منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات فضل الإبتلاء بالمرض أو السحر (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          هل يكفي العقد الشرعي للخروج مع الزوجة أو الخلوة بها بدون عقد مدني ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطورة تخطي مقاطع القرآن الكريم في الهاتف وغيره (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ظاهرة التصوير في الحج والعمرة والتحذير منها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الحق مُر/الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-09-2011, 08:47 PM
أبو عائشة عبد الرحمن بن إدريس أبو عائشة عبد الرحمن بن إدريس غير متواجد حالياً
- وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 298
شكراً: 132
تم شكره 52 مرة في 32 مشاركة
افتراضي [بحث] المُخَذِّلْ ضَرَرُهُ أعظم من ضرر المُخَالِف

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

مسألة تطرق إليه فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في معرض كلامه في لقاء ضمن اللقاءات السلفية القطرية.


وتعليقا على قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم "


المقطع بالمرفقات

التفريغ :
وإذا كانوا كذلك لم يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وانظروا النص في هذا الحديث "لم يضرهم" لا هذا ولا هذا "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم" فجعل المناوئين لهم على طبقتين على نوعين على قسمين قل ما شئت في التقسيم طبقتين نوعين قسمين لا يضر، المخذل والمخالف.
المخالف أمره ظاهر لكن البلاء كله من المخذل فقد يكون معك على ما أنت عليه لكنه يخذلك، فلا هو نصرك ولا هو سلَّمك من شره لا هو نصرك ولا هو سكت فسلَّمك من شره "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم". اهـ


فيظهر من كلامه حفظه تعليقا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المخذل أعظم خطرا من المخالف.

ومن هنا أدعوا الاخوة لإثراء هذا الموضوع بأقوال السلف وعلمائنا المعاصرين في مسألة المخذل ومدى خطره وبعض الطرق التي يسلكها حتى نكون على بينة من أمرهم ونستفيد ونفيد، كذلك كيفية التعامل مع هذا الصنف من المناوئين لأنهم موجودين بين أظهرنا ولكن لا نعلم كيف نتعامل معهم، أم أن المسألة مثل أختها، أي نفس منهجية والضوابط في التعامل مع المخالف.


آمل من الاخوة الاقتصار على أقوال العلماء ومن هو أهل لذلك، حتى يكون الكلام قليل والفائدة كبيرة بارك الله فيكم.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03 PM.


powered by vbulletin