيد بعشرة أيام أي بعد أن ساوموا به، ورأوا أنه صالح للنشر!

مثال آخر: استصدروا تحذيرا من الشيخ عبيد في عالم سلفي يوم 7/ 1/ 1436هـ وإلى الآن لم يخرجوه!! لم يحن وقته بعد!

مثال ثالث: مجدي الحثالة الليبي استصدر فتوى باطلة من الشيخ عبيد في مدرسة زناتة، وساوم به وهدد به قبل أن ينشره!!

فالصعافقة يرون أنفسهم فوق العلماء، وأنهم أفهم، وأعلم، ويكذبون على العلماء وينشرون فتاوى مبنية على كذبهم وإفكهم، فإذا بين السلفيون كذبهم وضلالهم قالوا للسلفيين: ردكم لفتوى العالم طعن فيه!

فإذا بين السلفيون ضلال البطانة السيئة هذه قالوا: طعنك في البطانة طعن فيه!

رغم أن الصعافقة طعنوا في بطانة المشايخ مرارا ولا يرون هذا من الطعن في العالم، بل يرونه من زين العالم، ويردون فتاوى العلماء، ويرون هذا الرد من صميم المنهج السلفي، فيحل لهم ما يحرم على غيرهم لكونهم يرون أنفسهم أنهم حكماء الأمة وعلماؤها وقادتها!!!!!!!

الصعافقة ماخذين في أنفسهم مقلبا كبيراً..

وبعد كلام الشيخ محمد بن هادي فيهم استيقظوا شيئا يسيرا من غفلتهم فوجدوا أرجلهم معلقة في الهواء، ورأوا أنهم كانوا يسيرون خلف سراب، فبدل أن يتوبوا ويراجعوا أنفسهم ويصلحوا ما أفسدوا، نُكِسوا على رؤوسهم، وازدادوا في غيهم، وقالوا: خربانة خربانة، وعلي وعلى أعدائي!

هذه الخلاصة.

فهذا هو حال الصعافقة، وهذه قصتهم باختصار.

فانتبهوا واحذروا وأفيقوا

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
24/ 12/ 1439 هـ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:55 PM.


powered by vbulletin