منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على شبهة حديث: ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد ) (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          احاديث مشهورة عند الناس ولكنها ليست صحيحة (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-17-2015, 02:03 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,430
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي خطورة الطعن في العلماء وسوء الظن بهم

خطورة الطعن في العلماء وسوء الظن بهم

المقدمة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فمن القضايا الهامة التي طالما نبهت عليها وحذرتُ منها هي: قضية الطعن في العلماء السلفيين- على تنوع مراتبهم في العلم والفضل-، وسوء الظن به، وكذلك تركهم واتباع الأصاغر من أهل البدع، ومن الطلبة الذين لم يتمكنوا في العلم.
وفي هذا المقال أقتصر على كتابات سابقة لي تبين هذه القضية بأدلتها، مع بيان منهج السلف في ذلك.
مع الحذر من أهل الفتن الذين يستغلون الخلافات بين العلماء لضرب بعضهم في بعض، فيكونون قد وقعوا في الاستخفاف بالعلماء من حيث كونهم يظنون تعظيمهم، ويكونون أيضاً قد وقعوا في الفتنة والتحريش بينهم.
فالواجب على السلفي لزوم غرز العلماء السلفيين، واحترامهم، واحترام طلبة العلم المتمكنين، الذين أثنى عليهم الكبار، وعدم التجرؤ على مخالفة بعض علماء السنة بدون دليل راجح صحيح يقول به علماء راسخون، والحذر من اتباع الهوى والعصبية.
والله الموفق
كتبه: أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
3/ 1/ 1437 هـ


فصل
خطورة الطعن في العلماء وسوء الظن بهم
إنَّ منْزلة العلماء في الإسلام منْزلة رفيعة، فهم ورثة الأنبياء، ومصابيح الدجى، وأنوار الهدى.
قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}[الزمر:9].
وقوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}[فاطر:28].
وقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}[النحل:43، الأنبياء:7] فأوجب الرجوع إليهم للسؤال.
وكقوله r: ((فضل العالم على العابد فضل القمر على سائر الكواكب)) وفي لفظ: ((كفضلي على أدناكم))([1]).
وقالr: ((لا تزال طَائِفَةٌ من أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حتى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ)) الحديث([2]).
والطائفة المنصورة الناجية لابد من وجود علماء يوجهون أفرادها ويرشدونهم.
والواجب على المسلمين أن يحترموا العلماء ويعرفوا لهم حقوقهم فالعلماء بمنزلة ولاة الأمر.
وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}[النساء:59].
وأولوا الأمر هم العلماء والأمراء على قول جمع من العلماء.
فإنَّ السلاطين المسلمين يجب توليتهم ليقيموا الحدود ويحفظوا للناس أموالهم ودماءهم وأعراضهم، ولحماية بيضة المسلمين.
وكذلك العلماء وجودهم ضروري لتعليم الناس الدين، وللأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ولإظهار السنة، وقمع البدعة.
قال أبو جعفر الطحاوي: «وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر:
لا يذكرون إلا بالجميل. ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل»([3]).
قال التابعي الجليل طاووس بن كيسان -رحمه الله-: «من السنة أن يوقر أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد»
قال: «ويقال: إن من الجفاء أن يدعو الرجل والده باسمه»([4]).
فالواجب احترام السلاطين المسلمين والعلماء السنيين وعدم الطعن فيهم والتشهير بأخطائهم حتى يحافظ على دين الإسلام ودماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
والواجب أنْ تبقى منْزِلَةُ السلاطين المسلمين والعلماء الربانيين في قلوب الناس محفوظة.
لأنَّ مَنْزِلَةَ السلاطين لو ذهبت من قلوب الناس: اختل الأمن، وكثر الفساد، وعطلت الحدود، وانتهكت الأعراض، وسفكت الدماء، وأُخِذَتِ الأموالُ.
كذلك العلماء إذا ذهب احترامهم من قلوب الناس هان عليهم فتواهم، واتبع الناس هواهم!
ولأصبح الناس فوضى لا سراة لهم.
وهذا حال كثير من الشباب الحماسيين الذين استبدلوا العلماء بالجهال!
واستبدلوا الحق بالباطل. والله المستعان.
فالطعن في العلماء، والتنقص منهم، من أسباب جفاء الشباب للعلماء، مما يسبب غياب من يرشدهم ويدلهم على الحق فيصبحون لقمة سائغة أمام دعاة الفتن والضلال، وكالكرة بين أرجلهم يقذفون بهم في كل مَهْلَكٍ، ويرمون بهم في كل مُوبِقٍ.
يقول أحد الأساتذة مناقشاً أحد الغلاة الإرهابيين: «الذي أخشاه أن فقد الثقة بالعلماء سيحملكم على أحد أمرين أو على الأمرين معاً: وهو الاجتهاد من غير استعداد كافٍ، ومعرفة تؤهل ذلك، أو العودة للكتب والأخذ عنها دون الاستعانة بأحد، وفي الاثنين من المخاطر ما فيهما
فقال له: لقد وقعنا في الاثنين معاً، ففي السجن الاجتهاد، والذي خرج من السجن يقرأ في الكتب، وبعضنا لم يدرس العربية إلا في المدارس الرسمية، والذين درسوا علمي لا يذكرون من العربية وقواعدها وآدابها شيئاً»([5])
ولا يقف دعاة الباطل إلى هذا الحد من إبعاد الشباب عن العلماء، وإقصائهم عنهم، بل ينتقلون إلى ما هو أغلظ وأسوأ فيطلقون لهم العنان تكفيراً للعلماء، وتفسقاً واتهاماً بالنفاق.
فبعضهم يصف علماء السنة في البلاد السعودية -رحمهُ اللهُ- بأنهم عبيد عبيد عبيد العبيد، وسيدهم نصراني!!
وبعضهم يصف دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية بأنها لا تصلح لهذا العصر، وأن فيها غلواً، وبعضهم يلغي مرجعية هيئة كبار العلماء ويزعم أنه لم تعد توجد مرجعية للأمة..
وبعضهم يتهمهم بالمداهنة أو العمالة، أو الجهل أو الضلال، أو العمى ونحو ذلك من ألقاب السوء التي أطلقها على أهل السنة بعض أهل البدع كأبي محمد المقدسي وطعونه في العلماء كثيرة جداً، وأبي قتادة الذي وصف هيئة كبار العلماء بأنهم مجرمون، وأبي حمزة المصري الذي قال: إن هيئة كبار العلماء في السعودية طائفة كفر وردة!، وكمحمد سرور زين العابدين، وسعد الفقيه، ومحمد المسعري، وأسامة بن لادن([6]) وأشباههم من أهل الزيغ والضلال.




فصل
اتباع الأصاغر والبعد عن الأكابر
قد سبق بيان أهمية الأخذ عن العلماء، والالتفاف حولهم، وأن الافتئات عليهم، والطعن فيهم، وصرف الناس عنهم من أسباب التسرع فِي التكفير.
والحاصل أن الشباب –خصوصاً- والناس عموماً إذا ضعف في نفوسهم هيبة العلماء ومنْزلتهم، وإذا فقدوا ثقتهم في علمائهم-بسبب إشاعات أهل الضلال- توجهوا إلى الأصاغر لإشباع رغبتهم في المعرفة والتلقي وأخذ التوجيهات.
لأن الجاهل لا يزال مفتقراً إلى من يعلمه، وإلى من يستند إليه في أفعاله، وإلى شخص يحيل عليه عند المطالبة بدليل أو تعليل أو قدوة.
فإذا بحث فيمن حوله من أهل العلم يجد نفسه قد فقد ثقته بهم بسبب شبهات الخوارج وأهل الباطل، فيلتفت ليرى بعض من يُذْكَرُ بعلمٍ أو طَلَبِهِ ممن يوافق هواه، ويؤيده على الباطل الذي يراه، فيجد بعض الأصاغر هنا أو هناك، ممن لا يعرفون بعلم، أو يعرفون بعلم ولكنهم من أهل الهوى والضلال، فيحيل إليهم، ويتشبث بهم، ويسارع إلى نَفْخِهِمْ وتَفْخِيمِهِمْ وتَضْخِيمِهِمْ.
فَيُخَيِّلُ إلى نفسه أنهم علماء، وأنهم ممن يرجع إليهم، ثُمَّ يحاول أن يقنع الناس ويخدعهم بما خَيَّلَتْهُ له نفسه.
وقد حذر نبينا r من أخذ العلم عن أهل الضلال، وحذر السلف -رحمهُ اللهُ- من أخذ العلم عن الأصاغر من أهل البدع والانحراف.
قال محمد بن سيرين -رحمهُ اللهُ- ومالك وغيرهما: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
وقد قال النبي r: ((أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان))([7]).
وقال r: ((إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر))([8]).
وسئل عبد الله بن المبارك عن تفسير هذا الحديث؛ فقال: «لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوا عن أصاغرهم هلكوا» ما معناه؟ قال: هم أهل البدع، فأمَّا صغير يؤدي إلى كبيرهم؛ فهو كبير».
وقال إبراهيم الحربي في قوله: «لا يزالون بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم»: معناه أن الصغير إذا أخذ بقول رسول الله r والصحابة والتابعين فهو كبير، والشيخ الكبير إن أخذ بقول [فلان-من أهل الرأي] وترك السنن فهو صغير.([9])
وقال عمر بن الخطاب t: « إن أصدق القيل قيل الله، ألا وإن أحسن الهدي هدي محمد r، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة ضلالة، ألا وإن الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، ولم يقم الصغير على الكبير، فإذا قام الصغير على الكبير فقد»([10]) أي: فقد هلكوا.
وقال عبد الله بن مسعود t: «لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم هلكوا»([11]).
وروي عنهt أنه قال: «العلم في كبرائكم، ولن تزالوا بخير ما كان كذلك، فإذا قال الصغير للكبير: ما يدريك، فهناك هناك»([12]).
فالأصاغر هم أهل الانحراف والضلال، وهم أهل الجهل ولأهواء وقد قال ابن عبد البر -رحمهُ اللهُ-: «وقال بعض أهل العلم: إن الصغير المذكور في حديث عمر وما كان مثله من الأحاديث إنما يراد به الذي يُسْتَفْتى ولا علم عنده، وإن الكبير هو العالم في أي سِنٍّ كان.
وقالوا: الجاهل صغير وإن كان شيخاً، والعالم كبير وإن كان حَدَثاً».
إلى أن قال: «وقال آخرون: إنما معنى حديث عمر وابن مسعود في ذلك أن العلم إذا لم يكن عن الصحابة-y- كما جاء في حديث ابن مسعود، ولا كان له أصل في القرآن والسنة والإجماع؛ فهو علمٌ يهلك به صاحبه، ولا يكون حامله إماماً ولا أميناً ولا مرضياً كما قال ابن مسعود t وإلى هذا نزع أبو عبيد -رحمهُ اللهُ-»([13]).
وقال بَهْزٌ -رحمهُ اللهُ-: «دين الله أحق ما طلب له العدول»([14]).
وقال محمد بن إبراهيم الماستوي حين ذكر أهل الكلام: «فإما ركونٌ أو إصغاء إلى استفتاء أحد منهم أو أخذ حديث عنهم، فهو من عظائم أمور الدين»([15]).


وقال الشافعي -رحمهُ اللهُ-: « إنما يتكلم في هذا الدين من كان مأموناً على عقدة هذا الدين»([16]).
وقال محمد بن النضر: «من أصغى بسمعه إلى مبتدع خرج من عصمة الله -عزَّ وجلَّ-»([17]).
فالواجب أخذ العلم عن الثقات من أهل العلم، وعن أهل السنة والاتباع.
قال الشاطبي -رحمه الله-: «إن العالم المعلوم بالأمانة والصدق والجري على سنن أهل الفضل والدين والورع إذا سئل عن نازلة فأجاب، أو عرضت له حالة يبعد العهد بمثلها، أو لا تقع من فهم السامع موقعها:
أن لا يواجه بالاعتراض والنقد فإن عرض إشكال فالتوقف أولى بالنجاح وأحرى بادراك البغية إن شاء الله تعالى »([18]).
وأهل البدع والجهالة، والضلالة والغواية هم في حقيقة أمرهم قطاع طريق، مفسدون في الأرض ولا يصلحون.
قال ابن القيم -رحمه الله-: «علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قالت أقوالهم للناس: هلموا، قالت أفعالهم: لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له.
فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع الطرق». انتهى كلامه([19]).
فما نراه اليوم من اعتماد بعض الناس على مجاهيل الانترنت، ونشر بعضهم لفتاوى عصام برقاوي «أبي محمد المقدسي»، وأبي قتادة عمر أبو عمر، وأبي بصير، وأبي حمزة المصري، ومن على شاكلتهم من حدادية وحلبية ومأربية وأشباههم هو مما حذر منه النبي r من اتباع الأصاغر والجهال، وأهل البدع والأرذال.
فيجب على شباب المسلمين وشيبهم أن يبتعدوا عن هؤلاء الأصاغر، ويحذروهم ويحذروا منهم.
وأن يعلموا أن اتباع أولئك الأصاغر، والبعد عن الأكابر من أعظم أسباب المروق والتسرع فِي التكفير.


الحواشي:

([1])رواه الإمام أحمد في المسند(5/196)، والدارمي في سننه(1/110رقم342)، وأبو داود في سننه(3/317رقم3641)، والترمذي في سننه(5/48رقم2682)، وابن ماجه(1/81رقم223) وابن حبان في صحيحه(1/189رقم88) والطحاوي في شرح مشكل الآثار(3/10رقم982) وغيرهم من حديث أبي الدرداء -- رضي الله عنه --. وهو حديث حسن؛ حسنه حمزة الكناني، والشيخ الألباني، وصححه ابن حبان والطحاوي

([2])رواه البخاري في صحيحه(رقم8681)، ومسلم في صحيحه(رقم1921) من حديث المغيرة t، ورواه البخاري(رقم2948)، ومسلم(رقم1037) من حديث معاويةt، ورواه مسلم(رقم1920) من حديث ثوبانt، و(رقم1923) من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، و(رقم1922) من حديث جابر بن سمرةt.

([3]) شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز(ص/554).

([4]) رواه معمر في جامعه(11/137) بسند صحيح

([5])انظر: «التكفير –جذوره-أسبابه-مبرراته»(ص/15) للدكتور نعمان السامرائي.

([6]) سأذكر في آخر هذا المبحث بعض المقالات التي رددت بها على الفقيه والمسعري وأسامة بن لادن لبيان شيء من فسادهم، وشدة ضررهم.

([7])رواه الإمام أحمد في المسند(1/22، 24)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده(رقم466-زوائده)، وعبد بن حميد في مسنده(رقم11)، ومسدد في مسنده، وإسحاق بن راهويه في مسنده-كما في إتحاف المهرة(رقم7082)-، والبزار في مسنده(رقم305) بنحوه، وابن بطة في الإبانة(رقم942) عن عمر t مرفوعاً وموقوفاً، وكلاهما صحيح. وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة(رقم1013).

([8]) رواه ابن المبارك في الزهد(رقم61)، والطبراني في الكبير(22/361) والخطيب في نصيحته لأهل الحديث(رقم6)، وفي الفقيه والمتفقه(2/155)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله(رقم701)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن وغوائلها(رقم435)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة(رقم102)، والهروي في ذم الكلام(رقم1410) وغيرهم، وحسن إسناده عبدالغني المقدسي، وجوده الشيخ الألباني. انظر: السلسلة الصحيحة(رقم695).

([9]) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة(1/85) بتصرف يسير.

([10]) رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد(رقم100)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله(رقم704) وإسناده صحيح.

([11]) رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى(رقم275)، والخطيب في نصيحته لأهل الحديث(رقم7)، وفي الفقيه والمتفقه(2/155)، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله(رقم705)، والهروي في ذم الكلام(رقم1412) وإسناده صحيح.

([12]) رواه الهروي في ذم الكلام(رقم1413) وفي إسناده أيوب بن جابر: ضعيف.

([13]) جامع بيان العلم وفضله(1/617)

([14]) رواه الهروي في ذم الكلام(5/63) وإسناده صحيح.

([15]) انظر: ذم الكلام(5/79).

([16]) انظر: ذم الكلام(5/82).

([17]) انظر: ذم الكلام(5/83).

([18]) الموافقات(4/324).

([19]) الفوائد(ص/61).

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-18-2015, 07:15 AM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

نفع الله بكم إخوتي الأكارم على كلامك الطيب ونسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نعلم وأن يجعلنا من العاملين
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 PM.


powered by vbulletin