منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات الحق مُر/الشيخ صالح الفوزان حفظه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الأجوبة السلفية عن الأسئلة الرباطية والتي طرحها د. هشام لكصاص (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          القناعة كنز لا يفنى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          التحذير من التطبيقات المعاصرة التي تنشر الشرك والإلحاد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 03-27-2011, 10:00 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
Abyat قصيدة الامام الشافعي رحمه الله عند موته


تأملن يا رعاكن الله هذه الأبيات التي تقشعر له الأبدان ، و تخفق لها القلوب وترتعد منها الفرائص ،و من أنشدها؟؟؟... الشافعي الإمام العابد الزاهد التقي الورع ،فأين نحن يا رعاكن ربي من هذا فوالله إن الدموع لتهطل إن تدربناها و قارناها بما نحن فيه و عليه فاللهم ألن قلوبنا و يسرها للحق و الهدى


حدثّ المزني وهو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى قال:


دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت:

كيف أصبحت ؟ قال:أصبحت من الدنيا راحلا ,وللإخوان مفارقا,ولكأس المنية

شاربا,وعلى الله جل ذكره واردا ,ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة أم إلى

النار؟ثم بكى وأنشأ يقول:


خف الله وأرجه لكل عظيمة \\\ ولاتطع النفس اللجوج فتندما

وكن بين هاتين من الخوف والرجا \\\ وأبشر بعفو الله إن كنت مسلما

إليك إله الخلق أرفع رغبتي \\\ وإن كنت يا ذا المن والجود مجرما

وَلَمَا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي \\\ جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا<

تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْتُه \\\ بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوَكَ أَعْظَما

فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ \\\ تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا

فَلَولاَكَ لَمْ يَصْمُدْ لإِبْلِيسَ عَابِدٌ \\\ فَكَيْفَ وَقَدْ أغْوى صَفيَّكَ آدَمَا

فيا ليت شعري هل أصير لجنةٍ \\\ أهنا وأما للسعير فأندما

فإن تنتقم منيَ فلستُ بآيسٍ \\\ ولو أدخلت روحي بجُرْمي جهنَّما

وان تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمرِّدٍ \\\ ظَلُومٍ غَشُومٍ قاسي القلب مجرما

وَيَذْكُر أيَاماً مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ \\\ وَمَا كَانَ فِيهَا بِالْجَهَالَةِ أَجْرَمَا

يُقِيمُ إذَا مَا الليلُ مَدَّ ظَلاَمَهُ \\\ عَلَى نَفْسِهِ مَنْ شِدَّةِ الْخَوفِ مَأْتمَا

يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي \\\ كَفَى بِكَ للرَّاجِينَ سُؤْلاً وَمَغْنَمَا

أَلَسْتَ الَّذِي غَذَّيتني وهديتَنِي \\\ وَلاَ زِلْتَ مَنَّاناً عَلَيَّ وَمُنْعِمَا

عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي \\\ وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما
عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي \\\ وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:59 AM.


powered by vbulletin