منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات حكم حلاقة القزع (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          من أين أتت مصيبة حلق اللحية إلى البلاد الإسلامية ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على من زعم أن تقسيم التوحيد بدعة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          إذا كنت تعاني من أذى الناس واعتدائهم عليك فاقرأ هذا لعله يصبرك (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الخوف من الجن متى يكون طبيعيا ومتى يصبح شركا ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          تنبيه بشأن المافيا المحيطة بالشيخ عبد المجيد جمعة -بصره الله بحالهم ومؤامرتهم عليه- (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          هل من ابتلي بمثل هذه الحالة يكون مسحورا أم أنه مرض نفسي ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          مصيبة: تسأل الذكاء الاصطناعي عن دينك ! (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          بيان خطأ هذه المقولة المنتشرة بين الناس: الله موجود في كل مكان (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-28-2010, 04:32 PM
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: تيسمسيلت
المشاركات: 617
شكراً: 108
تم شكره 151 مرة في 109 مشاركة
افتراضي كيف تكون محبة الرجل لأخيه في الله عز و جل، وكيف يعرف صدقها من زيفها ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تكون محبة الرجل لأخيه في الله عز و جل، وكيف يعرف صدقها من زيفها ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال وجّه للشيخ ابراهيم الرحيلي حفظه الله في شرحه للأربعين النووية
__________________________
السؤال : بارك الله فيكم ، يقول السائل :
كيف تكون محبة الرجل لأخيه في الله عز و جل، وكيف يعرف صدقها من زيفها ؟
الجواب: ذكر العلماء ضابطا لهذه المحبة، قالوا ألا يزيد حبه ببره لك و لا ينقص بإساءته لك، و هذا ضابط مهم جدا لأن هذه المحبة لها سبب و باعث فهي في الله، فهذه الحبة إذا كانت في الله فهي لا تزيد بإحسانه إليك و لا تنقص بإساءته إليك لأنك تحبك في الله أنت تحبه على درجة من الإيمان تحبه لأنه محافظ على الصلوات ولم يتغير في حاله شيء لكنه مرة أحسن إليك فهل ازدادت هذه المحبة إذا زادت فهذه الزيادة لحظ النفس و إذا نقصت عند إساءته فهي لحظ النفس ، لكن في هذا تفصيل إذا كنت أحببته لإحسانه إليك لأن هذا من شعب الإيمان ولأنه ممن يحتسب هذا عند الله فأنت تحبه ليس لأنه أحسن إليك لأنه يحسن للمسلمين فسواء كان الإحسان إليك أو لغيرك فأنت تحبه لهذا فهذا هو ضابط المحبة في الله يعني أن تكون لله تحبه لله أو تبغضه لله فإذا زاد إيمانا و طاعة لله زدت في محبته و إذا نقص نقصت من محبته و أما حظوظ النفس و النظر إلى ما يعاملك به فان هذا شيء آخر إما أن تنظر إلى إساءته إليك ويعني ينقص من إيمانه لأن في هذا سوء خلق و هو نقص له في الإيمان وأنت تبغضه لهذا فهذا متعلق بالأمر الشرعي لكن لا ينبغي أن تكون حظوظ النفس لها يعني تعلق بهذا الأمر ، نعم .
منقول
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:00 AM.


powered by vbulletin