من حيل الصعافقة ومكرهم ودسائسهم عند انكشافهم تزوير البيانات بأسماء بعض العلماء
من حيل الصعافقة ومكرهم ودسائسهم: إذا زوروا بيانا ونشروه زاعمين أنه وافق عليه الشيخ ربيع أو الشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا أو غيرهما من المشايخ، وتبين للناس أن ذلك البيان فيه كذب وضلال وأصول فاسدة، وانكشف للسلفيين تلاعبهم بتلك البيانات ماذا يفعلون؟
انتبهوا أيها القراء وركزوا..
ماذا يفعل الصعافقة تجاه هذا الكشف عن تلاعبهم بتلك البيانات المليئة بالكذب والفتنة؟
قالوا: انظروا إلى فلان يطعن في الشيخ ربيع والشيخ حسن، وغيره، انظروا يقول: لازم يتعلموا التوحيد..
وأخذوا يبكون ويبكون ويبكون..
لكنها دموع التماسيح..
وبكاء الخونة ..
كذب أصلع من هؤلاء الخونة كما فعل الماكر مسعود الناظوري في صفحته التي سودها بهذا المكر والخداع..
والله إن هذا المكر الذي تمكرون به لتجدن مغبته عاجلا أو آجلا إن شاء الله، وبيننا موقف بين يدي الله أسأل الله أن يفضحكم الله فيه، فقد صح في الحديث: (إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة عند استه يقال: هذه غدرة فلان).
نعوذ بالله من أهل الغدر والخيانة..
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
26/ 12/ 1439 هـ