( 3 )
إن دعوة " الحسيني " .. .. .. أحدثت تدهوراً مروعاً في الآداب والأخلاقيات العامة ، حيث تقبل المجتمع الاسلامي من خلال التعاطف اللامسؤول واللاوعي الجماهيري من خلال التواصل الإجتماعي مع داعيات فنون الغواية .
مما أحدث شرخاً أخلاقياً وسلوكيا أدى إلى تمييع الخلق الإسلامي وضرب القيم الإسلامية ، وتحطيم الحاجز القوي الذي أقامه الإسلام على أساس المحافظة على العرض والبكارة والشرف والخلق .
مما بدا وللأسف الشديد أن هذه هي صورة المجتمع الطبيعية ، ويتحتم على هذا التعاطف اللامسؤول واللاوعي أثره الخطير على تفكير ( الرجال والنساء ) ووجدانهم في المجتمعات الإسلامية .
فالحذر الحذر يا دعاة الإسلام ... ورجالاتها الشرفاء والعقلاء والنجباء .
التعديل الأخير تم بواسطة الجروان ; 02-28-2013 الساعة 03:48 AM
|