منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ظاهرة التصوير في الحج والعمرة والتحذير منها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الحق مُر/الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-06-2017, 11:41 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,432
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي من وسائل عملاء المليشيات عمل لقاءات يزعمون أنها علمية وقت الأزمات للمخذلين لتخذيل الشباب السلفي

من وسائل عملاء المليشيات عمل لقاءات يزعمون أنها علمية وقت الأزمات للمخذلين لتخذيل الشباب السلفي


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:


فيقول الإمام محمد بن سيرين رحمه الله: «إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم».


وفي ليبيا كثر أهل التخذيل عن المنهج السلفي الحق، وصار الترويج لبعض المميعة والمضيعة ممن تأثر بمنهج المأربي المارق.


ولقد استمعت لصوتيات أحد طلبة العلم الذي أظهر التوبة من منهج المأربي يتكلم فيها بكلام الخوارج في الحاكمية، ويلهج لسانه بالتكفير للحكام المسلمين تحت شبهة تحكيم القوانين الوضعية، وكان كلامه في خطب منبرية بعد عام 2011م أي بعد إعلان توبته بسنوات عديدة، ومع إعلان توبته من بعض تلك الأخطاء إلا أنه لا يزال يعود إلى طريقته في التحريض على الحكام بطريقة ملتوية عرفناها عنه وهي من مسلك الإخوان والخوارج.

وللمذكور قرناء يَصِمون المشير خليفة حفتر حفظه الله بالعلماني، ويفضلون الصادق الغرياني الخارجي عليه، وكانوا يقنتون عليه، وما زالوا يحرضون ضده.

وكان أولئك المفتونون من أصحاب القنوت يزعمون أن الغرب الليبي خالٍ من الخوارج، والواقع عكس هذا، فرؤوس الخوارج وكثير من أتباعهم في الغرب الليبي، بل وجودهم في الغرب الليبي أكثر منه في الشرق الليبي.

وهذا من تضليلهم المتعمد.

فمثل أولئك لا يؤتمنون على دين ولا فتوى.

ولقد رأيت أولئك العصابة وقتَ اشتداد الفتن، ووقت تحريض أهل العلم الكبار على جهاد الخوارج، والوقوف مع الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر يعملون محاضرات أو دورات ظاهرها لنشر العلم، وباطنها لتخذيل الشباب، وإمراضهم، وتثليجهم، وترويضهم على التمييع والتخذيل.

فبذلك يحمون مليشيات الخوارج من نصرة هؤلاء الشباب للجيش، وينشرون التخذيل.

وبعضهم ينشر بين الشباب أنها فتنة كل هذا للتخذيل وتقوية شوكة الخوارج.

ولما زرت ليبيا داعياً إلى الله، ومعلماً للسنة، ومحرضا على الوحدة والاجتماع والالتفاف حول ولي الأمر الشرعي الذي هو المستشار عقيلة صالح، وحول الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر جن جنونهم، وانتقلوا من التخذيل إلى التحذير والتشغيب والفتنة، ونشروا بين الشباب السلفي أني فرقت صفوفهم!!

والواقع أني وحدت صفوفهم ضد المليشيات، ووحدت صفوفهم مع أهل العلم، ووحدت صفوفهم مع ولاة الأمر، ولكن هذا الأمر يميتهم ويغيظهم، فنشروا الشائعات والأكاذيب، واجتهدوا في تشويه مسيرتي الدعوية في ليبيا غشا منهم ومكرا بالدعوة السلفية ومكراً بالشعب الليبي.

لذلك إني أحذر أشد التحذير من المخذلين عن نصرة الجيش الليبي بقيادة المشير حفتر.

وأنصح الشباب السلفي بعدم حضور محاضرات أولئك المخذلين لا سيما في هذا الوقت العصيب الذين يجب أن يكون فيه الشباب السلفي على أهبة الاستعداد لجهاد الخوارج، وتلبية نداء ولي الأمر إذا استنفرهم.

فليشتغل الشباب السلفي في المنطقة الغربية بالإعداد للجهاد، والالتحاق بمراكز التدريب، ونصرة قومهم على الخوارج المارقين، مع الحرص على طلب العلم الشرعي من أهله الثابتين على السنة، ومداومة قراءة القرآن وذكر الله، ومراجعة العلم حتى في الثكنات العسكرية.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
7/ 6/ 1438 هـ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 AM.


powered by vbulletin