بعد تغريدتك يا ( عوض القرني ) دعك من الكذب فلكم الدور الأكبر في تعظيم دعاة التغريب !
بعد تغريدتك يا ( عوض القرني ) دعك من الكذب فلكم الدور الأكبر في تعظيم دعاة التغريب !
( 1 )
قال : " المراقب العام للإخوان المسلمين في المملكة الشيخ د. عوض القرني " ... في عدة تغريدة له على صفحته الرسمية في " تويتر" ... عنونها تحت اسم : " حول مهددات الأمة وأعدائها الحقيقيين ودور التغريب في ذلك " ... بتاريخ 12 / 4 / 2014 م .. .. .. 12:16 PM - 12 Apr 2014 • ... من بينها هذه التغريدة والتي قال فيها :
( فأصبحوا رعاة للإلحاد وشبكاته وأبواقا معلنين للتحلل والعهر والخمر في رواياتهم وإعلامهم ومنافقين للفساد بكل صوره ) إ . هـ .
التعليق :
بعد هذه التغريدات قام أبواق الاخوان المسلمين التلميع والتمجيد لتلك التغريدات على مواقعهم
فبدأ أصحاب " صيد الفوائد ـ إتجاه قطبي سروري ـ " بنشر تلك التغريدات على موقعهم وعلى صفحتهم على " تويتر " بتاريخ 13 / 4 / 2014 م ... 9:23 PM - 13 Apr 2014
و كذلك قام الإعلامي الاخواني " عبدالعزيز قاسم " ... صاحب المحاولات الرخيصة في التقارب بين الاخوان والرافضة والليبراليين والعصرانيين التنويريين !!! .
ولا ننسى دوره في " قناة دليل ـ مالكها سلمان العودة ـ " التي قامت لدعم فكر العصرانيين من الإسلاميين حاملي مشاريع التغريب .
فنشر تلك التغريدات في : ( مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية " 2 " ) ... بتاريخ 13 / 4 / 2014 م .. .. ..
وكذب ونافق وتجاهل هؤلاء جميعاً .... الدور الإجرامي والنفاقي من قبل رجالات وقيادات " الاخوان المسلمين " بقسميه " البنائي والقطبي السروري " الذين مجدوا وروجوا لدعاة التغريب سنوات وسنوات .
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وســــــــلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجـر ) متفق عليه .
منذ تأسيس جماعة الاخوان المسلمين بتاريخ 28 / 3 / 1928 م ... وإلى يومنا هذا الجمعة 25 / 6 / 1435 هـ ـ 25 / 4 / 2014 م ، والكذب له جذور عميقة في تاريخ ( الاخوان المسلمين " البنائي والقطبي " ) من خلال التصريحات والأفعال المتناقضة خلال الـ ( 86 ) سنة الماضية !!!
وقادة الجماعات الحزبية يلعبون الدور الأكبر في صناعة الأكاذيب .
وبنظرة أعمق إلى وجود الأكاذيب كفاعل في حياة أتباع الجماعات الإسلامية ، نجد أن مجتمع الحزبي يمثلون رمزا لهذا الوجود المزيف في عالم اليوم بسياستهم المعتمدة في كثير من أعمالهم وأفعالهم على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق .
وعدم المصداقية سمة بارزة في حياتهم .. .. وسلوكياتهم وتعاملاتهم المتناقضة ( دائماً وأبداً ) شاهد عليهم .
والشواهد والوقائع تشهد أن قيادات الجماعة الأم وكل الجماعات التي خرجت من تحت عباءتها المتسترة باسم الدين أن ( لا مبادىء ولا أخلاق ولا قيم ) عندهم .
ولا يتوانون عن المواقف والفرص السانحة حين تتيح لهم لعب الأدوار من :
" الازدواجية " .
و " الانتهازية " .
و " التضليل " .
و " المراوغة " .
و " فنون التلون " .
و " التزوير واختراع اللافتات والشعارات الكاذبة " .
و " التناقض " في كل مجال ، وسباق محموم ، حتى وصلت إلى عنان السماء ! .
فهم : ذووا ( ألف وجه ووجه ) .
ونبدأ بالدكتور " عوض القرني " .. .. ..
ونذكره كما قال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن ريس الريس .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " قيادات الصحوة التغير والتلون ...... حقائق وأخطار " .
( أما الأول فهو عوض القرني ومجلته المشار إليها " مجلة الجسور " وهو المشرف العام عليها ، وتاريخ إصدارها " جمادى الأولى 1424هـ " وكان مما قاله تركي الحمد في هذا اللقاء والحوار : تدري ما هي مشكلتنا ؟ نحن لدينا 99 % من المتفق عليه ، ونتصارع في الـ 1% وليس لدينا الإطار العام الذي يجمعنا ا.هـ .
هل مثل هذا الكلام يمت للواقع بصلة ؟ ومتى كان يظن من مؤلف كتاب الحداثة أن يرضى بنشره بين شباب الصحوة الذين لا يدرون إلى أين يقادون ؟ ففي كل يوم لهم وجهة .
وإنه وإن كان ينطبق على طائفة منهم قول القائل :
جماعة إن حج عيسى حجوا .. .. .. .. وكلهم حجهم معوجُ . ) .
وقال الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن ريس الريس .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " تناقضات رموز الصحوة للنظر والتصحيح " .
( الرجل الأول : عــوض القـــرني :
رجل اشتهر بأنه رمز من رمـــوز الصحوة ، وألف كتاباً بعنوان " الحداثة " وتكلم عن الحداثيين ، وكان مشهوراً بالطعن في العلمانيين والحداثيين وغيرهما ، وكان من المقدمين في هذا بل كان يوصف بأنه الرجل العارف لهم وبأنه أبخس الناس وأعرف الناس بهم .
هذا الرجل عوض القرني ، بعد أن كان ما كان منه فإذا به يصدر مجلة باسم " الجسور " وخرج من هذه المجلة أعداد ، وفي العدد الأول وهو المشرف العام على هذه المجلة .
وفي العدد الأول في أول لقاء يجرى فيه ، مع من يا ترى ؟ مع تركي الحمد ، من تركي الحمد عندهم ؟ .
تعلمون جميعاً أنهم كانوا يكفرونه ، ويصفونه بالنفاق ، ويشهرون به قائمين قاعدين ، ولا يرضون أن يدافع أحد عنه ، ثم تذهب الأيام ، فيصدرون أول عدد من مجلتهم بلقاء مع تركي الحمد ، ويا ليت أن تركي الحمد لما جاء في هذا اللقاء وتكلم ، ليته قال كلاماً قال كلاماً سليماً لا مؤاخذات فيه ، كلا والله ، بل أتى بكلام فيه مؤاخذات ، وهذا الرجل الذي يجري معه اللقاء لم يتعقبه في شيء .
وأريد أن أقرأ عليكم سطراً واحداً من لقائه ، يقول تركي الحمد في لقائه : " تدري ما هي مشكلتنا ؟ نحن لدينا تسعة وتسعين في المئة من المتفق عليه ، ونتصارع في واحد في المئة ، وليس لدينا الإطار العام الذي يجمعنا " .
لاحظوا خلافنا مع تركي الحمد ومع الإخوان المسلمين ومع التبليغ ، لأن تركي الحمد صرح بهؤلاء ، خلافنا معه ومع التبليغ ومع الإخوان المسلمين ومع القطبيين ومع السروريين فقط واحد في المئة ونتفق نحن وإياهم في تسعة وتسعين في المئة ، كيف هذا ؟
كيف نتفق مع أناس يقرون الشرك الأكبر في توحيد الإلهية ؟ كما تجدونه في كتاب " تبليغي نصاب " للتبليغيين !!! .
كيف يتفق مع رئيس جماعة كان يردد بيتاً في الموالد ويقول :
هذا النبي مع الأحباب قد حضرا .. .. .. وسامح الكل في ما قد مضى وجرى
كيف نتفق مع أناس يتحضنون الرافضة ويعظمونهم ؟ وينشر هذا في الصحف ولا ينكرون شيئاً منه كما سيأتي من كلام سلمان العودة .
كيف نتفق مع أناس يدعون إلى وجود مدارس خاصة بالرافضة يدرسون فيه كتبهم كما هو الحال مع سفر الحوالي كما سأقرأه عليكم ؟
ثم يؤتى بعد هذا فيقال خلافنا فقط واحد في المئة !
ثم لو قدر بل هو الحال كذلك أن عوض القرني لا يبالي في موضوع الإخوان المسلمين ولا التبليغيين ؟
لكن هل أنت يا عوض القرني تظن أن خلافك مع تركي الحمد ومع الليبراليين وغيرهم ممن تذكرهم هل خلافك معهم فقط واحد في المئة ؟ إذا كان الحال كذلك ، فلماذا الحروب الماضية ؟ ولماذا التشــــــــهير الماضي ؟ ولماذا تربية النشأة على عدواتهم والخلاف فقط واحد في المئة ؟ ) .
|