منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-25-2014, 02:43 AM
عبد الرحمن الغنامي عبد الرحمن الغنامي غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 121
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي منهج الرد على المخطأ ليس من تتبع العورات

منهج الرد على المخطأ ليس من تتبع العورات
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :
فقد يزعم بعض الناس أن منهج الرد على المخطأ والمبتدع داخل في تتبع العورات، وقول ذلك القائل غلط من قائله ومخالف لمنهج السلف.

فقد قال العلامة - محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في شرح رياض الصالحين (6/ 140): ((...الإنسان إذا جاء يستشيرك في شخص فذكرت عيوبه فلا بأس؛ لأن هذا من باب النصيحة وليس من باب الفضيحة، وفرق بين من يغتاب الناس ليظهر مساوئهم ويكشف عوراتهم وبين إنسان يتكلم بالنصيحة)).

وقال العلامة أبو اسماعيل الهروي -رحمه الله- في ذم الكلام وأهله (4/ 199): ((...فنأتي الآن بأقاويل الفقهاء والخيار من طبقات الأئمة في كشف عورات هذه الطائفة الزائغة عن النهج الناكبة عنه وإن رغمت أنوف الجهلة الذين يطعنون في أهل السنة في قدحهم في رؤوس أهل الضلالة وينسبونهم إلى الاغتياب)).

وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في الصواعق المرسلة (1/ 301): ((...فلو رأيت ما يصرف إليه المحرفون أحسن الكلام وأبينه وأفصحه وأحقه بكل هدى وبيان وعلم من المعاني الباطلة والتأويلات الفاسدة لكدت تقضي من ذلك عجبا وتتخذ في بطن الأرض سربا فتارة تعجب وتارة تغضب وتارة تبكي وتارة تضحك وتارة تتوجع لما نزل بالإسلام وحل بساحة الوحي ممن هم أضل من الأنعام.
فكشف عورات هؤلاء وبيان فضائحهم وفساد قواعدهم من أفضل الجهاد في سبيل الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت: "إن روح القدس معك ما دمت تنافح عن رسوله"...)).

وجاء في تاريخ دمشق (45/ 365) عن عمر بن هارون -رحمه الله- أنه كان:((شديداً على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم)).

وجاء في ترجمة أحمد بن عون الله القرطبي -رحمه الله- كما في تاريخ دمشق (5/ 118): ((كان أبو جعفر أحمد بن عون الله رحمه الله محتسباً على أهل البدع غليظاً عليهم مذلاً لهم طالباً لمساوئهم مسارعاً في مضارهم شديد الوطأة عليهم مشرداً لهم إذا تمكن منهم على حالٍ ولا يسالمه، وإن عثر على منكر وشهد عليه عنده بأنحراف عن السنة نابذه وفضحه وأعلن بذكره والبراءة منه وعيره بذكر السوء في المحافل وأغرى به حتى يهلكه أو ينزع عن قبيح مذهبه وسوء معتقده،ولم يزل دؤوباً على هذا جاهداً فيه ابتغاء وجه اللهَ إلى أن لقي الله عز وجل)).

وقال العلامة أبو المعالي محمود شكري الألوسي -رحمه الله- في غاية الأماني في الرد على النبهاني (1/ 440): ((... وليت النبهاني المثبور كان عنده شيء من البصيرة والفهم، فلم ينقل هذه المقالة الشنعاء عن السبكي حتى فضحه بها، وقد توفاه الله تعالى منذ مئات من السنين، ولكن أبى الله إلا أن يفضح من تنقّص خيار الأمة وسلفها بكشف عورات جهالاتهم)).

وقال العلامة شمس الدين الأفغاني -رحمه الله- في جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (1/ 30-31): ((...بل نرى أصنافًا من القبورية والصوفية الخرافية الذين هم يكرهون العقيدة السلفية وهذه الدولة وعلماءها وجامعاتها من أعماق قلوبهم لأجل ما عندهم من التوحيد المضاد للقبورية، يتملقون إليهم للاستفادة من خيراتها وثمارها، وكثير منهم أطرقوا رءوسهم إطراق الكرا لتحقيق أغراضهم المادية، وبث أمراضهم المعنوية.
وقد وصل الأمر بسبب ذلك، وسكوت السلفيين المثلجين إلى أن الدعوات البدعية المستوردة من الهند - كالديوبندية التبليغية - ومن الترك - كالكوثرية الجهمية - ومن مصر - كالإخوانية السياسية -، ومن غيرها - كالصوفية القبورية - ونحوها قد دفعت عقيدتها في هذه البلاد الطاهرة، إلى أن تأثر بها بعض أهل التوحيد فناصروها وكرهوا الرد عليها وعلى أصحابها، بل عابوا الانتساب إلى السلفية، ولكني أقول لهم:
وعيرني الواشون أني أحبها*** وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
ولكن الله وفق العلماء الربانيين، فردوا على هذه الدعوات المستوردة البدعية وأصحابها؛ بيانًا وبنانًا، على طريقة أهل الحديث في القديم والحديث؛ حماية لِحِمى التوحيد وذبًّا عن السنة؛
فإذا هم سمعوا بمبتدع هذى*** صاحوا له طرا بكل مكان
ولم يكن الرد على القبورية والدعوة إلى التوحيد محصورين في أمثال شيخ الإسلام، بل شاركهم كثير من الأعلام غيرهم من أهل المذاهب الثلاثة، وعلى رأسهم علماء الحنفية؛ فقد كانت لهم جهود عظيمة في الرد على القبورية، وكشف عوراتهم، وقطع دابرهم، وقمع شبهاتهم، وكسر جموعهم، وبيان فضائحهم، بنصوص دامغة صارمة قاطعة)).

وفي السنة (1/ 229-230) لأبي بكر بن الخلال -رحمه الله- نقل كتاب علماء الحنابلة ببغداد -رحمهم الله- إلى أهل السنة بطرسوس وفيه: ((...فالله الله، ثم الله الله يا إخوتاه من أهل السنة والجماعة، والمحبة للسلامة والعافية في أنفسكم وأديانكم، فإنما هي لحومكم ودماؤكم، لا تعرضون لما نهى الله عنه عز وجل من الجدل والخوض في آيات الله، وأكد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذر منه، وكذلك أئمة الهدى من بعده من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ارتضاهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، واختاره لهم، وكذلك التابعين بإحسان في كل عصر وزمان، ينهون عن الجدل والخصومات في الدين، ويحذرون من ذلك أشد التحذير، حتى كان آخرهم في ذلك أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضاه، فكان أشد أهل زمانه في ذلك قولا، وأوكده فيه رأيا، وآخذا به على الخلق وأنصحه لهم، صبر في ذلك على البلاء من فتنته، والضراء والسراء، والشدة والرخاء، والضرب الشديد بعد طول الحبس في ضنك الحديد، فبذل لله مهجة نفسه، وجاد بالحياة لأهلها، وآثر الموت على أصعب العقوبات، يرضى منه على بلوغ ما أوجب الله عز وجل على العلماء من القيام بأمره، ورحمة منه على الخلق، وشفقا عليهم، فصبر لعظيم جهد بلاء الدنيا نفسه، واحتمل في ذات الله كلما عجز الخلق أجمعون عن احتمال مثله أو بعضه، أخذ بعنان الحق صابرا على وعر الطريق وخشونة المسلك، منفردا بالوحدة، عاضا على لجام الصواب، جوادا لمحبوب العافية لأهلها، إذ كانوا لا يصلون إليها إلا بفراق السنة، فحالف الوحشة، وأنس بالوحدة، فمضى على سنته على معانقة الحق غير معرج عنه، رضي بالحق صاحبا، وقرينا، ومؤنسا، لا يثنيه عن ذلك خلاف من خالفه، ولا عداوة من عاداه، لا تأخذه في الله لومة لائم، لا يزعجه هلع، ولا يستميله طمع، ولا يزيغه فزع، حتى قمع باطل الخلق بما صبره عليه من الأخذ بعنان الحق، لا يستكثر لله الكثير، ولا يرضى له من نفسه بالقليل، صابرا محتسبا، غير مدبر، معانقا لعلم الهدى، غير تارك له، حتى أورى زناد الحق، فاستضاء به أهل السنة فاتبعوه، وكشف عورات البدع، وحذر من أهلها، فلم يختلف عليه أحد من أهل العلم حتى رجعوا إلى قوله طوعا وكرها، فدخلوا في الباب الذي خرجوا منه، وعادوا للحق الذي رغبوا عنه، واعترفوا له بفضل ما فضله الله به عليهم، فأقروا له بالإذعان، وسمعوا له وأطاعوا، إذ كان أتقاهم لله، وأنظرهم لخلقه، وأدلهم على سبل النجاة، وأمنعهم لمواقع الهلكة...)).


التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن الغنامي ; 05-25-2014 الساعة 11:54 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 PM.


powered by vbulletin