قال المتفلسف المتعالم :
(وهذا الفهم الخاطئ لمسألة الامتحان تجده بكل سلبياته عند أتباع الشَّيخ ربيع حتَّى صاروا يمتحنون النَّاس بالتَّسمِّي بالسَّلفيَّة، ويزكون أنفسهم وغيرهم بالتَّسمِّي بها، فانتقل الامتحان مِن الامتحان بالمقالات إلى الامتحان بحبِّ الشَّيخ ربيع والامتحان بالتَّسمَّي بالسَّلفيَّة)
أقول : هذا الكذب الصريح على السلفيين يتفق تماماً مع كذب أهل البدع الحزبيين على السلفيين فهو خارج من مشكاة واحدة !
والسلفيون يمتحنون بالسلفية منهجاً قولاً وعملاً واعتقاداً لأن منهج السلف لا يكون إلا حقاً .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (4/149) " لَا عَيْبَ عَلَى مَنْ أَظْهَرَ مَذْهَبَ السَّلَفِ وَانْتَسَبَ إلَيْهِ وَاعْتَزَى إلَيْهِ بَلْ يَجِبُ قَبُولُ ذَلِكَ مِنْهُ بِالِاتِّفَاقِ. فَإِنَّ مَذْهَبَ السَّلَفِ لَا يَكُونُ إلَّا حَقًّا"
وقد سئل العلامة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - : ما تقول فيمن تسمَّى بالسلفي والأثري، هل هي تزكية ؟
فأجاب سماحته – رحمه الله – كما في حاشية الأجوبة المفيدة (38) : (( إذا كان صادقًا أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس، مثل ما كان السلف يقول : فلان سلفي، فلان أثري، تزكية لا بد منها، تزكية واجبة))
فليس هذا عيباً يذم به أهل الحق وإنما العيب كل العيب على من يتظاهر بالسلفية ولا يسير على منهج السلف الصالح بل هو عدوٌ لها وحربٌ لأهلها ! مناصرٌ لأهل البدع والأهواء ومنافحٌ عنهم نسأل الله السلامة والعافية !
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى في الأجوبة المفيدة (36) "التسمِّي بالسلفية إذا كان حقيقة لا بأس به.
أما إذا كان مجرد دعوى؛ فإنه لا يجوز له أن يتسمَّى بالسلفية وهو على غير منهج السلف.
فالأشاعرة – مثلاً – يقولون : نحن أهل السنة والجماعة، وهذا غير صحيح؛ لأن الذي هم عليه ليس هو منهج أهل السنة والجماعة، كذلك المعتزلة يسمون أنفسهم بالموحدين .
كلٌ يَدَّعي وصلاً لليلى ..... وليلى لا تُقِر لهم بذاكا
فالذي يزعم أنه على مذهب أهل السنة والجماعة يتبع طريق أهل السنة والجماعة ويترك المخالفين، أمَّا أنه يريد أن يجمع بين ( الضب والنون ) – كما يقولون -، أي : يجمع بين دواب الصحراء ودواب البحر؛ فلا يمكن هذا، أو يجمع بين النار والماء في كِفَّة؛ فلا يجتمع أهل السنة والجماعة مع مذهب المخالفين لهم كالخوارج، والمعتزلة، والحزبيين ممن يسمونهم : ( المسلم المعاصر )، وهو الذي يريد أن يجمع ضلالات أهل العصر مع منهج السلف، فـ(( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها )) .
فالحاصل أنه لا بد من تمييز الأمور وتمحيصها" انتهى
وأما الامتحان بحب الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى فلا شك أنه بسبب منهجه الحق وحمله لراية الجرح والتعديل بصدق وبحق فكيف لا يمتحن بمثله .
إن العلامة ربيع المدخلي محنة أهل البدع في هذا الزمان، ومواقفه عظيمة بل لو قلنا إن مواقفه ثبت الله بها المنهج السلفي والسلفيين لما أبعدنا عن الصواب .
وبهذا شهد له العلماء وصرحوا بذلك نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً .
وإليك بعض كلامهم :
قال العلامة أحمد النجمي - رحمه الله تعالى - لو قال أحد : إنه لا يوجد أحد في زمننا هذا نابذ أهل البدع وحاربهم وناقش أخطاءهم مثل ما فعل الشيخ ربيع – وفقه الله – لكان صادقاً"
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنا رحمه الله تعالى " إمام الجرح والتعديل الصادق الأمين أخونا ربيع هادي والله إمام الجرح والتعديل في القرن الرابع عشر الله يبعث على كل رأس مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها.
فالمجدد للجرح والتعديل بعدل وصدق وأمان والله ربيع هادي ونتحدى أنه تكلم عن أي واحد بدون الدليل من كلامه ومن أشرطته ومن كتبه"
وسئل –رحمه الله-: هل يعدّ الشيخ ربيع من كبار العلماء؟
فأجاب " مَنْ في هذا العصر وما قبله يعرف حقيقة جلّ الدعاة مثله؟!مَنْ؟
ويعرف بالدليل والبرهان، لا يتكلم عن أحد إلا بالدليل!
ولهذا أنا أقول عن ربيع هادي كيحيى بن معين في هذا العصر، أنا أقول: إنَّ ربيع هادي يحيى بن معين هذا الزمان … وأعرف النّاس بالرجال بالدليل والبرهان الشيخ ربيع هادي –الله يحفظه-، ويحفظ عليه عقله وحافظته … فجزاه الله خيراً، وثبّته الله، وأبقاه حتى يفنّد الذين يلبسون ثوب السلفيّة ومحاربتها، نسأل الله أن يبين حالهم ويفضحهم ويكفينا شرّهم"
وقال الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى " الشيخ ربيع طبقة عالية جدّاً، وهو رجل متفرد في كلامه في هذه الأمور يكاد يكون وحده في هذا الباب، لا أعرف رجلاً مفرداً كلامه ووقته لهذه القضايا مثله، وهو أسقط عن العلماء اسم فرض الكفاية، لولا أن الشيخ ربيع قام وأمثاله من أهل العلم قاموا بهذه الأمور لزم أهل العلم بسكوتهم عن أهل البدع وعن أهل الباطل وعن بيان الأخطاء التي يقع فيها هؤلاء الناس"
قال المتفلسف المتعالم :
(كما أنَّ هناك أصلاً أخر لم ينتبه إليه الشَّيخ ربيع، وهو سبب خطئه في هذه المسائل، وهو أنَّ الرَّجل قد يخرج مِن السُّنَّة في قول واحد، أو مسألة واحدة، ولا يخرجه ذلك مِن السُّنَّة ،لأنَّه لا يخرج الرَّجل مِن السُّنَّة إلاَّ بالخروج عن أصولها : الكتاب والسُّنَّة والإجماع فكثير مِن السَّلف ومِن أئمَّة السُّنَّة وقعوا في أخطاء وبدع في أصول الدِّين، ولم يخرجهم ذلك مِن السُّنَّة، فهذا لم ينتبه إليه الشَّيخ ربيع، أقصد لم ينتبه إلى الخروج الكلِّيِّ والخروج الجزئيِّ مِن السُّنَّة، وإلى السُّنِّيِّ التامِّ والسُّنِّيِّ النَّاقص، وتفاوت النَّاس في ذلك).
قلت : هذا تأصيل وتقعيد باطل لمخالفته لمنهج السلف الصالح .
وهو كلام باطل لم يقله أحد من أئمة السلف فهو يرى أنه لا يخرج الرجل من السنة إلا بالخروج عن أصولها الكتاب والسنة والإجماع !
فمَنْ من أئمة الإسلام قال هذا القول ؟!!
ويفهم من كلامه أنه لو خالف نصوصاً من الكتاب والسنة أنه لا يبدع !؟
ولو خالف الإجماع وحده لا يبدع ؟!
وهذا القول يخجل منه عتاة أهل البدع !!
لقد أبدعت في التضليل وحق لك أن تقول متبختراً بضلالك :
وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى .... بي الحال حتى صار إبليس من جندي
فلو مات قبلي كنت أحسن بعــده .... طــــــرائق فسق ليس يحسنها بعـــــــــــــــــــــدي
وتأصيلك الباطل هذا مرتبط بمسألة التفريق بين العقيدة والمنهج الذي أثارها أهل البدع والضلال من أمثال المأربي والحلبي وعرعور وغيرهم .
وقد ناقشت هذه المسألة في صيانة السلفي (71-92) .
وأما الخروج الكلي والخروج الجزئي فهذا من بدعك وضلالاتك !
فتأملوا كيف أن هذا الكلام فيه الطعن في السنة النبوية ! إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج كما في الصحيح " يخرج من ضِئضئ هذا قومٌ، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُون أهل الأوثان؛ لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد (فأينما لقيتموهم فاقتلوهم).
فالخوارج لهم خطأ واحد مع ما عندهم من صلاة وقيام وقراءة للقرآن !
ولم يقل فيهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتفصيل الذي ابتدعه الطيباوي وأتباعه.
وقد بدع السلف الصالح من يقع في بدعة جزئية كمن يؤمن بأن القرآن كلام الله ثم يقول لفظي بالقرآن مخلوق ! وبدعو من توقف في القرآن فلا يقول مخلوق ولا غير مخلوق ، وهم على منهج أهل السنة والحديث وأصولهم بل من كبار المحدثين وهذا أمر يعرفه طلاب العلم فضلاً عن العلماء !
وقولك الضال يا طيباوي لم يقله السلف بل هو مخالف لمنهجهم إلا أن يكون السلف عندكم من الغلاة أو ظلمة لا يتقون الله
فقبح الله البدع وأهلها !
ففي ذم الكلام وأهله (2/400) قال سليمان بن حرب "من زال عن السنة بشعرة فلا تعتدن به"
وفي الإبانة لابن بطة (2/473) قال ابن عون " من يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع "
وسأل أَبُو دَاوُد الإمام أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ " أَرَى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبِدْعَةِ أَتْرُكُ كَلَامَهُ؟
فقَالَ: لَا أَوْ تُعْلِمُهُ أَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي رَأَيْته مَعَهُ صَاحِبُ بِدْعَةٍ فَإِنْ تَرَكَ كَلَامَهُ فَكَلِّمْهُ، وَإِلَّا فَأَلْحِقْهُ بِهِ"
وفي الإبانة لابن بطة (2/456) قال مبشر بن إسماعيل الحبلي: قيل للأوزاعي: إن رجلاً يقول: أنا أجالس أهل السنة، وأجالس أهل البدع، فقال الأوزاعي: هذا رجل يريد أن يساوي بين الحق والباطل"
وعلق عليه ابن بطة بقوله " صدق الأوزاعي، أقول: إن هذا رجل لا يعرف الحق من الباطل، ولا الكفر من الإيمان، وفي مثل هذا نزل القرآن، ووردت السنة عن المصطفى"
وسئل العلامة أحمد النجمي رحمه الله تعالى كما في الفتاوى الجلية (2/43) السؤال التالي :
متَى يحكم على الشخص بأنَّه ليس من أهل السنة والجماعة ؟ هل بِمجرد ابتداعه بدعةً واحدة أو دعوته إليها أم بغير ذلك ؟
فأجاب رحمه الله تعالى : الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
وبعد: من خرج عن السنة بأخذه ببدعة من البدع؛ سواءً كانت بدعة الخروج كالخوارج أو بدعة تعطيل الصفات كالجهمية والمعتزلة, أو تأويلها كالأشاعرة, أو بأن يقول بأنَّ الإسلام لايضر معه ذنبٌ كالمرجئة, أو غير ذلك من البدع، فإذا كنت قد عرفت عنه بدعة، فنصح عنها، ولكنَّه أصرَّ على البقاء عليها فهو يعتبر قد خرج عن السنة، وأخذ بالبدعة، وقد روى مسلمٌ في مقدمة كتابه أنَّ أبا عبد الرحمن السلمي نصح بعض طلاب العلم في ذلك الزمن ألاَّ يسمعوا إلى قول شقيق، وكان شقيق غير شقيق بن سلمة، وكان يرى رأي الخوارج، فقال ألاَّ يسمعوا كلامه، ولاتأتوا إليه، وظاهر هذا أنَّ من استقر أمره على الأخذ ببدعةٍ، واشتهرت عنه تلك البدعة فإنَّه ينبغي أن ينصح طلاب العلم منه، وأن يحذروا منه؛ لأنَّه يعتبر قد خرج عن منهج أهل السنة بذلك؛ أمَّا إذا حصلت المخالفة في أمورٍ فرعية اجتهادية، فهذا لا يعتبر خلافًا ممنوعًا ولا موجبًا للعتب على المخالف كمن يقول: "إنَّ الزنا لا يثبت إلاَّ بالاعتراف أربع مرات، ومن يقول: أنَّه يثبت بالاعتراف مرة" انتهى
وقال العلامة صالح الفوزان في الأجوبة المفيدة (29) " كل من خالف جماعة أهل السنة فهو ضال، ما عندنا إلا جماعة واحدة هم أهل السنة والجماعة، وما خالف هذه الجماعة فهو مخالف لمنهج الرسول.
ونقول – أيضًاً - : كل من خالف أهل السنة والجماعة فهو من أهل الأهواء، والمخالفات تختلف في الحكم بالتضليل أو بالتكفير حسب كبرها وصغرها، وبعدها وقربها من الحق "
وقال أيضاً في الأجوبة المفيدة (36) " كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة، أو في العقيدة، أو في شيء من أصول الإيمان؛ فإنه يدخل في الاثنتين وسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون لـه من الذم والعقوبة بقدر مخالفته" انتهى
وخذ ضربة على رأسك يا طيباوي من صاحبك الحلبي إذ قال في علم أصول البدع (299-300) " قال بعض السلف " من لم يكن معنا، فهو علينا" فهذا نص واضح، يبين حقيقة التمايز بين استقامة أهل السنة وضلالة أهل البدعة "
وقوله (كثير مِن السَّلف ومِن أئمَّة السُّنَّة وقعوا في أخطاء وبدع في أصول الدِّين)
قلت : هذا من تلبيسك وتدليسك يا طيباوي .
إذ تحاول أن تسوي بين من وقع في المخالفة خطأ وبين من وقع فيها متعمداً ولا شك أن هذا من الظلم المخالف للشرع المطهر الحنيف .
فمن وقع في الخطأ دون قصد وعمد هو مجتهد معذور له أجر إن شاء الله
ولا يتابع على الخطأ.
وقد ثبت عن جماعة منهم الرجوع إلى الحق
ومع ذلك فالسلف الصالح لم يسكتوا عن من وقع الخطأ بل ردوا عليه وطالبوه بالرجوع إلى الحق ومن أصر ممن خالف الحق ضللوه وبدعوه .
وأما من أصر على مخالفته أو تعمد المخالفة فهذا يضلل ويبدع !
قال العلامة الألباني رحمه الله في صلاة التراويح (35-39) باختصار " البدعة التي يذم صاحبها وتحمل عليه الأحاديث الزاجرة عن البدعة إنما هي "طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه" فمن ابتدع بدعة يقصد بها المبالغة في التعبد وهو يعلم أنها ليست من الشرع فهو الذي تنصب عليه تلك لأحاديث، وأما من وقع فيها دون أن يعلم بها ولم يقصد بها المبالغة في التعبد فلا تشمله تلك الأحاديث مطلقاً ولا تعنيه البتة وإنما تعني أولئك المبتدعة الذي يقفون في طريق انتشار السنة ويستحسنون كل بدعة بدون علم ولا هدى ولا كتاب منير بل ولا تقليداً لأهل العلم والذكر بل اتباعاً للهوى وإرضاء للعوام ...
قد يقع أحدهم فيما هو خطأ شرعاً ولكنه لا يؤاخذ على ذلك بل هو مغفور له ومأجور عليه، وقد يتبين للباحث أن هذا الخطأ من نوع البدعة فلا يختلف الحكم في كونه مغفوراً له ومأجوراً عليه لأنه وقع عن اجتهاد منه ولا يشك عالم أنه لا فرق من حيث كونه خطأ بين وقوع العالم في البدعة ظنًّا منه أنها سنة وبين وقوعه في المحرم وهو يظن أنه حلال فهذا كله خطأ ومغفور "
وقال الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى " كل من وقع في البدع لا يبدع؛ لأنا لو أخذنا بهذه القاعدة؛ لبدعنا أكثر أئمة الإسلام، فيقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إنه كثير من أئمة السلف والخلف، وقع في البدعة من حيث لا يشعر، إما لأنه اعتمد حديثاً ضعيفاً، أو فهم من النص غير مراد الله، ومراد رسوله أو لاجتهاد.
الآن عندنا أئمة مجتهدون، وقد يؤديه اجتهاده إلى خطأ أو بدعة فإذا عرفنا سلامة المنهج، وسلامة المقصد، والبعد عن الهوى، وتحري الحق، إذا عرف هذا عنه، ثم وقع في بدعة لا يبدع. لكن إذا عرفنا منه الهوى، وعرفنا منه سوء القصد، وعرفنا منه أشياء تدل على أنه يريد البدعة فهذا يبدع. لهذا تجدهم: حكموا على كثير من الناس بأنهم مبتدعة. وكثير من الناس وقعوا في أخطاء ما سموهم مبتدعة؛ لأنهم عرفوا سلامة مقصدهم، وحسن نواياهم، وتحريهم للحق وسلامة المنهج الذي يسيرون عليه" انتهى
وأقول : من وقع في بدعة واضحة كبدعة الروافض أو الخوارج أو القدرية أو الجهمية أو المعتزلة أو المرجئة فهو مبتدع .
ومن وقع في بدعة خفية وهو يريد الحق لكنه لم يصبه فإنه لا يبدع .
أخوكم المحب
أحمد بن عمر بن سالم بازمول
السبت 16 رمضان 1433هـ
الساعة 36 : 8 ضحى
|