اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ايوب السلفي الكردي
بوركت أخي ...وكما لايخفى أن مشهور حسن مبتدع هداه الله....لكن ممكن تظهر لنا مثلا زلة من الزلات في كتاب ( القول المبين في أخطاء المصلين )؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حتى ولو فرضنا وسلما جدا أنه صحيح 100 بالمئة . لا يجوز أن نقرأ كتب أهل الأهواء والبدع
كما قال بعض مشايخنا وعلمائنا
فتوى للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله تعالى في قراءة كتب من كان سلفياً ثم انحرف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد
فعند مراجعتي لحلقة صيانة السلفي ( الثانية عشرة ) والتي ستنزل قريباً - إن شاء الله تعالى بمنِّه وكرمه وفضله - وقفت على فتوى للشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي تناسب ما كنت رجحته سابقاً في موضوع (الموقف الجلي من الحلبي) وهو عدم قراءة كتب الحلبي القديمة والحديثة .
فأما القديمة فيغني عنها غيرها من كتب علمائنا السلفيين وهي كثر بحمد الله تعالى.
وأما كتبه الحديثة فلمخالفتها لمنهج السلف .
فأحببت إتحاف إخواننا السلفيين بهذه الفتوى من هذا العالم الجليل حيث سئل رحمه الله تعالى كما في كتاب تحفة المجيب (209رقم7) السؤال التالي :
الذين كانوا يعتبرون على المنهج الصحيح ثم زاغوا عنه هل يجوز لنا الاستماع إلى أشرطتهم أو قراءة كتبهم المؤلفة قديماً وكذا محاضراتهم ؟
فأجاب رحمه الله تعالى بقوله :
أنا لا أنصح بقراءة كتبهم ولا سماع أشرطتهم، وتعجبني كلمة عظيمة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول فيها : لو أن الله ما أوجد البخاري ومسلماً ما ضَيَّع دينه .
فالله سبحانه وتعالى قد حفظ الدين، يقول الله تعالى ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( فأنصح بالبعد عن كتبهم وأشرطتهم وحضور محاضراتهم وهم محتاجون إلى دعوة، وإلى الرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى من الذي حصل منهم في قضية الخليج وفي غيرها .
محبكم
أحمد بن عمر بازمول
صباح الجمعة
5/ 6 / 1430هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
منقول من سحاب الخير
قال شيخ الإسلام -رحمه الله- ((...ولهذا كُرِه لمن لا يكون له نقدٌ وتمييزٌ النظرَ في الكتب التي يَكثُر فيها الكذبُ في الرواية، والضلالة في الآراء ككتب أهل البدع، وكُرِه تلقِّي العلم من القُصَّاص وأمثالهم، الذين يكثر الكذبُ في كلامهم، وإن كانوا يقولونه صِدْقًا كثيرًا)) اهـ. (منهاج السنة)): (2/ 468).)
روى مسلم في صحيحه: أنَّ بشير العدوي جاء إلى عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- فجعل يحدِّث ويقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم... فجعل ابن عباس -رضي الله عنهما- لا يأذن (أي لا يصغى) لحديثه، ولا ينظر إليه، فقال: يا ابن عباس! ما لي لا أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك عن رسول الله ولا تسمع! فقال ابن عباس: إنَّا كنا مرَّة إذا سمعنا رجلاً يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-... ابتدرته أبصارنا، وأصغينا إليه بآذاننا؛ فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف.
وهذا النص يفيد أنَّ العلماء والأئمة كانوا يتثبَّتون أشدَّ التثبُّت في تلقِّي العلم، ويتحرَّوْن في نَقَلته ورواته، وبخاصة بعد أن ظهرت الفتن وكثُر الابتداع؛ ولهذا قال محمد بن سيرين: لم يكونوا يسألون عن الإسناد؛ فلما وقعت الفتنة قالوا: سمُّوا لنا رجالكم؛ فيُنظَر إلى أهل السنَّة فيؤخذ حديثهم، ويُنظَر إلى أهل البدع ولا يؤخذ حديثهم. [مقدمة صحيح مسلم].
وقال العباد حفظه الله :
وكن على حذر شديد من كتب أهل البدع والضلال وأصحاب المناهج المنحرفة فإنها سم زعاف ، وهي تمرض القلب وتصد عن الحق .
وقال الشيخ محمد بازمول حفظه الله :
أما إذا كان طالب العلم لا يميز بين السنة والبدعة يخشى أن يدخل عليه من كلام أهل البدع إذا ما رجع إلى كتبهم فإنه يحرم عليه النظر فيها سداً للذريعة.
وينبغي لطالب العلم ألا يغتر حتى لو كان لك تمييز فالأفضل لك أن لا تنظر فيها، فإن النظر في كتب أهل البدع قد يجعل الشبه تلبس قلبك ، وتدخل في فؤادك وأنت لا تشعر؛ ولذلك جاء عن بعض السلف قوله: "فِرَّ من صاحب البدعة فرارك من المجذوم، نخشى أن يُجْرِبَك فينتقل لك جربه ومرضه".
سئل العلامة الفوزان حفظه الله :
س 48 : ما هو القول الحق في قراءة كتب المبتدعة، وسماع أشرطتهم ؟ .
جـ/ لا يجوز قراءة كتب المبتدعة، ولا سماع أشرطتهم؛ إلا لمن يريد أن يَرُدَّ عليهم ويُبيِّن ضلالهم .
أما الإنسان المبتدئ، وطالب العلم، أو العامي، أو الذي لا يقرأ إلا لأجل الاطلاع فقط، لا لأجل الرَّد وبيان حالها؛ فهذا لا يجوز له قراءتها؛ لأنها قد تؤثر في قلبه. (الأجوبة المفيدة)
وصلى اللهم وسلم على محمد وآل محمد وعلى صحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته